المطران عطا الله حنا والشيخ نور اليقين بدران :" نرفض العنصرية والكراهية بكافة اشكالها والوانها"
رام الله - دنيا الوطن
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بعد ظهر يوم امس بزيارة الى بلدتي دير الاسد والبعنة (قضاء عكا) .
وقد قدم سيادة المطران التعزية للناشط الاجتماعي ابو بشارة الاسدي بوفاة والدته حيث القى كلمة في بيت العزاء ، كما التقى سيادته مع عدد من النشطاء والشخصيات الاعتبارية حيث جرى التداول حول الاوضاع الراهنة والتحديات التي تواجه شعبنا .
اختتم سيادته الزيارة بلقاء عمل مع فضيلة الشيخ نور اليقين بدران امام مسجد النور في البعنة حيث جرى التداول في مسألة مشروع القانون المزمع تمريره والذي يستهدف اصوات اذان المساجد واجراس الكنائس كما تم التباحث في اتخاذ سلسلة اجراءات والقيام بفعاليات احتجاجية رافضة لهذا القانون العنصري الذي يرفضه شعبنا الفلسطيني جملة وتفصيلا ، وقد تم التأكيد في هذا اللقاء على ما يلي :
1- اننا نرفض مشروع القانون العنصري الهادف الى اسكات اجراس كنائسنا واصوات مآذن مساجدنا ونعتبر هذا القانون قانونا عنصريا بامتياز يستهدف كافة شرائح شعبنا الفلسطيني لا سيما انه يستهدف كافة دور العبادة بما في ذلك كافة الكنائس وكافة المساجد .
2- اننا نعتقد بأن مشروع القانون هذا انما هدفه الاساسي هو استهداف مدينة القدس التي تحمل طابعا دينيا روحيا تاريخيا وتراثيا مميزا وانه يندرج في اطار السياسات العنصرية التي تستهدف مدينة القدس بكافة مؤسساتها ومقدساتها وابناء شعبها ، انه استهداف لهوية القدس العربية الفلسطينية ، استهداف لابعادها الدينية الاسلامية والمسيحية ومحاولة للنيل من الحضور العربي الفلسطيني الاصيل في المدينة المقدسة.
3- اننا في الوقت الذي فيه نؤكد رفضنا للسياسات العنصرية والممارسات الاحتلالية بحق شعبنا الفلسطيني فإننا نعلن ما اكدناه دوما وفي اكثر من لقاء واجتماع بأننا نرفض العنصرية والتطرف الديني والتكفير والاقصاء كما نرفض الارهاب الذي يدمر في وطننا العربي ، انه ارهاب يخدم المشاريع الاستعمارية في منطقتنا ، انه ارهاب يلبس ثوب الدين والدين منه براء لان ادياننا ترفض العنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية.
4- ان حالة الارهاب والتطرف والعنف التي تعصف بوطننا العربي وتدمر في سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي ليبيا وفي غيرها من الاماكن انما تحتاج منا الى موقف واضح وصريح رافض لهذا الارهاب الممنهج الذي يستهدف حضارتنا وتاريخنا وقيمنا وهوية بلداننا العربية الوطنية .
5- اما العنف المستشري في قرى وبلدات الداخل الفلسطيني فهي ظاهرة تحتاج الى معالجة تربوية تساهم فيها دور العبادة والمؤسسات التعليمية والاهلية والثقافية وغيرها ، كلنا يجب ان نكون موحدين في تصدينا لهذه الظاهرة المستشرية في وسطنا العربي والتي ادت الى سقوط الكثير من الضحايا الابرياء ، واننا اذ نعلن رفضنا واستنكارنا لجرائم القتل التي تحدث في مجتمعنا العربي تحت مسميات وعناوين متعددة فإننا نقول بأننا نرفض هذه الجرائم ولا يوجد هنالك ما يبرر مثل هذه الافعال التي يرفضها كل انسان عاقل ومؤمن ويجب ان تتظافر جهود كافة المخلصين المنتمين لشعبنا والحريصين على وحدته وصون ثقافة السلم الاهلي ، ومن واجبنا جميعا ان نساهم باطلاق مبادرات خلاقة هادفة لمعالجة هذه الافة الخطيرة الهدامة التي تعصف بمجتمعنا العربي في الداخل الفلسطيني .
