مركز الجليل ينظم مهرجان الجليل الفني الثاني في مخيم الرشيدية
رام الله - دنيا الوطن
أقام مركز الجليل اليوم الثلاتاء مهرجان الجليل الفني الثاني في هوبس مركز القدس للشباب حيت بدء الاحتفال بكلمة ترحيب من قبل عرفاء الحفل محمد الخطيب، ريما صنديد.
بداء الاحتفال بعزف النشيدين الوطنيين اللبناني، والفلسطيني وبعدها كانت كلمة مجموعة واجه الشبابية، ألقاها عضو واجه اياد صنديد بداية وقبل أي شئ وقبل السلام والكلام حيت سابعت برسالة تضامن الى اهلنا بالقدس باسمي والله اكبر الله اكبر واشهد ان لا اله الله من هنا ومن قلب مخيم الرشيدية نقول لاهلنا بالقدس وفلسطين اننا معكم وانتم في قلوبنا ولن تسكت الماذن لم تسكت.
وبعدها كانت كلمة مدير مركز الجليل حسين شراري حيث جاء فيها الحضور الكريم اهلا وسهلا بكم في مهرجان الجليل الفني الشبابي الثاني في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني من كل عام الذي صدر عن الامم المتحدد سنة 1977 ردأ على اعتماد الجمعة العامة لقرار تقسيم فلسطين سنة 1947 يجب ان نقاطع البضائع الداعمة لإسرائيل, والتي هي وجه من وجود المقاومة الاقتصادية.
وتابع: "إننا نحتفل اليوم لحماية الهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية ولكي نقول للعالم اجمع اننا متمسكون بحقنا في العودة وتقرير المصير واقامة دولتنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، وفي يوم استقلال لبنان نبارك للبنان استقلاله على امل عودتنا الى ديارنا فلسطين".
أقام مركز الجليل اليوم الثلاتاء مهرجان الجليل الفني الثاني في هوبس مركز القدس للشباب حيت بدء الاحتفال بكلمة ترحيب من قبل عرفاء الحفل محمد الخطيب، ريما صنديد.
بداء الاحتفال بعزف النشيدين الوطنيين اللبناني، والفلسطيني وبعدها كانت كلمة مجموعة واجه الشبابية، ألقاها عضو واجه اياد صنديد بداية وقبل أي شئ وقبل السلام والكلام حيت سابعت برسالة تضامن الى اهلنا بالقدس باسمي والله اكبر الله اكبر واشهد ان لا اله الله من هنا ومن قلب مخيم الرشيدية نقول لاهلنا بالقدس وفلسطين اننا معكم وانتم في قلوبنا ولن تسكت الماذن لم تسكت.
وبعدها كانت كلمة مدير مركز الجليل حسين شراري حيث جاء فيها الحضور الكريم اهلا وسهلا بكم في مهرجان الجليل الفني الشبابي الثاني في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني من كل عام الذي صدر عن الامم المتحدد سنة 1977 ردأ على اعتماد الجمعة العامة لقرار تقسيم فلسطين سنة 1947 يجب ان نقاطع البضائع الداعمة لإسرائيل, والتي هي وجه من وجود المقاومة الاقتصادية.
وتابع: "إننا نحتفل اليوم لحماية الهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية ولكي نقول للعالم اجمع اننا متمسكون بحقنا في العودة وتقرير المصير واقامة دولتنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، وفي يوم استقلال لبنان نبارك للبنان استقلاله على امل عودتنا الى ديارنا فلسطين".

التعليقات