مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب: الفقروالبطالة والعنف ضد المرأة يزداد ويتسارع
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب بيانا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة وحييت المؤسسة نساء فلسطين خاصة ونساء العالم عامة باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة ، واكدت المؤسسة ان اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة والذي اقرته الامم المتحدة يعتبر يوما وطنيا ورمزا للنضال والكفاح المستمر لنيل المكاسب والحقوق لكل النساء على امتداد التاريخ الحافل بالمواقف البطولية والشجاعة لهن وقياداتها الكفؤة من أجل بناء مجتمع عالمي مزدهر.
واكدت المؤسسة ان الفقروالبطالة والعنف ضد المراة وتهميش المراة في الاراضي الفلسطينية يزداد ويتسارع ومعاناة المراة تكبر وتزداد يوماً بعد يوم، والاحتقان في داخل مجتمعنا يشتد، وبالتالي فإن الحكومة مطالبة بتقديم برنامج اقتصادي واجتماعي يساهم في عملية التنمية
والحماية الاجتماعية للمراة وتعزيز سيادة القانون والمباشرة الفورية بضمان اقرار حقوق النساء .
واكدت المؤسسة ان معاناة شعبنا الفلسطيني الذي يرزح تحت نير الاحتلال، ويواجه بشجاعة وعناد العدوان المتواصل والجرائم الوحشية التي تحصد أرواح النساء والشيوخ والأطفال، في ظل استمرار تجزئة الوطن وتقطيع أوصاله عبر مئات الحواجز العسكرية الإسرائيلية، ومحاولات تكريس الفصل التام بين شطري الوطن، الضفة الفلسطينية الممزقة بحواجز الاحتلال وقطاع غزة الذي يئن تحت وطأة الحصار والانقسام وتستعر حمله الاستيطان المحمومة ونهب الأراضي، وتهويد القدس، وبناء جدار الفصل العنصري، واستهداف المراة الفلسطينية من قبل الاحتلال بالسجن والقتل والابعاد ، هذا يستوجب توحيد الطاقات المجتمعية وتوجيهها لخدمة مصلحة الوطن والهم الوطني العام.
وفي الختام شددت المؤسسة على أن الحركة النسوية الفلسطينية التي وُلدت من رحم كفاح شعبنا ونضاله وتضحيات ابناءه ، وان اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة ليس مجرد يوم احتفالي في تاريخها فحسب، بل مناسبة لتصعيد النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير.
اصدرت مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب بيانا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة وحييت المؤسسة نساء فلسطين خاصة ونساء العالم عامة باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة ، واكدت المؤسسة ان اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة والذي اقرته الامم المتحدة يعتبر يوما وطنيا ورمزا للنضال والكفاح المستمر لنيل المكاسب والحقوق لكل النساء على امتداد التاريخ الحافل بالمواقف البطولية والشجاعة لهن وقياداتها الكفؤة من أجل بناء مجتمع عالمي مزدهر.
واكدت المؤسسة ان الفقروالبطالة والعنف ضد المراة وتهميش المراة في الاراضي الفلسطينية يزداد ويتسارع ومعاناة المراة تكبر وتزداد يوماً بعد يوم، والاحتقان في داخل مجتمعنا يشتد، وبالتالي فإن الحكومة مطالبة بتقديم برنامج اقتصادي واجتماعي يساهم في عملية التنمية
والحماية الاجتماعية للمراة وتعزيز سيادة القانون والمباشرة الفورية بضمان اقرار حقوق النساء .
واكدت المؤسسة ان معاناة شعبنا الفلسطيني الذي يرزح تحت نير الاحتلال، ويواجه بشجاعة وعناد العدوان المتواصل والجرائم الوحشية التي تحصد أرواح النساء والشيوخ والأطفال، في ظل استمرار تجزئة الوطن وتقطيع أوصاله عبر مئات الحواجز العسكرية الإسرائيلية، ومحاولات تكريس الفصل التام بين شطري الوطن، الضفة الفلسطينية الممزقة بحواجز الاحتلال وقطاع غزة الذي يئن تحت وطأة الحصار والانقسام وتستعر حمله الاستيطان المحمومة ونهب الأراضي، وتهويد القدس، وبناء جدار الفصل العنصري، واستهداف المراة الفلسطينية من قبل الاحتلال بالسجن والقتل والابعاد ، هذا يستوجب توحيد الطاقات المجتمعية وتوجيهها لخدمة مصلحة الوطن والهم الوطني العام.
وفي الختام شددت المؤسسة على أن الحركة النسوية الفلسطينية التي وُلدت من رحم كفاح شعبنا ونضاله وتضحيات ابناءه ، وان اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة ليس مجرد يوم احتفالي في تاريخها فحسب، بل مناسبة لتصعيد النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير.
