القطّان: التعليم والثقافة والصمود أساس الانتقال إلى مرحلة فلسطينية جديدة
رام الله - دنيا الوطن
شدد رجل الأعمال الفلسطيني عبد المحسن القطّان، مؤسس مركز مسارات، على أهمية التعليم والتعليم النوعي والثقافة وصمود المواطنين على أرض الوطن للانتقال إلى مرحلة جديدة تترسخ فيها القضية الوطنية، ونفهم فيها المشروع الإسرائيلي بصورة أفضل لنكون قادرين على مواجهته.
وأكد القطان، على "أهمية الرهان على المستقبل، لأن ميزان القوى المحلي والعالمي الآن ليس في صالحنا، بل في صالح العدو الإسرائيلي، وهذا يجب ألا يولد فينا اليأس، بل علينا أخذ العبر من التاريخ، وإسرائيل في النهاية ستكون مخيرة بين إما أن تعيش معنا (الفلسطينيون والعرب) وفق شروطنا أو أن ترحل، وهذا الأمر بحاجة إلى صمود ودعم هذه الصمود، ونحن من واجبنا تقديم وسائل الصمود، وهناك دعم للصمود لكنه غير كافٍ".
وقال القطّان: إن أحد أهم الصعوبات التي واجهت القضية الفلسطينية أن القيادات كانت في الغالب ضعيفة الثقافة، إضافة إلى عدم فهم العدو، فكانت معرفتها تقتصر على ما تقرأه في الصحف وتطالعه في وسائل الإعلام، لكن الأهم هو معرفة كيفية صناعة القرار في إسرائيل.
وفي سياق ذلك قام مركز مسارات مؤخرًا بإنشاء برنامج لدراسة المشروع الصهيوني، من أجل فهم هذا المشروع، وطبيعة الدولة والمجتمع الإسرائيليين، وصيرورة تطورهما بصورة نقدية، وذلك لتحقيق فهم معمّق لطبيعة وأهداف سيطرة النظام الصهيوني الاستعماري الاستيطاني، وفهم التناقضات داخل المشروع على طريق امتلاك رؤية وطنية للمشروع التحرّري الفلسطيني، لا سيما أن إسرائيل ابنة الغرب، وتتفوق في أمرين: العقيدة والتعليم.
وأكد على أهمية التضحية وعدم الخوف وعدم اليأس والإحباط في سبيل تحقيق التطلعات والآمال والأهداف في التحرر وتقرير المصير، والحفاظ على التعددية، مشيرًا إلى أن فشل "الربيع العربي" جاء بسبب التآمر ولغياب القيادة التاريخية والمشروع الوطني.
وأشاد القطان بدور مركز مسارات بالمساهمة في تجديد الفكر السياسي وتحفيز التفكير الإستراتيجي، مبينًا أن نجاح مؤسسات المجتمع المدني يتوقف على "وجود قيادة مؤمنة متعلمة وتمويل مستدام" لئلا تحتاج إلى أحد، وتكون عرضة للأجندات
الخارجية.
وأكد على ضرورة الالتزام بمبدأ التجديد في القيادات والكفاءات على المستوى الوطني وعلى مستوى المؤسسات البحثية والأهلية.
وتطرق القطّان إلى دور مركز القطان للطفل في غزة في تنمية وصقل شخصية الطفل الفلسطيني وابتكاره لمواهبه في اللغة والثقافة والموسيقى، وقال: هذا المركز مفخرة للفلسطينيين جميعًا، فالفلسطيني إذا أعطي فرصة سيكون قادرًا على إنتاج أشياء كثيرة في التعليم والثقافة وغيرهما.
شدد رجل الأعمال الفلسطيني عبد المحسن القطّان، مؤسس مركز مسارات، على أهمية التعليم والتعليم النوعي والثقافة وصمود المواطنين على أرض الوطن للانتقال إلى مرحلة جديدة تترسخ فيها القضية الوطنية، ونفهم فيها المشروع الإسرائيلي بصورة أفضل لنكون قادرين على مواجهته.
وأكد القطان، على "أهمية الرهان على المستقبل، لأن ميزان القوى المحلي والعالمي الآن ليس في صالحنا، بل في صالح العدو الإسرائيلي، وهذا يجب ألا يولد فينا اليأس، بل علينا أخذ العبر من التاريخ، وإسرائيل في النهاية ستكون مخيرة بين إما أن تعيش معنا (الفلسطينيون والعرب) وفق شروطنا أو أن ترحل، وهذا الأمر بحاجة إلى صمود ودعم هذه الصمود، ونحن من واجبنا تقديم وسائل الصمود، وهناك دعم للصمود لكنه غير كافٍ".
وقال القطّان: إن أحد أهم الصعوبات التي واجهت القضية الفلسطينية أن القيادات كانت في الغالب ضعيفة الثقافة، إضافة إلى عدم فهم العدو، فكانت معرفتها تقتصر على ما تقرأه في الصحف وتطالعه في وسائل الإعلام، لكن الأهم هو معرفة كيفية صناعة القرار في إسرائيل.
وفي سياق ذلك قام مركز مسارات مؤخرًا بإنشاء برنامج لدراسة المشروع الصهيوني، من أجل فهم هذا المشروع، وطبيعة الدولة والمجتمع الإسرائيليين، وصيرورة تطورهما بصورة نقدية، وذلك لتحقيق فهم معمّق لطبيعة وأهداف سيطرة النظام الصهيوني الاستعماري الاستيطاني، وفهم التناقضات داخل المشروع على طريق امتلاك رؤية وطنية للمشروع التحرّري الفلسطيني، لا سيما أن إسرائيل ابنة الغرب، وتتفوق في أمرين: العقيدة والتعليم.
وأكد على أهمية التضحية وعدم الخوف وعدم اليأس والإحباط في سبيل تحقيق التطلعات والآمال والأهداف في التحرر وتقرير المصير، والحفاظ على التعددية، مشيرًا إلى أن فشل "الربيع العربي" جاء بسبب التآمر ولغياب القيادة التاريخية والمشروع الوطني.
وأشاد القطان بدور مركز مسارات بالمساهمة في تجديد الفكر السياسي وتحفيز التفكير الإستراتيجي، مبينًا أن نجاح مؤسسات المجتمع المدني يتوقف على "وجود قيادة مؤمنة متعلمة وتمويل مستدام" لئلا تحتاج إلى أحد، وتكون عرضة للأجندات
الخارجية.
وأكد على ضرورة الالتزام بمبدأ التجديد في القيادات والكفاءات على المستوى الوطني وعلى مستوى المؤسسات البحثية والأهلية.
وتطرق القطّان إلى دور مركز القطان للطفل في غزة في تنمية وصقل شخصية الطفل الفلسطيني وابتكاره لمواهبه في اللغة والثقافة والموسيقى، وقال: هذا المركز مفخرة للفلسطينيين جميعًا، فالفلسطيني إذا أعطي فرصة سيكون قادرًا على إنتاج أشياء كثيرة في التعليم والثقافة وغيرهما.
