اللواء عز الدين يؤكد أن عقد مؤتمر فتح ضرورة فلسطينية في انهاء الانقسام واستعادة اللحمة
رام الله - دنيا الوطن
غزة – عبدالهادي مسلم
أكد اللواء مازن عز الدين العضو الاستشاري لحركة فتح أن عقد المؤتمر السابع في الايام المقبلة هو ضرورة ليس فتحاوية وانما ضرورة وطنية فلسطينية وعربية لأنه سيستجيب للواقع الذي يفرضه الوضع الاقليمي بحكمة وبشجاعة بما يؤمن مصالح الشعب الفلسطيني العليا والمتمثلة في انهاء الانقسام واستعادة اللحمة الوطنية والتي بها سنواجه كافة التحديات القادمة
وأضاف الاستشاري في حركة فتح أن ضرورة عقد المؤتمر سيعيد للحركة تأثيرها وقدرها على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية الى جانب دورها القيادي المتميز لشعبها على مسيرة تجاوزت نصف قرن من الزمان
ويعتقد القيادي الفتحاوي أن مؤتمر فتح سيلعب الدور المناط به في أجندات التداخل المتكامل بين أجيال الحركة بما يؤمن اندفاع الشباب وحكمة الشيوخ وسوف يضع النصوص التنظيمية في ثقافة الداخل بما يعزز روح الديمقراطية وممارسة المسؤولية بأمانة وصدق
وردا على سؤال حول تأثير عقد المؤتمر على وضع قطاع غزة قال "القيادي الفلسطيني عز الدين أن عمر الانقسام طال وتضررت غزة وشعبها وممتلكاتها وهذا أثر سلبا على المزاج الوطني الفلسطيني والذي بموجبه أصاب القضية الفلسطينية بأنتكاسات عديدة وأهمها أننا أضعنا 5 مليار دولار ثم اقراراها لإعادة البناء والاعمار ومساعدة قطاع غزة المنكوب من ويلات الحروب المتعددة وكذلك الحصار الظالم المفروض عليه والذي أثر على كافة مناحي الحياة بالإضافة إلى جيش الخريجين والذين لا وظائف لهم وهذا كله يفرض على المؤتمر استعادة الوحدة واللحمة الوطنية للتفرغ الى تعويض قطاع غزة عما لحق به من مأسي نتيجة هذه الحروب المتكررة والاهمال الفلسطيني والعربي تحت سمفونية الانقسام ومع من نقف مع فتح أو حماس "
وفيما يتعلق بالمؤتمر واداراته فأكد عز الدين أننا اتفقنا عبر الاتصالات العليا لفتح أننا لن نعقد المؤتمر بغياب قطاع غزة أو أي كتلة سواء في الداخل أو الخارج حتى ولو اكتمل النصاب وسيتم تأجليه إلى حين اكتمال حضور الجميع مشيرا إلى أن سيادة الرئيس أبو مازن عمل على تذليل كافة الصعاب التي تحول دون حضور جميع أعضاء المؤتمر ولكن هذا لا يمنع حدوث أية مفاجآت
وذكر اللواء عز الدين إلى أننا قيمنا تجربة المؤتمر السادس لحركة فتح وسنعمل على تضميد الاجراح الناتجة عنه متوقعا أن يكون المؤتمر السابع على مستوى أمانة المسؤولية التاريخية التي ينعقد في ظلالها وهي صعبة للغاية على كافة الاصعدة
وطالب الاستشاري في حركة فتح جميع أعضاء المؤتمر بأن يكونوا على مستوى التضحيات التي دفعها شعبنا بشكل عام وحركتنا بشكل خاص وأن يضعوا الشهيد أبو عمار أمامهم وهم يمارسون المسؤولية لانه كان عونا ومدرسة للجميع
غزة – عبدالهادي مسلم
أكد اللواء مازن عز الدين العضو الاستشاري لحركة فتح أن عقد المؤتمر السابع في الايام المقبلة هو ضرورة ليس فتحاوية وانما ضرورة وطنية فلسطينية وعربية لأنه سيستجيب للواقع الذي يفرضه الوضع الاقليمي بحكمة وبشجاعة بما يؤمن مصالح الشعب الفلسطيني العليا والمتمثلة في انهاء الانقسام واستعادة اللحمة الوطنية والتي بها سنواجه كافة التحديات القادمة
وأضاف الاستشاري في حركة فتح أن ضرورة عقد المؤتمر سيعيد للحركة تأثيرها وقدرها على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية الى جانب دورها القيادي المتميز لشعبها على مسيرة تجاوزت نصف قرن من الزمان
ويعتقد القيادي الفتحاوي أن مؤتمر فتح سيلعب الدور المناط به في أجندات التداخل المتكامل بين أجيال الحركة بما يؤمن اندفاع الشباب وحكمة الشيوخ وسوف يضع النصوص التنظيمية في ثقافة الداخل بما يعزز روح الديمقراطية وممارسة المسؤولية بأمانة وصدق
وردا على سؤال حول تأثير عقد المؤتمر على وضع قطاع غزة قال "القيادي الفلسطيني عز الدين أن عمر الانقسام طال وتضررت غزة وشعبها وممتلكاتها وهذا أثر سلبا على المزاج الوطني الفلسطيني والذي بموجبه أصاب القضية الفلسطينية بأنتكاسات عديدة وأهمها أننا أضعنا 5 مليار دولار ثم اقراراها لإعادة البناء والاعمار ومساعدة قطاع غزة المنكوب من ويلات الحروب المتعددة وكذلك الحصار الظالم المفروض عليه والذي أثر على كافة مناحي الحياة بالإضافة إلى جيش الخريجين والذين لا وظائف لهم وهذا كله يفرض على المؤتمر استعادة الوحدة واللحمة الوطنية للتفرغ الى تعويض قطاع غزة عما لحق به من مأسي نتيجة هذه الحروب المتكررة والاهمال الفلسطيني والعربي تحت سمفونية الانقسام ومع من نقف مع فتح أو حماس "
وفيما يتعلق بالمؤتمر واداراته فأكد عز الدين أننا اتفقنا عبر الاتصالات العليا لفتح أننا لن نعقد المؤتمر بغياب قطاع غزة أو أي كتلة سواء في الداخل أو الخارج حتى ولو اكتمل النصاب وسيتم تأجليه إلى حين اكتمال حضور الجميع مشيرا إلى أن سيادة الرئيس أبو مازن عمل على تذليل كافة الصعاب التي تحول دون حضور جميع أعضاء المؤتمر ولكن هذا لا يمنع حدوث أية مفاجآت
وذكر اللواء عز الدين إلى أننا قيمنا تجربة المؤتمر السادس لحركة فتح وسنعمل على تضميد الاجراح الناتجة عنه متوقعا أن يكون المؤتمر السابع على مستوى أمانة المسؤولية التاريخية التي ينعقد في ظلالها وهي صعبة للغاية على كافة الاصعدة
وطالب الاستشاري في حركة فتح جميع أعضاء المؤتمر بأن يكونوا على مستوى التضحيات التي دفعها شعبنا بشكل عام وحركتنا بشكل خاص وأن يضعوا الشهيد أبو عمار أمامهم وهم يمارسون المسؤولية لانه كان عونا ومدرسة للجميع
