وزارة الأسرى تستنكر الحكم على الأسيرة الطفلة نورهان عواد
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، الحكم الجائر الصادر بحق الأسيرة الطفلة نورهان عواد 16 عاماً بالسجن مدة 13 عاماً ونص العام هو بمثابة لطمة على وجهة المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال وذلك بعد أيام قليلة من من احياء يوم الطفل العالمي.
ووصف الوزارة في بيان صحفي مساء اليوم الأربعاء، الأحكام بحق الأطفال الأسرى بأنها أحكام جائرة وصادمة ومخيبة لكل آمال المدافعين عن حقوق الطفل والإنسان، مؤكداً أن الاحتلال ماضي في سياسته القمعية تجاه أبناء شعبنا بهدف قتل وتدمير مستقبل هؤلاء الأطفال، ولن تردعه القوانين والتشريعات الدولية.
وأضحت أنه هذا الأسبوع فقط والذي يصادف فيه يوم الطفل العالمي تعمد الاحتلال اصدار سلسلة من الاحكام الجائرة التي طالت العديد من الأطفال أخرهم ، الطفل أحمد مناصرة حكم بالسجن 12عاماً، والطفلان محمد تيسير و منذر أبو مارية وكلاهما حكم بالسجن 11 عاماً ، الطفل شادي فراح حكم بالسجن سنتين ونصف .
وطالبت الوزارة أن يكون لهذه المؤسسات الدولية موقفاً حازماً تجاه هذه الاحكام العنصرية والجائرة بحق أطفال ووضع حد للانتهاكات المستمرة بحقهم والتحرك العاجل من اجل تشكيل لجنة قانونية تبحث في ملفات الأسرى الأطفال وطبيعة الاحكام الجائرة التي طالت العشرات منهم في الآونة الأخيرة.
وكانت محكمة المركزية الإسرائيلية قد حكمت على الطفلة عواد بالسّجن الفعلي لمدة 13 عاماً ونصف، ودفع غرامة مالية بقيمة 30 ألف شيكل، ما كانت لتصدر حكمًا تعسفيًا بهذا الشكل على طفلة عزلاء لولا اطمئنان الكيان من عدم وجود ردود فعل حقوقية ودولية غاضبة على مثل هذا القرار.
يذكر أن الطفلة الأسيرة عواد، وهي من سكان كفر عقب، تعاني من إصابة بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليها قبل عام من اليوم، فيما تقبع حاليًا في سجن "الشارون" الذي يعاني فيه الأسرى والأسيرات الويلات بسبب ظروفه المعيشية الصعبة.
اعتبرت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، الحكم الجائر الصادر بحق الأسيرة الطفلة نورهان عواد 16 عاماً بالسجن مدة 13 عاماً ونص العام هو بمثابة لطمة على وجهة المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال وذلك بعد أيام قليلة من من احياء يوم الطفل العالمي.
ووصف الوزارة في بيان صحفي مساء اليوم الأربعاء، الأحكام بحق الأطفال الأسرى بأنها أحكام جائرة وصادمة ومخيبة لكل آمال المدافعين عن حقوق الطفل والإنسان، مؤكداً أن الاحتلال ماضي في سياسته القمعية تجاه أبناء شعبنا بهدف قتل وتدمير مستقبل هؤلاء الأطفال، ولن تردعه القوانين والتشريعات الدولية.
وأضحت أنه هذا الأسبوع فقط والذي يصادف فيه يوم الطفل العالمي تعمد الاحتلال اصدار سلسلة من الاحكام الجائرة التي طالت العديد من الأطفال أخرهم ، الطفل أحمد مناصرة حكم بالسجن 12عاماً، والطفلان محمد تيسير و منذر أبو مارية وكلاهما حكم بالسجن 11 عاماً ، الطفل شادي فراح حكم بالسجن سنتين ونصف .
وطالبت الوزارة أن يكون لهذه المؤسسات الدولية موقفاً حازماً تجاه هذه الاحكام العنصرية والجائرة بحق أطفال ووضع حد للانتهاكات المستمرة بحقهم والتحرك العاجل من اجل تشكيل لجنة قانونية تبحث في ملفات الأسرى الأطفال وطبيعة الاحكام الجائرة التي طالت العشرات منهم في الآونة الأخيرة.
وكانت محكمة المركزية الإسرائيلية قد حكمت على الطفلة عواد بالسّجن الفعلي لمدة 13 عاماً ونصف، ودفع غرامة مالية بقيمة 30 ألف شيكل، ما كانت لتصدر حكمًا تعسفيًا بهذا الشكل على طفلة عزلاء لولا اطمئنان الكيان من عدم وجود ردود فعل حقوقية ودولية غاضبة على مثل هذا القرار.
يذكر أن الطفلة الأسيرة عواد، وهي من سكان كفر عقب، تعاني من إصابة بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليها قبل عام من اليوم، فيما تقبع حاليًا في سجن "الشارون" الذي يعاني فيه الأسرى والأسيرات الويلات بسبب ظروفه المعيشية الصعبة.

التعليقات