محاضرة بعنوان " تشجيع وشراء المنتج المحلي واجبٌ وطني" في مدرسة هواري بو مدين الأساسية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلبة مدرسة هواري بو مدين الأساسية المختلطة، وكان عنوان المحاضرة: " تشجيع وشراء المنتج المحلي واجبٌ وطني"، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 28 ) طالب وطالبة من الصف الرابع.
وافتتحت المحاضرة نائبة مديرة المدرسة سناء الحج ياسين مرحبةً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني ومشيدة بالجهود التي تسعى إليها المفوضية في توعية وإرشاد طلبة المدارس، ودعت الطلبة إلى الاستماع جيداً لموضوع المحاضرة نظراً لأهميته على المستوى الوطني لتعمّ الفائدة على الجميع.
في بداية المحاضرة تطرق غنّام إلى كيفية تشجيع المنتج المحلي الفلسطيني من خلال الحديث عن موضوع مقاطعة منتجات وبضائع المستوطنات الإسرائيلية كون هذه المستوطنات مقامة على أراضي تعود ملكيتها لأبناء الشعب الفلسطيني، وأوضح للطلبة المفهوم المُبسّط لمعنى المقاطعة والتي تعني عدم الإقدام على شرائها، سواء كانت هذه المنتجات غذائية أو زراعية أو صناعية والتي يتم إنتاجها أو تصنيعها بشكل كلّي أو جزئي في هذه المستوطنات أو في داخل إسرائيل مبيناً لهم أصناف وأنواع هذه المنتجات.
وقال غنّام للطلبة بأنّ مقاطعتنا للبضائع والمنتجات الإسرائيلية وعدم شرائها هي في الأساس حقٌ وواجبٌ وطنيّ وأخلاقيّ في ظل اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال المستمرة والمتواصلة ضد أبناء شعبنا، ولأنّ شراء المنتج الإسرائيلي يُشكّل دعماً مباشراً للمستوطنين وجيش الاحتلال في مواصلة اعتداءاتهم ضد ممتلكات شعبنا، ولأنّها تطيل أيضاً من عمر الاحتلال الجاثم على أرضنا. كما أنّ هذه المقاطعة تعدُّ وسيلة وطريقة تنتهجها مقاومتنا الشعبية الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال. وشرح غنّام للطلبة بمفهومٍ مبسط كيفية تعزيز ثقافة هذه المقاطعة الاقتصادية للاحتلال، وقال بأنّ كافة الفعاليات الوطنية والشعبية قامت وتقوم دوماً برصد منتجات المستوطنات ومن ثمّ إتلافها لتعزيز هذه الثقافة حيث كان لذلك مردود إيجابي علينا تَمثّلَ في إلحاق الضرر ببعض المصانع التي تعمل في المستوطنات حيث اضطرت إلى الإغلاق بسبب خسارتها جرّاء عدم تصريف منتجاتها.
وحثّ غنّام الطلبة على تعزيز ثقافة الإقبال على شراء المنتجات الوطنية المحلية الجيدة وتشجيعها لأنّها واجبٌ وطني أيضاً؛ وتؤدي إلى تقوية اقتصادنا الفلسطيني الوطني بعد الاستغناء عن كافة المنتجات الإسرائيلية والغير ضرورية، كما تناول مفوض الأمن الوطني فوائد أخرى عند الإقدام على مقاطعة المنتجات الإسرائيلية أهمها التخفيف من البطالة المحلية من خلال تشغيل أيدي عاملة إضافية في مصانعنا الفلسطينية، كما ويزيد الاقبال على الاستفادة من تحقيق اكتفاء ذاتي لدى الأسرة الفلسطينة من خلال تربية الطيور لتأمين متطلبات الأسرة، وزراعة الحديقة المنزلية بالخضراوات مثلاً لكي تتمكن من توفير المستلزمات اليومية الضرورية لها.
