حنا يستقبل وفدا اكاديميا جامعيا المانيا

حنا يستقبل وفدا اكاديميا جامعيا المانيا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد اكاديمي جامعي الماني ضم اكثر من عشرين استاذا جامعيا والذين ابتدأوا اليوم زيارة للاراضي الفلسطينية استهلوها بزيارة مدينة القدس وتحمل هذه الزيارة الطابع التضامني مع الشعب الفلسطيني وكذلك زيارة عدد من المؤسسات التعليمية الاكاديمية الفلسطينية كما وزيارة القدس ومعاينة ما يحدث فيها عن كثب وزيارة مقدساتها الاسلامية والمسيحية.

واستقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد اليوم لدى وصوله الى مدينة القدس حيث تجول الوفد في كنيسة القيامة كما وعاينوا الترميمات القائمة حاليا داخل وخارج القبر المقدس .

ومن ثم استقبلهم المطران مجددا في الكاتدرائية المجاورة حيث كانت لسيادته محاضرة امام الوفد الاكاديمي الالماني .

استهل سيادة المطران كلمته بالترحيب بالوفد الاتي الينا من المانيا مؤكدا اهمية مثل هذه الزيارات التي تأتي من اجل تعزيز وتقوية اواصر المودة والصداقة بين شعبنا الفلسطيني وكافة شعوب العالم، أن زيارتكم للقدس من شأنها ان تساعدكم في معاينة ما يتعرض له ابناء شعبنا في هذه المدينة المقدسة وما تتعرض له مقدساتنا ومؤسساتنا الوطنية في ظل الممارسات الاحتلالية الظالمة .

وأضاف: "نحن سعداء بوجودكم في مدينة القدس وقد اتيتم الى مدينتنا المقدسة وانتم تحملون معكم رسالة مودة وتعاطف وتضامن مع شعبنا الفلسطيني ، واننا نقدر انسانيتكم ومشاعركم النبيلة ونثمن وقوفكم الى جانب شعبنا ، كما اننا نؤكد لكم بأننا اوفياء لكافة اصدقاءنا المنتشرين في مشارق الارض ومغاربها.

وتابع: "نحن نسعى من اجل ان تتسع رقعة اصدقاءنا في هذا العالم فنحن نريد اصدقاء ولا نريد اعداء، ونتمنى ان تتفهم كافة شعوب العالم عدالة قضيتنا والظلم التاريخي الذي حل بشعبنا وان يكون هنالك سعي حثيث من اجل نصرة هذه القضية التي نعتبرها وبحق انها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث.

وقال: "إن تضامنكم مع الشعب الفلسطيني هو تضامن مع لعدالة والحق والقيم الانسانية النبيلة ، فكل انسان عنده قيم اخلاقية وانسانية من واجبه ان يتضامن مع شعبنا وان يؤازر هذا الشعب المظلوم الذي تعرض لكثير من النكبات والنكسات وما زالت معاناته مستمرة ومتواصلة حتى اليوم".

واستطرد: "إنكم تنتمون الى الديانات التوحيدية الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلامية ولكن محبتكم لفلسطين وحدتكم وجعلتكم في بوتقة واحدة تنادي بالحرية والعدالة لشعبنا ، فما احلى وما أجمل أن يلتقي أبناء الديانات المتعددة والخلفيات الثقافية بكافة أشكالها والوانها ان يلتقوا معا وسويا في تضامنهم مع فلسطين الأرض المقدسة ومع شعبنا الفلسطيني الذي يتوق الى تحقيق أمنياته وتطلعاته الوطنية لكي يعيش في وطنه وفي كنف مقدساته.

وتابع: "إن شعبنا الفلسطيني في هذه الارض المقدسة كما وفي سائر ارجاء العالم وخاصة اولئك الذين هم في مخيمات اللجوء لن يتنازلوا عن حقوقهم الوطنية مهما طال الزمان واذا ما ظن البعض ان المماطلة في حل القضية الفلسطينية ستجعل الفلسطينيين ينسون قضيتهم فإن هؤلاء على خطأ كبير لان الفلسطيني لا ينسى وطنه ولا ينسى قدسه ومقدساته مهما تم التآمر على عدالة هذه القضية ومهما كثرت المشاريع والاجندات المشبوهة والمؤامرات والمخططات الهادفة لتصفية هذه القضية العادلة".

وأكمل: "الفلسطيني سيبقى فلسطينيا ولن يتنازل عن هويته الوطنية وعن دفاعه عن ارضه ومقدساته وتمسكه بثوابته وحقوقه السليبة ، لا تنازل عن فلسطين ولا تنازل عن القدس ولا تنازل عن حق شعبنا في ان يعيش حرا ابيا في وطنه وفي أرضه المقدسة .