دراسة علمية: "دنيا الوطن" في مقدمة المواقع الإلكترونية التي يعتمد عليها الفلسطينيون في تنمية وعيهم

دراسة علمية: "دنيا الوطن" في مقدمة المواقع الإلكترونية التي يعتمد عليها الفلسطينيون في تنمية وعيهم
رام الله - دنيا الوطن
أظهرت دراسة أكاديمية أن قضية التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، جاءت في مقدمة قضايا التوعية الأمنية التي يتابعها الشباب في محافظات قطاع غزة بنسبة 45.2%.

وبينت الدراسة أن ما نسبته 42.8% يتابعون مسألة مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي، و41.7% يهتمون بقضية مواجهة الحرب النفسية، أما موضوعات الحد من الجريمة فتحظى بمتابعة 32.1%، ومانسبته 18.7% يعتبرون قضية الإدمان مسألة مهمة.

وجاءت الدراسة الاكاديمية بعد أن منحت الجامعة الإسلامية بغزة الباحث أيمن أبو ليلة درجة الماجستير في تخصص الصحافة من كلية الآداب بالجامعة، بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان "اعتماد شباب محافظات غزة على المواقع الإلكترونية الفلسطينية في تنمية وعيهم الأمني".

وتكونت لجنة المناقشة من الدكتور أمين وافي "مشرفاً ورئيساً" وعضوية الدكتور حسن أبو حشيش "مناقشاً داخلياً "والدكتور أحمد حماد "مناقشاً خارجياً".

وقام الباحث بتطبيق دراسته الميدانية على عينة عشوائية من الشباب في محافظات غزة الخمسة قوامها 400 مبحوث.

وقال الباحث أبو ليلة، إن نتائج الدراسة تدلل بوضوح أن الشباب الفلسطيني لديه وعي ودراية جيدة بخطورة قضية التخابر مع الاحتلال الصهيوني ويسعى لمحاربة هذه القضية، مشدداً على ضرورة تواصل جهود التوعية الأمنية في قضايا التخابر ومواقع التواصل الاجتماعي والحرب النفسية والجريمة والإدمان لحماية شبابنا من كل محاولات الإستهداف.

وكشفت الدراسة أن موقع المجد الأمني جاء في مقدمة المواقع الالكترونية المتخصصة التي يعتمد عليها المبحوثون في تنمية وعيهم الأمني بنسبة43.2%، بينما ما نسبته 36.5% يعتمدون على موقع وزارة الداخلية، وما نسبته 21.7%يعتمدون على مواقع الأجهزة العسكرية للفصائل الفلسطينية، مبينة أن موقع دنيا الوطن جاء في مقدمة المواقع الالكترونية التي يعتمد عليها المبحوثون في تنمية وعيهم الأمني بنسبة 50.0% ، تلاه  موقع وكالة معا بنسبة 43.6%، بينما ما نسبته 35.6% يعتمدون على موقع المجد الأمني، و33.2% على وكالة شهاب الإخبارية.

وأوضحت الدراسة، أن شبكات التواصل الاجتماعي جاءت في مقدمة المصادر التي يعتمد عليها المبحوثون في تنمية الوعي الأمني، بنسبة (84.6%)، يليها المواقع الإلكترونية بنسبة (81.1%)، مشيرة إلى أن42.5% من المبحوثين يعتمدون بدرجة متوسطة على المواقع الإلكترونية في تنمية وعيهم الأمني.

وبحسب الدراسة فقد كان من أهم أسباب تفضيل المبحوثين للمواقع الإلكترونية في تنمية الوعي الأمني، سرعتها في نقل المعلومات والأخبار بنسبة43.0%، بينما ما نسبته 38.7% بسبب تمكنهم من استخدامها بكل يسر وسهولة، ويفضلها 33.9% بسبب احتوائها على الصور والفيديو الخاص بالقضايا الأمنية.

وتمثلت أهم المشاكل التي تعاني منها المواقع الإلكترونية في مجال نشر وتناول القضايا التوعية الأمنية من وجهة نظر المبحوثين هي مجهولية مصدرالمعلومات بنسبة 46.0% ، تلاها غياب الجهات المختصة في القضايا الأمنية بنسبة 39.6%، وغياب الخبراء الأمنيين في قضايا التوعية الأمنية بنسبة 36.9%، وعدم تزويد الجهات الأمنية لوسائل الإعلام بالملفات الأمنية بنسبة36.1%، والتوسع في نشر المعلومات دون التيقن منها ونشر معلومات غير دقيقة هو مشكلة جوهرية في عمل المواقع الإلكترونية بنسبة 33.7%، وضعف ثقة الجمهور بالمعلومات المنشورة على المواقع الإلكترونية بنسبة 32.4%.

وكانت أهم المقترحات لتطوير تناول المواقع الإلكترونية لقضايا التوعية الأمنية، جاءت ضرورة الاهتمام بالدقة والموضوعية بنسبه 53.2%، وتلاها مقترح زيادة التوعية الأمنية نحو الاستخدام الصحيح للمواقع الإلكترونية في رأس أولوياتهم بنسبة 44.4%، والجرأة في تناول الموضوعات الخاصة بالقضايا الأمنية بنسبة37.2%، وضرورة استغلال المواقع في مواجهة الحرب النفسية بنسبة 35.6%، وضرورة التغطية الشاملة للأحداث والقضايا الأمنية بنسبة 33.2%، وزيادة المساحة المخصصة للقضاياالأمنية في المواقع الإلكترونية بنسبة 31.3%، وتخصيص زوايا وأيقونات أمنية متخصصة بالتوعية الأمنية في المواقع الإلكترونية بنسبه 28.9%.