حنا يستقبل وفدا برلمانيا من الارجنتين
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى مدينة القدس صباح اليوم وفد برلماني من الارجنتين في زيارة هادفة للقاء عدد من الشخصيات المقدسية الفلسطينية الوطنية وزيارة الاماكن المقدسة في القدس .
وقد استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد لدى وصوله الى مدينة القدس ورافقهم في جولة داخل البلدة القديمة حيث تمت زيارة المسجد الاقصى وكنيسة القيامة كما وغيرها من الاماكن الدينية والتاريخية ، كما تجول الوفد في عدد من احياء القدس واستمعوا الى شهادات من المواطنين .
سيادة المطران عطا الله حنا وفي نهاية هذه الجولة استقبل الوفد مجددا في كاتدرائية مار يعقوب حيث كانت هنالك محاضرة لسيادته تحدث خلالها عن اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتها ومؤسساتها وابناء شعبنا الفلسطيني فيها كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين وفي مدينة القدس بشكل خاص ، وقدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن مضامينها واهدافها ورسالتها .
شكر سيادته الوفد البرلماني على زيارته للقدس مؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات للتعرف عن كثب على مدينتنا المقدسة ولمعاينة ما يتعرض له المقدسيون من استهداف واضطهاد يطال كافة مفاصل حياتهم .
اكد سيادته بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني هو واجب اخلاقي وانساني بالدرجة الاولى لان القضية الفلسطينية هي قضية حق وهي قضية عدالة وهي قضية شعب مظلوم يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم ، كما اكد سيادته على اهمية الحضور المسيحي في فلسطين هذا الحضور الفاعل في كافة الميادين فالمسيحيون الفلسطينيون لهم دورهم وحضورهم الفاعل في الحياة الوطنية والثقافية والفنية والابداعية وفي سائر الحقول ، وهم وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية وهم محافظون على انتماءهم الروحي وعلى اصالتهم الايمانية كما انهم متشبثون بانتماءهم العربي الفلسطيني ودفاعهم عن قضية شعبهم التي هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد بمسيحييه ومسلميه .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس وقال بأن المقدسيين هم كاليتام على موائد اللئام وهم مستهدفون ويراد تهميش حضورهم واضعاف وجودهم في هذه المدينة المقدسة ، ولكن وبالرغم من كل ذلك سنبقى في مدينتنا وسنحافظ على وجودنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة ، لن نتخلى عن عروبتنا ولن نتخلى عن فلسطينيتنا تحت اي ظرف من الظروف .
كما اكد سيادته للوفد الارجنتيني بأن القضية الفلسطينية مستهدفة ويسعى الاعداء لتهميشها ، لا بل يخططون لتصفيتها وما يحدث خلال السنوات الاخيرة في محيطنا العربي الملتهب انما هدفه الاساسي هو القضية الفلسطينية التي يراد تهميشها واضعافها وتصفيتها وهذا لن يحدث على الاطلاق لان قضية شعبنا هي قضية عدالة ولا يضيع حق وراءه مطالب وهي قضية شعب حي يناضل من اجل الحرية وفي سبيلها يقدم التضحيات .
ستبقى كنائس القدس ومسيحيوا هذه الارض المقدسة صوتا مدويا مدافعا عن عدالة قضية شعبنا ، لن يصمت الصوت المسيحي الوطني العربي الفلسطيني مهما كثر المحرضون والمتآمرون والمتخاذلون ، والمسيحيون الفلسطينيون يتعرضون لمؤامرة غير مسبوقة تستهدف هويتهم وانتماءهم وحضورهم كما انها تستهدف اوقافهم التي يتم ابتلاعها في وضح النهار ولكن وبالرغم من كل معاناتنا وآلامنا سنبقى متمسكين بمواقفنا ودورنا الروحي والوطني ومهما كثرت الضغوطات والابتزازات التي نتعرض لها سنبقى متمسكين بحقنا في الدفاع عن عدالة قضية شعبنا ، فالمسيحية تدعونا دوما لنصرة المظلومين والمتألمين والدفاع عن حقوق الانسان .
نتضامن مع سوريا في محنتها ونصلي من اجل ان تتوقف الحروب في سوريا وفي العراق وليبيا واليمن وغيرها من الاماكن .
اننا من خلالكم نبعث برسالة محبة واخوة الى الشعب الارجنتيني الصديق ونحن سعداء بوجودكم ونحن اوفياء لاصدقاء الشعب الفلسطيني في كافة انحاء العالم ، اهلا وسهلا بكم في فلسطين الارض المقدسة وفي مدينة القدس عاصمتنا الروحية والوطنية والتي سنبقى فيها مدافعين عنها وعن مقدساتها وعن شعبها .
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات وقدم سيادته للوفد بعضا من الهدايا التذكارية من وحي التراث المقدسي الفلسطيني .
