تجمع العلماء المسلمين: الطريقة الوحيدة والمجدية للتعامل مع الخطر الإرهابي هي بعمليات استباقية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وصدر عنها البيان التالي:
كنا قد ذكرنا في بيان سابق لنا أن الطريقة الوحيدة والمجدية للتعامل مع الخطر الإرهابي هي بعمليات استباقية تمنعهم من تنفيذ مخططاتهم الشريرة التي تستهدف أمن بلادنا وشعبنا وهذا ما كشفته العملية البطولية والنوعية للجيش اللبناني اليوم في وادي الأرانب في عرسال وما كشفته عن خطط كان يُعد لها لاستهداف أمتنا وأهلنا والمضبوطات من عبوات وأحزمة ناسفة تؤكد على أن خطراً محدقاً بنا قد تمت إزالته.
إننا في تجمع العلماء المسلمين انطلاقاً مما تقدم ومن دراسة وافية للوضع السياسي في لبنان والمنطقة يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: نوجه التحية للجيش اللبناني على العملية النوعية في وادي الأرانب في عرسال وندعوه إلى حسم المعركة نهائياً بإعادة عرسال مدينة وجرداً إلى حضن الوطن واعتقال وطرد الإرهابيين المختبئين في هذه المنطقة،كما ونؤكد مع حرصنا الكامل على النازحين على أن يتم نقلهم إلى منطقة أكثر أمناً كي لا يستطيع الإرهابيون استغلالها كستار لأعمالهم الجبانة.
ثانياً: طرح التجمع موضوع الجدار العازل في عين الحلوة وأعتبر أن تشبيهه بالجدار في فلسطين المحتلة فيه إساءة للفلسطينيين وللجيش اللبناني، فلا الجماعات التكفيرية هم فلسطينيو الداخل ولا الجيش اللبناني يمكن أن نشبهه بالجيش الصهيوني، ونطلب من الفصائل الفلسطينية أن تعمل مع الجيش اللبناني على التفكير بالطريقة الأسلم لحفظ أمن المخيم والجوار سواء من خلال الجدار أو أية وسيلة أخرى التي إن وجدت فإننا نفضلها على الجدار للإيحاءات التي يحملها.
ثالثاً: استنكر التجمع التفجير الإرهابي في منطقة الحلة في العراق والذي استهدف زوار أربعين الإمام الحسين ( عليه السلام) وأعتبر أن هذا دليل على جبن وضعف وعمالة هذه الجماعات وبُعدها عن الدين الإسلامي بل عن الإنسانية بشكل كامل، ونغتنم الفرصة لنوجه التحية للجيش العراقي والحشدين الشعبي والعشائري على إنجازاتهم في الموصل وتلعفر داعين لاجتثاث الإرهاب التكفيري من جذوره فهو سرطان إن لم يستأصل فإنه سينتشر في جسد العراق بل بجسد الأمة بأكملها.
رابعاً: اعتبر التجمع أن الحرائق التي نشبت في الكيان الصهيوني سواء أكانت بإرادة إلهية أم بفعل فاعل جاءت في وقتها لتثبت هشاشة الجبهة الداخلية في الكيان الصهيوني التي لم تستطيع أن تتحمل حرائق على هذا المستوى، فكيف إذا هاجمتها صواريخ المقاومة وطالت مستودعات الأومينيوم فإن ذلك يشكل رادعاً للعدو عن القيام بأية مغامرة تطال لبنان والمقاومة.
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وصدر عنها البيان التالي:
كنا قد ذكرنا في بيان سابق لنا أن الطريقة الوحيدة والمجدية للتعامل مع الخطر الإرهابي هي بعمليات استباقية تمنعهم من تنفيذ مخططاتهم الشريرة التي تستهدف أمن بلادنا وشعبنا وهذا ما كشفته العملية البطولية والنوعية للجيش اللبناني اليوم في وادي الأرانب في عرسال وما كشفته عن خطط كان يُعد لها لاستهداف أمتنا وأهلنا والمضبوطات من عبوات وأحزمة ناسفة تؤكد على أن خطراً محدقاً بنا قد تمت إزالته.
إننا في تجمع العلماء المسلمين انطلاقاً مما تقدم ومن دراسة وافية للوضع السياسي في لبنان والمنطقة يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: نوجه التحية للجيش اللبناني على العملية النوعية في وادي الأرانب في عرسال وندعوه إلى حسم المعركة نهائياً بإعادة عرسال مدينة وجرداً إلى حضن الوطن واعتقال وطرد الإرهابيين المختبئين في هذه المنطقة،كما ونؤكد مع حرصنا الكامل على النازحين على أن يتم نقلهم إلى منطقة أكثر أمناً كي لا يستطيع الإرهابيون استغلالها كستار لأعمالهم الجبانة.
ثانياً: طرح التجمع موضوع الجدار العازل في عين الحلوة وأعتبر أن تشبيهه بالجدار في فلسطين المحتلة فيه إساءة للفلسطينيين وللجيش اللبناني، فلا الجماعات التكفيرية هم فلسطينيو الداخل ولا الجيش اللبناني يمكن أن نشبهه بالجيش الصهيوني، ونطلب من الفصائل الفلسطينية أن تعمل مع الجيش اللبناني على التفكير بالطريقة الأسلم لحفظ أمن المخيم والجوار سواء من خلال الجدار أو أية وسيلة أخرى التي إن وجدت فإننا نفضلها على الجدار للإيحاءات التي يحملها.
ثالثاً: استنكر التجمع التفجير الإرهابي في منطقة الحلة في العراق والذي استهدف زوار أربعين الإمام الحسين ( عليه السلام) وأعتبر أن هذا دليل على جبن وضعف وعمالة هذه الجماعات وبُعدها عن الدين الإسلامي بل عن الإنسانية بشكل كامل، ونغتنم الفرصة لنوجه التحية للجيش العراقي والحشدين الشعبي والعشائري على إنجازاتهم في الموصل وتلعفر داعين لاجتثاث الإرهاب التكفيري من جذوره فهو سرطان إن لم يستأصل فإنه سينتشر في جسد العراق بل بجسد الأمة بأكملها.
رابعاً: اعتبر التجمع أن الحرائق التي نشبت في الكيان الصهيوني سواء أكانت بإرادة إلهية أم بفعل فاعل جاءت في وقتها لتثبت هشاشة الجبهة الداخلية في الكيان الصهيوني التي لم تستطيع أن تتحمل حرائق على هذا المستوى، فكيف إذا هاجمتها صواريخ المقاومة وطالت مستودعات الأومينيوم فإن ذلك يشكل رادعاً للعدو عن القيام بأية مغامرة تطال لبنان والمقاومة.

التعليقات