عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

د.عيسى يشارك بندوة سياسية قانونية حول نتائج الانتخابات الأمريكية

د.عيسى يشارك بندوة سياسية قانونية حول نتائج الانتخابات الأمريكية
رام الله - دنيا الوطن
شارك الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أستاذ القانون الدولي الدكتور حنا عيسى اليوم الخميس، في ندوة سياسية وقانونية حول "الخطاب العنصري وأثر فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية على السياسة الأمريكية الداخلية والعربية" بمشاركة رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية الدكتور حسن أيوب، ونائب عميد كلية القانون، رئيس لجنة البحث العلمي في الجامعة الدكتور مؤيد حطاب، في قاعة مؤتمرات المعهد الكوري الفلسطيني لتكنولوجيا المعلومات في جامعة النجاح الوطنية، بمدينة نابلس.

وأشار د. عيسى في كلمته إلى أن أغلبية الأميركيين صوتوا لهيلاري كلينتون بأكثر من مليون صوت من أصوات دونالد ترمب، ومع هذا ذهبت الرئاسة لمنافسها، لأنه ربح المجمعات الانتخابية. وسبق أن تكرر التناقض في انتخابات عام 2000، ولهذا ارتفعت دعوات تطالب بإصلاح النظام الانتخابي ويبدو أن الكونغرس أنصت ويستعد لمراجعته.

وتابع: "على الرغم من كثرة الانتقادات الذاتية، وعلى الرغم من تعدد علله، فإن النظام الأميركي يعتبر من أفضل الأنظمة الديمقراطية الغربية، مقارنة بالأنظمة البرلمانية مثل الفرنسي أو البريطاني".

وأضاف: "النظام الامريكي الانتخابي معقول لكنه ليس مثاليًا، فيه تستطيع الجماعات النشطة التأثير على حركة الدولة، أما الجماعات الخاملة فإنها قد تفقد كثيرا لأن النظام لا يقوم ذاتيًا بحماية أهل الحاجات، لهذا توجد تجمعات لحماية البيئة، وحقوق الأقليات، وأهل المهن وهكذا. ومن الجماعات الخاملة العرب الأميركيون، وكذلك المسلمون الأميركيون، ويخسرون كثيرا بسبب عدم انخراطهم كجماعات في العمل السياسي، ويتكلون على حماية الدستور حقوقهم. والدستور بالفعل أعلى مراتب النظام، وهناك دول بلا دساتير مثل بريطانيا. في أميركا يعتبر شبه مقدس، لا يجوز نقضه مهما كانت قوة الرئيس أو القضاة، والتعديلات عليه نادرة تاريخيًا.

وأشار د. عيسى الى ان ترامب تعهد أثناء حملته الانتخابية بمنع المسلمين من دخول أمريكا، والتزم ببناء سور على طول الحدود الجنوبية لبلاده مع المكسيك، مشيراً إلى أنه سيدخل في 20/1/2017 البيت الأبيض بدون برنامج سياسي اقتصادي
واضح ومفصل بل بتعهدات فضفاضة بفك الارتباط بشبكة من التحالفات الدولية يراها مكلفة لبلاده في السياسة الخارجية الأمريكية لمواجهة التحديات الاقتصادية الداخلية التي تواجهها واشنطن.

وأوصى بعدم المراهنة على الادارة الامريكية في احداث أي تغيرات ايجابية لصالح الفلسطينيين أو في الضغط على اسرائيل، والتأكيد على تقوية الصف الداخلي الفلسطيني وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني حماية للحق الفلسطيني في مواجهة الضغوط المحتملة. وتنشيط العمل السياسي والاعلامي لدعم القضية الفلسطينية عربياً وإسلامياً ودولياً، وإيجاد بيئة أوسع مناصرة للحقوق والثوابت الفسطينية. مشيراً الى ان السيناريو الأسوأ فلسطينياً سيكون بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والتخلي عن فكرة حل الدولتين. وتخفيض المساعدات الخارجية للدول الفقيرة، قد تطال هذه السياسة المساعدات الامريكية للفلسطينيين. ومعارضة ترامب للإتفاق النووي الامريكي - الايراني يتلاقى مع الرغبة الاسرائيلية للإنقضاض على قوى المقاومة ( حزب الله، الجهاد الاسلامي وحماس ).