بالفيديو: محمد أبو عويض.. قهر المرض ففاز بالبطولات
خاص دنيا الوطن- عمر اللوح
كثيراً ما تقف العثرات أمام الإنسان لتثنيه عن تحقيق طموحه بالحياة، ولكن الإنسان صاحب الإرادة الصلبة يتخطاها واحدة تلو الأخرى، إيماناً منه أن قسوة النجاح ساعة ثم متعة مدى الحياة، هذا ما تجلى في حياة لاعب المنتخب الوطني لألعاب القوى محمد أبو عويض المصاب بـ "شلل نصفي".
هزم الإعاقة
ويقول أبو عويض لــ "دنيا الوطن" تفتحت عيناي على الدنيا وأنا أعاني من شلل نصفي نتيجة الولادة، كانت البداية صعبة ومحزنة ولكن مع مرور الوقت تلاشت الصعوبة، وأيقنت فيما بعد أن الحزن والأسى لن يعيدني صحيحاً، فبدأت أفكر كيف أتخطى محنتي؟ فالتحقت بالمدرسة مع الأصحاء ومارست حياتي بشكل طبيعي دون أن أشعر نفسي ومن حولي بما أعاني.
ويكمل، بعد إنهاء الثانوية العامة التحقت بصفوف نادي الجزيرة الرياضي لألعاب القوى لذوي الإعاقة، وسرعان ما تأقلمت بهذه الرياضة التي أحببتها، وأصبحت جزءاً من حياتي، لأبدأ بعدها بفترة وجيزة بالمشاركة الفاعلة ليظهر تميزي من خلال التقدم الكبير لأدائي أثناء التدريب، وبعدها بدأ مدربي بتشجيعي على المشاركة بالبطولات المحلية.
حصد بطولات
وسط ابتسامة جميلة من أبو عويض وهو يمارس رياضته أثناء التدريب يقول لــ "دنيا الوطن": لم يبق اسمي كلاعب مجرد رقم بل أصبح في صدارة أبطال ألعاب القوى لذوي الإعاقة، فحصلت على المركز الأول على مستوى قطاع غزة برمي الرمح بتصنيف "f 34" في أربع بطولات متتالية ليندهش الجميع من أدائي الذي لم يعرف به إلا عدد قليل.
وأوضح، أصبح اسمي معروفاً لأحصل بعدها على عدد من البطولات المحلية الأخرى، مشيراً إلى أنه انضم إلى المنتخب الوطني لألعاب القوى لذوي الإعاقة، ليصبح أصغر لاعبي المنتخب، وبنظرات ثاقبة، يكمل أبو عويض، مما أشعرني ذلك بالسعادة الغامرة لأكون بذلك ممثلاً لبلدي الغالي في البطولات الدولية.
فرحة لم تكتمل
لم تكتمل فرحة أبو عويض في المشاركة في عدد من البطولات الدولية بسبب إغلاق المعابر، مما أشعره بالحزن، متمنياً أن يحالفه الحظ في المشاركة في بطولات لاحقة، وأن تكون المعابر مفتوحة حتى يتمكن من رفع علم بلده في كافة البطولات.
ووجه لاعب المنتخب الوطني لألعاب القوى لذوي الإعاقة رسالة إلى كل من يقف مكتوفاً بسبب إعاقته قائلاً: "لا يجب على الإنسان أن يشعر بالحزن بسبب أنه يعاني من إعاقة، بل يجب عليه أن يتحدى الإعاقة ويتفوق في المجال الذي يحبه لأن الحزن لا يعيد له ما فقد.
كثيراً ما تقف العثرات أمام الإنسان لتثنيه عن تحقيق طموحه بالحياة، ولكن الإنسان صاحب الإرادة الصلبة يتخطاها واحدة تلو الأخرى، إيماناً منه أن قسوة النجاح ساعة ثم متعة مدى الحياة، هذا ما تجلى في حياة لاعب المنتخب الوطني لألعاب القوى محمد أبو عويض المصاب بـ "شلل نصفي".
هزم الإعاقة
ويقول أبو عويض لــ "دنيا الوطن" تفتحت عيناي على الدنيا وأنا أعاني من شلل نصفي نتيجة الولادة، كانت البداية صعبة ومحزنة ولكن مع مرور الوقت تلاشت الصعوبة، وأيقنت فيما بعد أن الحزن والأسى لن يعيدني صحيحاً، فبدأت أفكر كيف أتخطى محنتي؟ فالتحقت بالمدرسة مع الأصحاء ومارست حياتي بشكل طبيعي دون أن أشعر نفسي ومن حولي بما أعاني.
ويكمل، بعد إنهاء الثانوية العامة التحقت بصفوف نادي الجزيرة الرياضي لألعاب القوى لذوي الإعاقة، وسرعان ما تأقلمت بهذه الرياضة التي أحببتها، وأصبحت جزءاً من حياتي، لأبدأ بعدها بفترة وجيزة بالمشاركة الفاعلة ليظهر تميزي من خلال التقدم الكبير لأدائي أثناء التدريب، وبعدها بدأ مدربي بتشجيعي على المشاركة بالبطولات المحلية.
حصد بطولات
وسط ابتسامة جميلة من أبو عويض وهو يمارس رياضته أثناء التدريب يقول لــ "دنيا الوطن": لم يبق اسمي كلاعب مجرد رقم بل أصبح في صدارة أبطال ألعاب القوى لذوي الإعاقة، فحصلت على المركز الأول على مستوى قطاع غزة برمي الرمح بتصنيف "f 34" في أربع بطولات متتالية ليندهش الجميع من أدائي الذي لم يعرف به إلا عدد قليل.
وأوضح، أصبح اسمي معروفاً لأحصل بعدها على عدد من البطولات المحلية الأخرى، مشيراً إلى أنه انضم إلى المنتخب الوطني لألعاب القوى لذوي الإعاقة، ليصبح أصغر لاعبي المنتخب، وبنظرات ثاقبة، يكمل أبو عويض، مما أشعرني ذلك بالسعادة الغامرة لأكون بذلك ممثلاً لبلدي الغالي في البطولات الدولية.
فرحة لم تكتمل
لم تكتمل فرحة أبو عويض في المشاركة في عدد من البطولات الدولية بسبب إغلاق المعابر، مما أشعره بالحزن، متمنياً أن يحالفه الحظ في المشاركة في بطولات لاحقة، وأن تكون المعابر مفتوحة حتى يتمكن من رفع علم بلده في كافة البطولات.
ووجه لاعب المنتخب الوطني لألعاب القوى لذوي الإعاقة رسالة إلى كل من يقف مكتوفاً بسبب إعاقته قائلاً: "لا يجب على الإنسان أن يشعر بالحزن بسبب أنه يعاني من إعاقة، بل يجب عليه أن يتحدى الإعاقة ويتفوق في المجال الذي يحبه لأن الحزن لا يعيد له ما فقد.