6- ان المسيحيين والمسلمين والدروز ينتمون الى اسرة عربية فلسطينية واحدة فالدين لا يفرقنا ولا يبعدنا عن بعضنا البعض ، وان اختلافاتنا الايمانية والعقائدية لا يجوز ان تكون حائلا امام تعاوننا وتلاقينا وتفاهمنا تكريسا للقيم المشتركة ونبذا للكراهية والعنصرية والتطرف ودفاعا عن قضية شعبنا الفلسطيني العادلة ودفاعا عن وطننا العربي الذي نحن جزء اساسي من مكوناته ، هذا الوطن العربي المستهدف بفعل الارهاب والعنف والدمار والخراب بهدف تفكيك مجتمعاتنا والنيل من وحدتنا واخوتنا الانسانية والوطنية .
7- يجب تكثيف اللقاءات الحوارية التي يشارك فيها رجال دين من كافة الطوائف ، فلقاءاتنا ومؤتمراتنا واجتماعاتنا يجب ان تستمر وان تتواصل وفي اكثر من مدينة وقرية عربية وليس هذا من باب الترف الفكري وانما باب تأكيد لحمتنا واخوتنا وانتماءنا جميعا الى الاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله .
8- لن نستسلم لاولئك الذين يتاجرون بالدين ويحرضون على الكراهية والعنف في مجتمعاتنا ، لن نستسلم لاولئك الذين يسعون لتدمير قيمنا ومبادئنا الروحية والوطنية ، لن نستسلم لاولئك الذين يثيرون النعرات المذهبية والطائفية خدمة للمشاريع المشبوهة والاجندات المعادية التي نعرف من يغذيها ومن يمولها .
9- علينا ان نواجه ثقافة التحريض المذهبي والديني والتكفير والعنصرية والكراهية بثقافة المحبة والاخوة وتكريس قيم الوحدة الوطنية والسلم الاهلي في مجتمعاتنا ولن نسمح لاحد بأن يجعل بوصلتنا تنحرف في اتجاهات اخرى بعيدة عن قضايانا الوطنية وقيمنا الروحية والانسانية والحضارية والروحية .
10- اننا نؤكد بأن مسيحيي المشرق العربي هم زينة وفخر هذه المنطقة العربية فاسهاماتهم في الحياة الوطنية والثقافية والفكرية واضحة المعالم ومن يستهدف المسيحيين في منطقتنا يستهدفنا جميعا لان الحضور المسيحي العربي هو حضور اصيل جذوره عميقة في هذه البقعة المقدسة من العالم ، وافراغ المنطقة العربية من المسيحيين هو خسارة لكافة ابناء امتنا العربية مسيحيين ومسلمين ، لقد تمير مشرقنا العربي وقلبه النابض فلسطين الارض المقدسة بقيم التعايش والتآخي الديني واللحمة والوحدة الوطنية التي من واجبنا ان ندافع عنها وان نحافظ عليها وهي امانة في اعناقنا.
11- من هذه الارض المقدسة مهد الديانات وحاضنة المقدسات نعبر عن تضامننا مع سوريا وتمنياتنا بأن تنتصر على اعدائها قريبا واعداء سوريا هم اعداء فلسطين واعداء الانسانية ، كما نتضامن مع العراق في محنته ونتضامن مع اليمن ومع ليبيا ونتضامن مع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا .
12- من هذه الارض المقدسة ومن هذه البقعة العزيزة على قلوبنا في جليلنا الاشم نوجه التحية لشعبنا الفلسطيني في كل مكان ونتمنى ان يكون هذا الشعب المناضل موحدا قويا في مواجهة المتآمرين على عدالة قضيته ، كما ونوجه التحية لامتنا العربية من المحيط الى الخليج وتحيتنا موصولة الى كافة احرار العالم الذين يدافعون عن قيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية .
