تتظاهر بقراءة القرآن.. مشعوذة ضحاياها يتحدثون عن دائرة الاستهداف
خاص دنيا الوطن– احمد الشنباري
كثيرة هي القصص والروايات حول عالم السحر والشعوذة في قطاع غزة، لدرجةِ أصبحت معها معظم البيوت قد عاشت شيئاً من هذا القبيل.
خراب البيوت، تفريق الأزواج، وتدمير النفس البشرية بمخلوقات النار "الشيطان" كل ذلك مرده الغيرة والحسد والكره، وهي الكلمات ذاتها التي تسمعها حين تقابل شخصاً قد تعرض لذلك.
وفي السياق، تحتكر النساء عالم الشعوذة بشكل يفوق الرجال، وفي حالات قد يكون الرجل على اطلاع مستمر بما تقوم به زوجته، وعلى ضوء العبارة الأخيرة بدأت أخط هذا التقرير، وقد تستغرب أن يتصل أصحاب الشأن على صحفي ليقصوا عليه حكايتهم المخيفة والأليمة بسبب سيدة تتظاهر بقراءة القرآن الكريم، وتعطيك من طرف اللسان حلاوة، وتجاملك وتعاملك بالتي هي أحسن، وأحسن من ذلك ان تتمنى لك الخير كل الخير، هي أطراف خيط تلضم في خرم إبرة تخيًط بها بداية حكاية أذاقت أصحابها الرعب والخوف.
حين ينقلب السحر على الساحر
فقد تقابلنا مع الشخص الأول والذي كان زوجاً لابنتها المطلقة، سريعاً كان موضوع التفريق والطلاق هو السحر والشعوذة إلى جانب العديد من الأسباب.
وتبدأ حكايته من أمر خطوبته العجيب حين يقدم الطرف الثاني نفسه على الأول في تقاليد زواج خالفت العرف الاجتماعي في قطاع غزة.
استغراب الأمر لم يكن وارداً في ذهن الشاب في بادئ الأمر فقد كان مشتتاً على حد وصفه من شعوذة شتتت عقله وقلبه.
ويقول الشاب العشريني بعد الخطوبة وكتابة الكتاب على الأصول بدأ الأقارب من الدرجات الأولى والثانية يتحدثون عن فساد المرأة بما تقوم به من أعمال شعوذة وسحر لأقاربها، مضيفاً "لم نكن نعطي اهتماماً للكلام الذي يدور لنفاجأ بأن الكلام صحيح ولا نار بلا دخان".
شاء القدر أن يصبحا زوجين ورغم عدم التفاهم وكثرة المشاكل الزوجية إلا أنها لا تذكر مقابل أعمال يندى لها الجبين على حد قوله.
حكايات الشاب كثيرة في عمر عش الزوجية فبداية من تدخل الأم وتحريضها على زوجها لتنتهي بعمل من السحر يوصلهم إلى طلاق وفراق، مضيفاً اتصلت على زوجها لأخبره بما فعلت زوجته من امر مشين وغير مقبول فكانت الفاجعة بأنه كان يعلم وقام بطمأنتي قائلا: "حط في بطنك بطيخ صيفي الأمر خير ولا تخاف. لتنتهي قصته بطلاق وفراق.
في شهر العسل
شخص آخر كان من نصيبنا أن نقابله وقع ضحية السيدة ذاتها، حكاية مأساوية عاشها في أيام قلبت له شهر العسل إلى نكد وغم وهم.
بدأ فصل الشاب من اليوم التالي لزفافه فلم تعد زوجته تقبله أو تريده ويقول: "في اليوم الثاني أو ما يعرف بالصباحية بدأت زوجتي بصراخ وشتم وشجار لتمر بعد ذلك بعدم القدرة على مشاهدتي وأتخيل لها بوحش لتنتهي بهروب فاشل".
ويضيف الشاب بدأنا نبحث في الأمر متصلين على شيوخ ليعالجوا الأمر ليتبين بعد مشاوير عديدة بأن ما حصل كان عمل ناجم من هذه السيدة، وهي قريبة من الدرجة الثانية.
