"مؤتمر نهج التعلم من الحياة " يضع تشخيصاً للطفولة الفلسطينية ويقدم توصيات للارتقاء بها

رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة برامج الطفولة مؤتمر "نهج التعلم من الحياة – أطفال اليوم بناة المستقبل، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني، وكلية مجتمع المرأة الطيرة، وكاريتاس ألمانيا، بحضور ومشاركة ممثلي من المجتمع المحلي والمؤسسات التي تعنى بالطفولة وعدد من مربيات الاطفال والمرشدات التربويات.

واعتبر فريد أبو قطيش مدير عام مؤسسة برامج الطفولة، أن برنامج تدريب المربيات الذي يعتمد نهج التعلم من الحياة، وتعتمده المؤسسة في التعامل مع الاطفال في الروضات، يستند إلى معلومات تفصيلية ودقيقة يتم استقاؤها من الاطفال والمربيات والأهل بخصوص تديد الظروف المفصلية او مواضيع التعلم لكل من الاطفال والاهل بالتعاون مع المجتمع المحلي. لكي يتم أخذها بعين الاعتبار في وضع المنهاج المناسب للاطفال، وتخليصها من مشكلاتها وتحدياتها.
 
وفي جلسة الافتتاح تحدث المهندس فواز مجاهد ممثلاً عن وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، مؤكداً أن الوزارة تعوّل على رياض الأطفال للقيام بتعزيز دور الطفل في المجتمع والبيئة الفلسطينية، لكي يتسنى لنا التأسيس لغدٍ يكون اطفال اليوم قادرين على بناء المستقبل، وفق طاقات وامكانات مؤسسة في اجواء تربوية وعلمية تبني شخصية بناءة وفاعلة. 
 
وعبر مجاهد عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات تكون قابلة للتعميم والتنفيذ من خلال برامج وتوجهات وزارة التربية والتعليم.

وفي مداخلته تحدث ضرغام عبد العزيز – مدير التعليم في منطقة القدس، وكالة الغوث الدولية، واصفاً مرحلة ما قبل المدرسة بأنها مرحلة تتشكل من ثالوث يمثله الأب والأم والبيئة في تهيئة الطفل واعداده اعداداً سليماً للتكيف في رياض الأطفال.

وأضاف أن دور مربيات الأطفال يتمثل في  تحضير البيئة الصفية للطفل كي لا يشعر بالفوارق ويبدأ بالتكيف من خلال الأسابيع الأولى، مؤكداً على أنهم في التربية والتعليم – وكالة الغوث، يعنون بآلية التعلم عبر اللعب والحب الذي يغير مسلكيات الطفل إيجابياً.