"قيادية باعلام المرأه العربية" توقع على وثيقة لتغيير صورة النساء في الإعلام والاعلان بلبنان
رام الله - دنيا الوطن
وقعت نادين الكحيل، عضو مكتب الأمانه العامة لشبكة إعلام المرأة العربية، على وثيقة الشبكة الوطنية لتغيير صورة النساء في الإعلام والإعلان في لبنان، والتى وقعت عليها أيضاً العديد من المؤسسات الاعلاميه والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدنى وذلك خلال اجتماع انعقد ببيروت مؤخراً.
وتأتى هذه الوثيقة لمناهضة استخدام النساء كسلعه وتستهدف مناصرة حقوقهن، وخلال الاجتماع قامت الاستاذه حياة مرشاد مديرة البرامج فى جمعية فيميل اللبنانيه التى أطلقت الوثيقه بعرض بنود وثيقة العمل التي وقّعت عليها مجموعة من المؤسسات الإعلامية والرسمية ومنظمات المجتمع المدني.
وتركّز الوثيقة على ضرورة تقديم مواد إعلامية لا تساهم في تنميط المرأة، وتطالب بإفساح المجال لها للمشاركة في طرح وجهات نظرها في مختلف القضايا، بالإضافة إلى تحسين اللغة الإعلامية واحترام خصوصية النساء في التغطيات المتعلّقة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي.
وتتحدث الوثيقة أيضًا عما يتوجّب على شركات الإعلان القيام به، كالحد من استخدام المرأة كسلعه والعمل على خلق حملات دعائية إبداعية في الترويج لمختلف السلع الاستهلاكية
وتطرقت مرشاد إلى أبرز المطالب التي تحملها الشبكة وتتضمن: اعتماد معايير أخلاقية ومهنية في التعاطي مع قضايا النوع الاجتماعي مع تشكيل لجان محايدة في كلّ وسيلة إعلامية والأطر الرسمية الراعية لعمل الإعلام تراقب نوعية العمل ومدى خلوّه من التمييز ضد النساء، تأنيث اللّغة عند الحديث عن النساء أو نقل أخبارهن، رفع الوعي حول سلبية تأثير الصور النمطية وتسليع النساء وربطها بظاهرة العنف ضد المرأة، تشجيع ودعم الإنتاجات النسوية بمختلف أنواعها وتشجيع وإطلاق المراصد الوطنية لرصد صورة النساء و إدماج التغطية الإعلامية من منظور النوع الاجتماعي في المناهج التعليمية في الجامعات، تفعيل صيغة نقد الإعلام للإعلام و تفعيل دور النساء في النقابات وفي المناصب العليا في المؤسسات الإعلامية.
وقعت نادين الكحيل، عضو مكتب الأمانه العامة لشبكة إعلام المرأة العربية، على وثيقة الشبكة الوطنية لتغيير صورة النساء في الإعلام والإعلان في لبنان، والتى وقعت عليها أيضاً العديد من المؤسسات الاعلاميه والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدنى وذلك خلال اجتماع انعقد ببيروت مؤخراً.
وتأتى هذه الوثيقة لمناهضة استخدام النساء كسلعه وتستهدف مناصرة حقوقهن، وخلال الاجتماع قامت الاستاذه حياة مرشاد مديرة البرامج فى جمعية فيميل اللبنانيه التى أطلقت الوثيقه بعرض بنود وثيقة العمل التي وقّعت عليها مجموعة من المؤسسات الإعلامية والرسمية ومنظمات المجتمع المدني.
وتركّز الوثيقة على ضرورة تقديم مواد إعلامية لا تساهم في تنميط المرأة، وتطالب بإفساح المجال لها للمشاركة في طرح وجهات نظرها في مختلف القضايا، بالإضافة إلى تحسين اللغة الإعلامية واحترام خصوصية النساء في التغطيات المتعلّقة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي.
وتتحدث الوثيقة أيضًا عما يتوجّب على شركات الإعلان القيام به، كالحد من استخدام المرأة كسلعه والعمل على خلق حملات دعائية إبداعية في الترويج لمختلف السلع الاستهلاكية
وتطرقت مرشاد إلى أبرز المطالب التي تحملها الشبكة وتتضمن: اعتماد معايير أخلاقية ومهنية في التعاطي مع قضايا النوع الاجتماعي مع تشكيل لجان محايدة في كلّ وسيلة إعلامية والأطر الرسمية الراعية لعمل الإعلام تراقب نوعية العمل ومدى خلوّه من التمييز ضد النساء، تأنيث اللّغة عند الحديث عن النساء أو نقل أخبارهن، رفع الوعي حول سلبية تأثير الصور النمطية وتسليع النساء وربطها بظاهرة العنف ضد المرأة، تشجيع ودعم الإنتاجات النسوية بمختلف أنواعها وتشجيع وإطلاق المراصد الوطنية لرصد صورة النساء و إدماج التغطية الإعلامية من منظور النوع الاجتماعي في المناهج التعليمية في الجامعات، تفعيل صيغة نقد الإعلام للإعلام و تفعيل دور النساء في النقابات وفي المناصب العليا في المؤسسات الإعلامية.

التعليقات