جامعة الأزهر تحتفي بكوكبة جديدة من خريجها في كلية الطب
خاص دنيا الوطن
احتفلت كلية الطب في جامعة الأزهر بمدينة غزة والاتحاد العالمي لجمعيات طلبة الطب، بتخريج الفوج الحادي عشر بكلية طب فلسطين، وذلك بقاعة فندق المشتل.
وحضر الحفل المهندس حاتم أبو شعبان أمين سر مجلس الأمناء، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور سامي مصلح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وعدد من أعضاء مجلس الجامعة، والدكتور عصمت أبو عساكر عميد كلية الطب، والدكتور محمد عبد الواحد نقيب العاملين في الجامعة، وعدد من أعضاء النقابة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بكلية الطب، وأهالي الطلبة الخريجين.
وقد بدأ الحفل بدخول موكب الخريجين، أعقب ذلك تلاوة عطرة لآيات من القرآن الكريم، ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني.
وخلال كلمة مجلس الأمناء هنأ المهندس أبو شعبان الخريجين وذويهم بمناسبة تخرجهم وما حققوه من إنجاز وتميز خلال فترة دراستهم، مشيراً إلى جهود مجلس الأمناء وإدارة الجامعة نحو تطوير كليات الجامعة والارتقاء بها وتحديداً الكليات الطبية، مشيراً إلى أن الجامعة تدرس إمكانية إنشاء تجمع خاص للكليات الطبية بأرض الكتيبة، لافتاً إلى اتفاقيات التعاون والشراكة التي وقعت مع المؤسسات الطبية، والتي كان آخرها التعاون المشترك بين الكلية ومستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتدريب وتطوير كفاءة الطلبة.


















وقد بدأ الحفل بدخول موكب الخريجين، أعقب ذلك تلاوة عطرة لآيات من القرآن الكريم، ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني.
وخلال كلمة مجلس الأمناء هنأ المهندس أبو شعبان الخريجين وذويهم بمناسبة تخرجهم وما حققوه من إنجاز وتميز خلال فترة دراستهم، مشيراً إلى جهود مجلس الأمناء وإدارة الجامعة نحو تطوير كليات الجامعة والارتقاء بها وتحديداً الكليات الطبية، مشيراً إلى أن الجامعة تدرس إمكانية إنشاء تجمع خاص للكليات الطبية بأرض الكتيبة، لافتاً إلى اتفاقيات التعاون والشراكة التي وقعت مع المؤسسات الطبية، والتي كان آخرها التعاون المشترك بين الكلية ومستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتدريب وتطوير كفاءة الطلبة.
كما جدد م. أبو شعبان تهانيه وتهاني مجلس الأمناء وعلى رأسهم الدكتور عبد الرحمن حمد، للخريجين ولذويهم وللمجتمع الفلسطيني بشكل عام لتخريج هذه الكوكبة الجديدة من الأطباء، الذين سيشغلون أماكن عملهم وسيساهمون في بناء مؤسساتنا الطبية، ويرسون دعائم دولتنا الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
بدوره، أكد الدكتور أبو العساكر على رسالة الطبيب النبيلة في المجتمع، مشيراً إلى المستوى المميز لكلية الطب وخريجيها، متقدماً الشكر والعرفان إلى كل من ساهم في رفعة الكلية من أعضاء الهيئة التدريسية بكليات الجامعة المختلفة، خاصاً بالشكر العمداء السابقين لكلية الطب، الذين أرسو دعائم نجاحها.
وبين عميد الكلية، إن كوكبة من أبناء هذا الوطن تتخرج اليوم بأعلى درجات العلم والمعرفة تم إعدادها على نحو منهجي دقيق، وتم رفدها بما يليق بروح العصر من علوم وخبرات، مقدماً الشكر لمجلس الأمناء ولإدارة الجامعة لرعايتهم ومتابعتهم الحثيثة لفعاليات ونشاطات القطاع الطبي والوقوف إلى جانبهم في مواجهة التحديات.


