وفي نهاية المحاضرة شكرت سناء الحج ياسين مفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعت إلى استمرارية مثل هذه المحاضرات التي تُركز بشكل كبير على توعية وتثقيف طلبة المدارس وخاصةً فيما يتعلق بالثقافة والقضايا الوطنية التي تهم الجميع صغيراً وكبيرا.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلبة مدرسة هواري بو مدين الأساسية المختلطة، وكان عنوان المحاضرة: " تشجيع وشراء المنتج المحلي واجبٌ وطني"، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 28 ) طالب وطالبة من الصف الرابع.
وافتتحت المحاضرة نائبة مديرة المدرسة سناء الحج ياسين مرحبةً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني ومشيدة بالجهود التي تسعى إليها المفوضية في توعية وإرشاد طلبة المدارس، ودعت الطلبة إلى الاستماع جيداً لموضوع المحاضرة نظراً لأهميته على المستوى الوطني لتعمّ الفائدة على الجميع.
في بداية المحاضرة تطرق غنّام إلى كيفية تشجيع المنتج المحلي الفلسطيني من خلال الحديث عن موضوع مقاطعة منتجات وبضائع المستوطنات الإسرائيلية كون هذه المستوطنات مقامة على أراضي تعود ملكيتها لأبناء الشعب الفلسطيني، وأوضح للطلبة المفهوم المُبسّط لمعنى المقاطعة والتي تعني عدم الإقدام على شرائها، سواء كانت هذه المنتجات غذائية أو زراعية أو صناعية والتي يتم إنتاجها أو تصنيعها بشكل كلّي أو جزئي في هذه المستوطنات أو في داخل إسرائيل مبيناً لهم أصناف وأنواع هذه المنتجات.
وقال غنّام للطلبة بأنّ مقاطعتنا للبضائع والمنتجات الإسرائيلية وعدم شرائها هي في الأساس حقٌ وواجبٌ وطنيّ وأخلاقيّ في ظل اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال المستمرة والمتواصلة ضد أبناء شعبنا، ولأنّ شراء المنتج الإسرائيلي يُشكّل دعماً مباشراً للمستوطنين وجيش الاحتلال في مواصلة اعتداءاتهم ضد ممتلكات شعبنا، ولأنّها تطيل أيضاً من عمر الاحتلال الجاثم على أرضنا. كما أنّ هذه المقاطعة تعدُّ وسيلة وطريقة تنتهجها مقاومتنا الشعبية الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال. وشرح غنّام للطلبة بمفهومٍ مبسط كيفية تعزيز ثقافة هذه المقاطعة الاقتصادية للاحتلال، وقال بأنّ كافة الفعاليات الوطنية والشعبية قامت وتقوم دوماً برصد منتجات المستوطنات ومن ثمّ إتلافها لتعزيز هذه الثقافة حيث كان لذلك مردود إيجابي علينا تَمثّلَ في إلحاق الضرر ببعض المصانع التي تعمل في المستوطنات حيث اضطرت إلى الإغلاق بسبب خسارتها جرّاء عدم تصريف منتجاتها.
وحثّ غنّام الطلبة على تعزيز ثقافة الإقبال على شراء المنتجات الوطنية المحلية الجيدة وتشجيعها لأنّها واجبٌ وطني أيضاً؛ وتؤدي إلى تقوية اقتصادنا الفلسطيني الوطني بعد الاستغناء عن كافة المنتجات الإسرائيلية والغير ضرورية، كما تناول مفوض الأمن الوطني فوائد أخرى عند الإقدام على مقاطعة المنتجات الإسرائيلية أهمها التخفيف من البطالة المحلية من خلال تشغيل أيدي عاملة إضافية في مصانعنا الفلسطينية، كما ويزيد الاقبال على الاستفادة من تحقيق اكتفاء ذاتي لدى الأسرة الفلسطينة من خلال تربية الطيور لتأمين متطلبات الأسرة، وزراعة الحديقة المنزلية بالخضراوات مثلاً لكي تتمكن من توفير المستلزمات اليومية الضرورية لها.
وفي نهاية المحاضرة شكرت سناء الحج ياسين مفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعت إلى استمرارية مثل هذه المحاضرات التي تُركز بشكل كبير على توعية وتثقيف طلبة المدارس وخاصةً فيما يتعلق بالثقافة والقضايا الوطنية التي تهم الجميع صغيراً وكبيرا.

