لجنة الأسرى تدعو الأمم المتحدة لإنقاذ الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى
رام الله - دنيا الوطن
أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، على ضرورة قيام الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والإنسانية بنفض غبار وعباءة الصمت التي تلفها إزاء ما يتعرض له الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي؛ احتجاجاً وتنديداً بالإعتقال الإداري التعسفي والعزل الإنفرادي (أحمد أبو فارة – أنس شديد – نور الدين أعمر) من سياسات وضغوطات وجرائم متواصلة.
جاء ذلك خلال الوقفة الإسنادية والمؤتمر الصحفي الذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، أمام مقر الأمم المتحدة بغزة، لدعم وإسناد الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي، بحضور ومشاركة أعضاء لجنة الأسرى وأهالي الأسرى والأسرى المحررين وممثلي المؤسسات وعدد كبير من وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والأجنبية.
ووجه نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح، في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، نداءاً إلى "بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، وإلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر"؛ للقيام بحراك عاجل من أجل إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام، خاصة أن الأسيرين أحمد أبو فارة وأنس شديد المعتقلان منذ الثاني من أغسطس من العام الجاري، باتا في وضع صحي حرج للغاية يهدد حياتهما، بعد أكثر من شهرين في الإضراب المفتوح عن الطعام تنديدا بالإعتقال الإداري التعسفي.
وقال إن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة سوف تعمل على تصعيد الفعاليات الإسنادية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في الأيام القادمة على طريق الضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإنسانية للقيام بواجباتهم والتزاماتهم في توفير الحماية اللازمة للأسرى وإلزام الإحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان.
وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الإحتلال الإسرائيلي يتعامل مع الأسرى الفلسطينيين وكأنهم حقول للتجارب أو كحيوانات بشرية وأن المجتمع الدولي والإنساني يدعو للرفق بالحيوان في حين أن هناك أكثر من 7000 إنسان أسرى في السجون الإسرائيلية ولا حراكاً دولياً جاداً لإنقاذهم من قبضة الموت الإسرائيلية.
وشدد على أن الأسرى الفلسطينيين يمثلون حقوق الإنسان، وأنهم ليسوا بمجرمين أو إرهابيين وإنما هم النص الإنساني بعينه الذي يسعى نحو الحرية ويحافظ على هويته الوطنية وكرامته.
هذا وأبرقت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بتحياتها للأسير كريم يونس من المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 عميد الأسرى الفلسطينيين المعتقل في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 6 / 1 / 1983 ، وذلك بمناسبة ذكرى يوم مولده في 23 / 11 / 1958 .
أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، على ضرورة قيام الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والإنسانية بنفض غبار وعباءة الصمت التي تلفها إزاء ما يتعرض له الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي؛ احتجاجاً وتنديداً بالإعتقال الإداري التعسفي والعزل الإنفرادي (أحمد أبو فارة – أنس شديد – نور الدين أعمر) من سياسات وضغوطات وجرائم متواصلة.
جاء ذلك خلال الوقفة الإسنادية والمؤتمر الصحفي الذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، أمام مقر الأمم المتحدة بغزة، لدعم وإسناد الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي، بحضور ومشاركة أعضاء لجنة الأسرى وأهالي الأسرى والأسرى المحررين وممثلي المؤسسات وعدد كبير من وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والأجنبية.
ووجه نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح، في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، نداءاً إلى "بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، وإلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر"؛ للقيام بحراك عاجل من أجل إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام، خاصة أن الأسيرين أحمد أبو فارة وأنس شديد المعتقلان منذ الثاني من أغسطس من العام الجاري، باتا في وضع صحي حرج للغاية يهدد حياتهما، بعد أكثر من شهرين في الإضراب المفتوح عن الطعام تنديدا بالإعتقال الإداري التعسفي.
وقال إن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة سوف تعمل على تصعيد الفعاليات الإسنادية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في الأيام القادمة على طريق الضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإنسانية للقيام بواجباتهم والتزاماتهم في توفير الحماية اللازمة للأسرى وإلزام الإحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان.
وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الإحتلال الإسرائيلي يتعامل مع الأسرى الفلسطينيين وكأنهم حقول للتجارب أو كحيوانات بشرية وأن المجتمع الدولي والإنساني يدعو للرفق بالحيوان في حين أن هناك أكثر من 7000 إنسان أسرى في السجون الإسرائيلية ولا حراكاً دولياً جاداً لإنقاذهم من قبضة الموت الإسرائيلية.
وشدد على أن الأسرى الفلسطينيين يمثلون حقوق الإنسان، وأنهم ليسوا بمجرمين أو إرهابيين وإنما هم النص الإنساني بعينه الذي يسعى نحو الحرية ويحافظ على هويته الوطنية وكرامته.
هذا وأبرقت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بتحياتها للأسير كريم يونس من المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 عميد الأسرى الفلسطينيين المعتقل في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 6 / 1 / 1983 ، وذلك بمناسبة ذكرى يوم مولده في 23 / 11 / 1958 .

التعليقات