الأسير المحرر ابراهيم عليان: رغم كل الظروف أحيينا ذكرى الشهيد القائد أبو عمار

رام الله - دنيا الوطن
صرح ابراهيم عليان الفدائي الفتحاوي والأسير المحرر المبعد إلى قطاع غزة، بأن كل الظروف والقيود لن تمنعنا من احياء ذكرى الشهيد القائد الرمز أبو عمار، لأنه يعيش في قلوبنا وخالد في ذاكرتنا ويسري في عروقنا، ودائما نستذكره بكل شوق وألم في يوم استشهاده وفي كل أيام العمر.

الأسير المحرر اللواء ابراهيم عليان الذي اختاره الشهيد خليل الوزير أبو جهاد ليكون عضوا في أول خلية عسكرية لحركة فتح في مدينة القدس، ضمن مجموعات القطاع الغربي الفدائية، وكان أحد أبطال عملية باب المغاربة الشجاعة التي استهدفت قطعان المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى بقنابل يدوية عام 1984م، وعلى أثرها اعتقل.

وقضى نحو 27 عام في سجون الاحتلال الاسرائيلي بعدما حكم بالمؤبد عدة مرات، وتولى قيادة حركة فتح في سجون الاحتلال وأثبت شجاعته وصلابته في قيادة الحركة الأسيرة، وبعد تحرره أصبح من أبرز قيادات الأسرى في قطاع غزة وأسس مفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح، وهي أول اطار قيادي فتحاوي يناضل لقضية الأسرى، ثم ترأس ملتقى الأسرى المحررين في قطاع غزة وهو من أبرز الأطر التطوعية الوطنية الفاعلة في غزة في قضية الأسرى والقضايا الوطنية أيضاً.

ولا زال ابراهيم عليان يواصل نشاطه الوطني التطوعي في كل المناسبات الوطنية والفتحاوية بقطاع غزة، وخاصة في مجال قضية الأسرى والمحررين، ويعتبر أن ابعاده الى غزة كان حقدا ونقمة من الاحتلال، لكنه حولها الى ثورة فخر واعتزاز بغزة وبأهلها الصامدين وكوادرها الأبطال، وتعايش معهم وتزوج وأنجب وتأقلم بسرعة وأحب أهلها وأحبوه وألتف حوله الكثير من الكوادر المؤيدين له، وهو يعتبر نفسه مناضلا لأجل غزة والضفة والشتات الفلسطيني، ويقفز فوق التقسمات الجغرافية التي يزرعها الاحتلال، فكل فلسطين تعمر قلبه بدءاً من قلاع الصمود رفح وخانيونس والوسطى وغزة والشمال الى جنين وطولكرم ونابلس وطوباس وقلقيلية واريحا ورام الله والخليل والشتات الفلسطيني بالاردن ولبنان وسوريا وكل العالم، وصولاً إلى القدس العاصمة الحبيبة.

ورغم أن الظروف الصعبة دفعته لالغاء فعالية معرض التراث الوطني لاحياء الذكرى ال12 لاستشهاد القائد الرمز أبو عمار في فندق آدم، لكنه أصر على تنظيم هذا المعرض بطريقة ابداعية جديدة على شاطي بحر غزة في الهواء الطلق، متسلحا بالارادة والانتماء مهما كانت الظروف الأمنية حول قيود وشروط العمل الوطني في غزة، حيث حمل هو وعدد كبير من كوادر ملتقى الأسرى المحررين صور الشهيد أبو عمار على صدورهم ليشكلوا معرضا تراثيا بشريا لأجل أبو عمار، ويجددوا العهد معه أن يستمروا على دربه وأن يخلصوا للثورة ويدافعوا عن المشروع الوطني وقيادته ممثلة بالأخ القائد الرئيس محمود عباس أبو مازن، وأن يتصدول للمؤامرة التي تتكالب عليه الان كما تكالبت على الشهيد ابو عمار رحمه الله.

التعليقات