وكيل التربية والتعليم بغزة يناقش "الخطة الثنائية" و"نظام الاعتماد المدرسي" بمديرية شرق خان يونس
رام الله - دنيا الوطن
ناقش وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت، الخطة الثنائية ومشروع الإعتماد المدرسي مع إدارة مديرية التربية والتعليم شرقي خان يونس ورؤساء الأقسام والمشرفين التربويين.
جاء ذلك بحضور أمين عام مجلس الوزراء السابق د. محمد عوض، مدير التعليم أ. سليمان شعت، ومدير الدائرة الفنية أ.سعيد قديح، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر.
وخلال كلمته استعرض د. زياد ثابت مفاصل الخطة الثنائية وأنشطتها المختلفة، مشيرًا إلى أن للخطة الثنائية مكونين أساسيين ثابتين أولها رفع كفاية المعلمين، وثانيهما تزويدهم بمصادر العمل، مؤكدًا أن هذه الخطة تعبر عن رؤية الوزارة في تطوير التعليم والوصول إلى الجودة المطلوبة، وأن ذلك يتحقق من خلال تطوير كفايات العاملين في الميدان، وهذا يتطلب متابعة المعلمين من قبل المديرية والمشرفين ومديري المدارس وغيرهم لمعرفة مدى انعكاس الدورات وورش العمل على أدائهم في الميدان.
وأشاد بأنشطة مديرية شرق خان يونس، وأن هناك مجالًا لتعميم جزء منها، مشددًا على أن أي نشاط في الميدانلابد أن يرفع من كفاية المعلمين.
وأشار د. ثابت إلى مهاماً للجنة التوجيهية للخطة الثنائية في كل مديرية، فهي مكلفة بجمع أنشطة الخطة من الأقسام لتحديد الأهداف، مع ضرورة تجنب الازدواجية وتكرار الأنشطة، وتحديد التاريخ المناسب لتنفيذ النشاط على أن تكون موزعًا بشكل متوازن على شهور السنة.
ولفت إلى أن أن إجراءات النشاط ضمن الخطة الثنائية يجب أن تكون واضحة مع تحديد الإجراءات، وأن جميع الأنشطة يجب أن تكون متكاملة ومتوافقة مع خطة الوزارة وسياستها العامة، وأنه لابدأن تكون إجراءات النشاط ضمن الخطة الثنائية واضحة مع تحديد الإجراءات تليها عمليةالتقييم فالمتابعة ثم إعداد تقرير حول النشاط، وقبل البدء بتنفيذ النشاط لابد منتغذية راجعة.
ناقش وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت، الخطة الثنائية ومشروع الإعتماد المدرسي مع إدارة مديرية التربية والتعليم شرقي خان يونس ورؤساء الأقسام والمشرفين التربويين.
جاء ذلك بحضور أمين عام مجلس الوزراء السابق د. محمد عوض، مدير التعليم أ. سليمان شعت، ومدير الدائرة الفنية أ.سعيد قديح، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر.
وخلال كلمته استعرض د. زياد ثابت مفاصل الخطة الثنائية وأنشطتها المختلفة، مشيرًا إلى أن للخطة الثنائية مكونين أساسيين ثابتين أولها رفع كفاية المعلمين، وثانيهما تزويدهم بمصادر العمل، مؤكدًا أن هذه الخطة تعبر عن رؤية الوزارة في تطوير التعليم والوصول إلى الجودة المطلوبة، وأن ذلك يتحقق من خلال تطوير كفايات العاملين في الميدان، وهذا يتطلب متابعة المعلمين من قبل المديرية والمشرفين ومديري المدارس وغيرهم لمعرفة مدى انعكاس الدورات وورش العمل على أدائهم في الميدان.
وأشاد بأنشطة مديرية شرق خان يونس، وأن هناك مجالًا لتعميم جزء منها، مشددًا على أن أي نشاط في الميدانلابد أن يرفع من كفاية المعلمين.
وأشار د. ثابت إلى مهاماً للجنة التوجيهية للخطة الثنائية في كل مديرية، فهي مكلفة بجمع أنشطة الخطة من الأقسام لتحديد الأهداف، مع ضرورة تجنب الازدواجية وتكرار الأنشطة، وتحديد التاريخ المناسب لتنفيذ النشاط على أن تكون موزعًا بشكل متوازن على شهور السنة.
ولفت إلى أن أن إجراءات النشاط ضمن الخطة الثنائية يجب أن تكون واضحة مع تحديد الإجراءات، وأن جميع الأنشطة يجب أن تكون متكاملة ومتوافقة مع خطة الوزارة وسياستها العامة، وأنه لابدأن تكون إجراءات النشاط ضمن الخطة الثنائية واضحة مع تحديد الإجراءات تليها عمليةالتقييم فالمتابعة ثم إعداد تقرير حول النشاط، وقبل البدء بتنفيذ النشاط لابد منتغذية راجعة.