عامان من المعاناة
اما الحكاية الثالثة فهي لشاب طموح عصامي، يأمل في مستقبل مزهر، لكن وقع في شباك السيدة بعد أن وضعته في دائرة الاستهداف.
ولأنه غير متزوج تغيرت آلية الاستهداف في طريقة العمل، فكان شخصه هو المستهدف، فتارة بشيطان يقلب موازين حياته، وتارة بمرض جلدي أرهق جسده.
واختصاراً للقصة الطويلة عانى الشاب على هذا المنوال لأكثر من عامين، ليبدأ بالذهاب الى شيوخ وقارئي القرآن الكريم، مبيناً أنه تعرض لمس وعمل كان سبباً في ذلك.
النساء أقل تعليماً
وفي سياق الحديث، وعبر حديث مع أحد الشيوخ المختصين بهذا العمل والذي يعالج بالقرآن الكريم رافضاً ذكر اسمه بطبيعة الحال، يؤكد لمراسلنا بأن حالات السحر عادةً ترتبط بالنساء الأقل تعليماً، وذلك بدوافع الكره والحسد والغيرة، مشيراً إلى أن النساء أكثر تأثراً بالعواطف وأسرع بالتأثر من بعضهن ليقعن ضحايا القيام بهذه الأعمال.
الادعاء بالتنجيم والسحر
أما قانونياً فقد تستغرب عزيزي القارئ كيف يمكن الحد من ظاهرة السحر والشعوذة أو التقدم بشكوى ضد الشخص المتهم بأدلة قطعية، فمن جهته، يجيب د. شريف بعلوشة دكتوراه القانون العام والقاضي السابق بأن نص المادة 307 يذكر "كل من زعم من أجل الحصول على كسب أو مكافأة بأنه يمارس أو يستعمل أي نوع من أنواع السحر أو العرافة أو أخذ على عاتقه فتح البخت، أو زعم بأنه يستطيع اكتشاف شيء مسروق أو مفقود ومعرفة مكان وجوده بما يملك من مهارة أو معرفة في علم التنجيم والسحر، مقابل كسب أو مكافأة، يعتبر أنه ارتكب جنحة ويعاقب بالحبس مدة سنة واحدة في قانون العقوبات الفلسطيني رقم 74 لسنة 1974م.
كثيرة هي القصص والروايات حول عالم السحر والشعوذة في قطاع غزة، لدرجةِ أصبحت معها معظم البيوت قد عاشت شيئاً من هذا القبيل.
خراب البيوت، تفريق الأزواج، وتدمير النفس البشرية بمخلوقات النار "الشيطان" كل ذلك مرده الغيرة والحسد والكره، وهي الكلمات ذاتها التي تسمعها حين تقابل شخصاً قد تعرض لذلك.
وفي السياق، تحتكر النساء عالم الشعوذة بشكل يفوق الرجال، وفي حالات قد يكون الرجل على اطلاع مستمر بما تقوم به زوجته، وعلى ضوء العبارة الأخيرة بدأت أخط هذا التقرير، وقد تستغرب أن يتصل أصحاب الشأن على صحفي ليقصوا عليه حكايتهم المخيفة والأليمة بسبب سيدة تتظاهر بقراءة القرآن الكريم، وتعطيك من طرف اللسان حلاوة، وتجاملك وتعاملك بالتي هي أحسن، وأحسن من ذلك ان تتمنى لك الخير كل الخير، هي أطراف خيط تلضم في خرم إبرة تخيًط بها بداية حكاية أذاقت أصحابها الرعب والخوف.
حين ينقلب السحر على الساحر
فقد تقابلنا مع الشخص الأول والذي كان زوجاً لابنتها المطلقة، سريعاً كان موضوع التفريق والطلاق هو السحر والشعوذة إلى جانب العديد من الأسباب.
وتبدأ حكايته من أمر خطوبته العجيب حين يقدم الطرف الثاني نفسه على الأول في تقاليد زواج خالفت العرف الاجتماعي في قطاع غزة.
استغراب الأمر لم يكن وارداً في ذهن الشاب في بادئ الأمر فقد كان مشتتاً على حد وصفه من شعوذة شتتت عقله وقلبه.