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بعد ظهر يوم امس بزيارة الى بلدتي دير الاسد والبعنة (قضاء عكا) .
وقد قدم سيادة المطران التعزية للناشط الاجتماعي ابو بشارة الاسدي بوفاة والدته حيث القى كلمة في بيت العزاء ، كما التقى سيادته مع عدد من النشطاء والشخصيات الاعتبارية حيث جرى التداول حول الاوضاع الراهنة والتحديات التي تواجه شعبنا .
اختتم سيادته الزيارة بلقاء عمل مع فضيلة الشيخ نور اليقين بدران امام مسجد النور في البعنة حيث جرى التداول في مسألة مشروع القانون المزمع تمريره والذي يستهدف اصوات اذان المساجد واجراس الكنائس كما تم التباحث في اتخاذ سلسلة اجراءات والقيام بفعاليات احتجاجية رافضة لهذا القانون العنصري الذي يرفضه شعبنا الفلسطيني جملة وتفصيلا ، وقد تم التأكيد في هذا اللقاء على ما يلي :
1- اننا نرفض مشروع القانون العنصري الهادف الى اسكات اجراس كنائسنا واصوات مآذن مساجدنا ونعتبر هذا القانون قانونا عنصريا بامتياز يستهدف كافة شرائح شعبنا الفلسطيني لا سيما انه يستهدف كافة دور العبادة بما في ذلك كافة الكنائس وكافة المساجد .
2- اننا نعتقد بأن مشروع القانون هذا انما هدفه الاساسي هو استهداف مدينة القدس التي تحمل طابعا دينيا روحيا تاريخيا وتراثيا مميزا وانه يندرج في اطار السياسات العنصرية التي تستهدف مدينة القدس بكافة مؤسساتها ومقدساتها وابناء شعبها ، انه استهداف لهوية القدس العربية الفلسطينية ، استهداف لابعادها الدينية الاسلامية والمسيحية ومحاولة للنيل من الحضور العربي الفلسطيني الاصيل في المدينة المقدسة.
3- اننا في الوقت الذي فيه نؤكد رفضنا للسياسات العنصرية والممارسات الاحتلالية بحق شعبنا الفلسطيني فإننا نعلن ما اكدناه دوما وفي اكثر من لقاء واجتماع بأننا نرفض العنصرية والتطرف الديني والتكفير والاقصاء كما نرفض الارهاب الذي يدمر في وطننا العربي ، انه ارهاب يخدم المشاريع الاستعمارية في منطقتنا ، انه ارهاب يلبس ثوب الدين والدين منه براء لان ادياننا ترفض العنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية.
4- ان حالة الارهاب والتطرف والعنف التي تعصف بوطننا العربي وتدمر في سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي ليبيا وفي غيرها من الاماكن انما تحتاج منا الى موقف واضح وصريح رافض لهذا الارهاب الممنهج الذي يستهدف حضارتنا وتاريخنا وقيمنا وهوية بلداننا العربية الوطنية .
5- اما العنف المستشري في قرى وبلدات الداخل الفلسطيني فهي ظاهرة تحتاج الى معالجة تربوية تساهم فيها دور العبادة والمؤسسات التعليمية والاهلية والثقافية وغيرها ، كلنا يجب ان نكون موحدين في تصدينا لهذه الظاهرة المستشرية في وسطنا العربي والتي ادت الى سقوط الكثير من الضحايا الابرياء ، واننا اذ نعلن رفضنا واستنكارنا لجرائم القتل التي تحدث في مجتمعنا العربي تحت مسميات وعناوين متعددة فإننا نقول بأننا نرفض هذه الجرائم ولا يوجد هنالك ما يبرر مثل هذه الافعال التي يرفضها كل انسان عاقل ومؤمن ويجب ان تتظافر جهود كافة المخلصين المنتمين لشعبنا والحريصين على وحدته وصون ثقافة السلم الاهلي ، ومن واجبنا جميعا ان نساهم باطلاق مبادرات خلاقة هادفة لمعالجة هذه الافة الخطيرة الهدامة التي تعصف بمجتمعنا العربي في الداخل الفلسطيني .