وصل الى مدينة القدس صباح اليوم وفد برلماني من الارجنتين في زيارة هادفة للقاء عدد من الشخصيات المقدسية الفلسطينية الوطنية وزيارة الاماكن المقدسة في القدس .
وقد استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد لدى وصوله الى مدينة القدس ورافقهم في جولة داخل البلدة القديمة حيث تمت زيارة المسجد الاقصى وكنيسة القيامة كما وغيرها من الاماكن الدينية والتاريخية ، كما تجول الوفد في عدد من احياء القدس واستمعوا الى شهادات من المواطنين .
سيادة المطران عطا الله حنا وفي نهاية هذه الجولة استقبل الوفد مجددا في كاتدرائية مار يعقوب حيث كانت هنالك محاضرة لسيادته تحدث خلالها عن اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتها ومؤسساتها وابناء شعبنا الفلسطيني فيها كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين وفي مدينة القدس بشكل خاص ، وقدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن مضامينها واهدافها ورسالتها .
شكر سيادته الوفد البرلماني على زيارته للقدس مؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات للتعرف عن كثب على مدينتنا المقدسة ولمعاينة ما يتعرض له المقدسيون من استهداف واضطهاد يطال كافة مفاصل حياتهم .
اكد سيادته بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني هو واجب اخلاقي وانساني بالدرجة الاولى لان القضية الفلسطينية هي قضية حق وهي قضية عدالة وهي قضية شعب مظلوم يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم ، كما اكد سيادته على اهمية الحضور المسيحي في فلسطين هذا الحضور الفاعل في كافة الميادين فالمسيحيون الفلسطينيون لهم دورهم وحضورهم الفاعل في الحياة الوطنية والثقافية والفنية والابداعية وفي سائر الحقول ، وهم وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية وهم محافظون على انتماءهم الروحي وعلى اصالتهم الايمانية كما انهم متشبثون بانتماءهم العربي الفلسطيني ودفاعهم عن قضية شعبهم التي هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد بمسيحييه ومسلميه .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس وقال بأن المقدسيين هم كاليتام على موائد اللئام وهم مستهدفون ويراد تهميش حضورهم واضعاف وجودهم في هذه المدينة المقدسة ، ولكن وبالرغم من كل ذلك سنبقى في مدينتنا وسنحافظ على وجودنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة ، لن نتخلى عن عروبتنا ولن نتخلى عن فلسطينيتنا تحت اي ظرف من الظروف .
كما اكد سيادته للوفد الارجنتيني بأن القضية الفلسطينية مستهدفة ويسعى الاعداء لتهميشها ، لا بل يخططون لتصفيتها وما يحدث خلال السنوات الاخيرة في محيطنا العربي الملتهب انما هدفه الاساسي هو القضية الفلسطينية التي يراد تهميشها واضعافها وتصفيتها وهذا لن يحدث على الاطلاق لان قضية شعبنا هي قضية عدالة ولا يضيع حق وراءه مطالب وهي قضية شعب حي يناضل من اجل الحرية وفي سبيلها يقدم التضحيات .
ستبقى كنائس القدس ومسيحيوا هذه الارض المقدسة صوتا مدويا مدافعا عن عدالة قضية شعبنا ، لن يصمت الصوت المسيحي الوطني العربي الفلسطيني مهما كثر المحرضون والمتآمرون والمتخاذلون ، والمسيحيون الفلسطينيون يتعرضون لمؤامرة غير مسبوقة تستهدف هويتهم وانتماءهم وحضورهم كما انها تستهدف اوقافهم التي يتم ابتلاعها في وضح النهار ولكن وبالرغم من كل معاناتنا وآلامنا سنبقى متمسكين بمواقفنا ودورنا الروحي والوطني ومهما كثرت الضغوطات والابتزازات التي نتعرض لها سنبقى متمسكين بحقنا في الدفاع عن عدالة قضية شعبنا ، فالمسيحية تدعونا دوما لنصرة المظلومين والمتألمين والدفاع عن حقوق الانسان .
نتضامن مع سوريا في محنتها ونصلي من اجل ان تتوقف الحروب في سوريا وفي العراق وليبيا واليمن وغيرها من الاماكن .
اننا من خلالكم نبعث برسالة محبة واخوة الى الشعب الارجنتيني الصديق ونحن سعداء بوجودكم ونحن اوفياء لاصدقاء الشعب الفلسطيني في كافة انحاء العالم ، اهلا وسهلا بكم في فلسطين الارض المقدسة وفي مدينة القدس عاصمتنا الروحية والوطنية والتي سنبقى فيها مدافعين عنها وعن مقدساتها وعن شعبها .
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات وقدم سيادته للوفد بعضا من الهدايا التذكارية من وحي التراث المقدسي الفلسطيني .