ويقول الشاب العشريني بعد الخطوبة وكتابة الكتاب على الأصول بدأ الأقارب من الدرجات الأولى والثانية يتحدثون عن فساد المرأة بما تقوم به من أعمال شعوذة وسحر لأقاربها، مضيفاً "لم نكن نعطي اهتماماً للكلام الذي يدور لنفاجأ بأن الكلام صحيح ولا نار بلا دخان".
شاء القدر أن يصبحا زوجين ورغم عدم التفاهم وكثرة المشاكل الزوجية إلا أنها لا تذكر مقابل أعمال يندى لها الجبين على حد قوله.
حكايات الشاب كثيرة في عمر عش الزوجية فبداية من تدخل الأم وتحريضها على زوجها لتنتهي بعمل من السحر يوصلهم إلى طلاق وفراق، مضيفاً اتصلت على زوجها لأخبره بما فعلت زوجته من امر مشين وغير مقبول فكانت الفاجعة بأنه كان يعلم وقام بطمأنتي قائلا: "حط في بطنك بطيخ صيفي الأمر خير ولا تخاف. لتنتهي قصته بطلاق وفراق.
في شهر العسل
شخص آخر كان من نصيبنا أن نقابله وقع ضحية السيدة ذاتها، حكاية مأساوية عاشها في أيام قلبت له شهر العسل إلى نكد وغم وهم.
بدأ فصل الشاب من اليوم التالي لزفافه فلم تعد زوجته تقبله أو تريده ويقول: "في اليوم الثاني أو ما يعرف بالصباحية بدأت زوجتي بصراخ وشتم وشجار لتمر بعد ذلك بعدم القدرة على مشاهدتي وأتخيل لها بوحش لتنتهي بهروب فاشل".
ويضيف الشاب بدأنا نبحث في الأمر متصلين على شيوخ ليعالجوا الأمر ليتبين بعد مشاوير عديدة بأن ما حصل كان عمل ناجم من هذه السيدة، وهي قريبة من الدرجة الثانية.
عامان من المعاناة
اما الحكاية الثالثة فهي لشاب طموح عصامي، يأمل في مستقبل مزهر، لكن وقع في شباك السيدة بعد أن وضعته في دائرة الاستهداف.
ولأنه غير متزوج تغيرت آلية الاستهداف في طريقة العمل، فكان شخصه هو المستهدف، فتارة بشيطان يقلب موازين حياته، وتارة بمرض جلدي أرهق جسده.
واختصاراً للقصة الطويلة عانى الشاب على هذا المنوال لأكثر من عامين، ليبدأ بالذهاب الى شيوخ وقارئي القرآن الكريم، مبيناً أنه تعرض لمس وعمل كان سبباً في ذلك.
النساء أقل تعليماً
وفي سياق الحديث، وعبر حديث مع أحد الشيوخ المختصين بهذا العمل والذي يعالج بالقرآن الكريم رافضاً ذكر اسمه بطبيعة الحال، يؤكد لمراسلنا بأن حالات السحر عادةً ترتبط بالنساء الأقل تعليماً، وذلك بدوافع الكره والحسد والغيرة، مشيراً إلى أن النساء أكثر تأثراً بالعواطف وأسرع بالتأثر من بعضهن ليقعن ضحايا القيام بهذه الأعمال.
الادعاء بالتنجيم والسحر
أما قانونياً فقد تستغرب عزيزي القارئ كيف يمكن الحد من ظاهرة السحر والشعوذة أو التقدم بشكوى ضد الشخص المتهم بأدلة قطعية، فمن جهته، يجيب د. شريف بعلوشة دكتوراه القانون العام والقاضي السابق بأن نص المادة 307 يذكر "كل من زعم من أجل الحصول على كسب أو مكافأة بأنه يمارس أو يستعمل أي نوع من أنواع السحر أو العرافة أو أخذ على عاتقه فتح البخت، أو زعم بأنه يستطيع اكتشاف شيء مسروق أو مفقود ومعرفة مكان وجوده بما يملك من مهارة أو معرفة في علم التنجيم والسحر، مقابل كسب أو مكافأة، يعتبر أنه ارتكب جنحة ويعاقب بالحبس مدة سنة واحدة في قانون العقوبات الفلسطيني رقم 74 لسنة 1974م.