6- ان المسيحيين والمسلمين والدروز ينتمون الى اسرة عربية فلسطينية واحدة فالدين لا يفرقنا ولا يبعدنا عن بعضنا البعض ، وان اختلافاتنا الايمانية والعقائدية لا يجوز ان تكون حائلا امام تعاوننا وتلاقينا وتفاهمنا تكريسا للقيم المشتركة ونبذا للكراهية والعنصرية والتطرف ودفاعا عن قضية شعبنا الفلسطيني العادلة ودفاعا عن وطننا العربي الذي نحن جزء اساسي من مكوناته ، هذا الوطن العربي المستهدف بفعل الارهاب والعنف والدمار والخراب بهدف تفكيك مجتمعاتنا والنيل من وحدتنا واخوتنا الانسانية والوطنية .
7- يجب تكثيف اللقاءات الحوارية التي يشارك فيها رجال دين من كافة الطوائف ، فلقاءاتنا ومؤتمراتنا واجتماعاتنا يجب ان تستمر وان تتواصل وفي اكثر من مدينة وقرية عربية وليس هذا من باب الترف الفكري وانما باب تأكيد لحمتنا واخوتنا وانتماءنا جميعا الى الاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله .
8- لن نستسلم لاولئك الذين يتاجرون بالدين ويحرضون على الكراهية والعنف في مجتمعاتنا ، لن نستسلم لاولئك الذين يسعون لتدمير قيمنا ومبادئنا الروحية والوطنية ، لن نستسلم لاولئك الذين يثيرون النعرات المذهبية والطائفية خدمة للمشاريع المشبوهة والاجندات المعادية التي نعرف من يغذيها ومن يمولها .
9- علينا ان نواجه ثقافة التحريض المذهبي والديني والتكفير والعنصرية والكراهية بثقافة المحبة والاخوة وتكريس قيم الوحدة الوطنية والسلم الاهلي في مجتمعاتنا ولن نسمح لاحد بأن يجعل بوصلتنا تنحرف في اتجاهات اخرى بعيدة عن قضايانا الوطنية وقيمنا الروحية والانسانية والحضارية والروحية .
10- اننا نؤكد بأن مسيحيي المشرق العربي هم زينة وفخر هذه المنطقة العربية فاسهاماتهم في الحياة الوطنية والثقافية والفكرية واضحة المعالم ومن يستهدف المسيحيين في منطقتنا يستهدفنا جميعا لان الحضور المسيحي العربي هو حضور اصيل جذوره عميقة في هذه البقعة المقدسة من العالم ، وافراغ المنطقة العربية من المسيحيين هو خسارة لكافة ابناء امتنا العربية مسيحيين ومسلمين ، لقد تمير مشرقنا العربي وقلبه النابض فلسطين الارض المقدسة بقيم التعايش والتآخي الديني واللحمة والوحدة الوطنية التي من واجبنا ان ندافع عنها وان نحافظ عليها وهي امانة في اعناقنا.
11- من هذه الارض المقدسة مهد الديانات وحاضنة المقدسات نعبر عن تضامننا مع سوريا وتمنياتنا بأن تنتصر على اعدائها قريبا واعداء سوريا هم اعداء فلسطين واعداء الانسانية ، كما نتضامن مع العراق في محنته ونتضامن مع اليمن ومع ليبيا ونتضامن مع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا .
12- من هذه الارض المقدسة ومن هذه البقعة العزيزة على قلوبنا في جليلنا الاشم نوجه التحية لشعبنا الفلسطيني في كل مكان ونتمنى ان يكون هذا الشعب المناضل موحدا قويا في مواجهة المتآمرين على عدالة قضيته ، كما ونوجه التحية لامتنا العربية من المحيط الى الخليج وتحيتنا موصولة الى كافة احرار العالم الذين يدافعون عن قيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية .

التعليقات