إضراب في مرافقها ومسيرة حاشدة شمال غزة.. الهندي: الأونروا أقالت الألمانية "جازيلا" والأربعاء سيعم الإضراب الشامل
خاص دنيا الوطن- محمد الخالدي
أضرب موظفو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، صباح اليوم الثلاثاء، في جميع مرافق الوكالة شمال قطاع غزة، احتجاجًاعلى سياسية التقليصات التي تتبعها "الأونروا" بحق اللاجئين والعاملين بها.
أضرب موظفو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، صباح اليوم الثلاثاء، في جميع مرافق الوكالة شمال قطاع غزة، احتجاجًاعلى سياسية التقليصات التي تتبعها "الأونروا" بحق اللاجئين والعاملين بها.
ونظم اتحاد موظفي "الأونروا" مسيرةً احتجاجية في مخيم جباليا شمال القطاع، شارك فيها أكثر من 2000 معلم ومعلمة، ولم يتوجه 50 ألف طالب إلى مدارسهم بالتوازي مع إضراب عم في مدينة رام الله.
وأكد سهيل الهندي، رئيس اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، خلال مؤتمر صحفي عقب المسيرة، أن الأربعاء الموافق 30/11 سيعم الإضراب الشامل والتصعيد الجماهيري في مدينة القدس والمنطقة الوسطى في قطاع غزة، بالإضافة إلى إغلاق المكاتب الرئيسية لوكالة الغوث في الشيخ جراح والمكتب الإقليمي غزة ومكتب الرئاسة يوم الاثنين 28 /11، كما ستغلق مكاتب رؤساء المناطق في الضفة الغربية والقطاع يوم الثلاثاء 29/11 و يوم الخميس 1/12.
وقال الهندي في تصريح صحفي لـ"دنيا الوطن": "إن إدارة الوكالة حتى هذه اللحظة ترفض إنهاء هذه الإشكاليات والتواصل معنا، وتتحدى مشاعر اللاجئين والعاملين"، مشيراً إلى أنهم ماضون في خطواتهم التصعيدية حتى انتزاع حقوقهم.
وأضاف رئيس الاتحاد، أن مكتب المفوض العام أقال السيدة "جازيلا" مسؤولة التعويضات في وكالة الغوث والمسؤولة عن نتائج المسوحات الأخيرة، موضحًا أن سبب إقالتها كان لرفضها تغيير نتائج المسوحات، والذي يعد أمراً "خطيراً" له تأثيرات سلبية على مجمل الحياة الفلسطينية، متسائلاً "أين حقوق الإنسان التي تنادي بها الأمم المتحدة؟ وأين مكانة الإنسان وشرف المهنة"؟
كما رفض الهندي تلويح "الأونروا" بعدم دفع إيجارات المواطنين المدمرة منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة عام 2014.
وعن الوعود التي تعهدت بها إدارة "الأونروا" العام الماضي، بين الهندي أنها وعدتهم سابقًا بحل قضيتهم، لكن يبدو أن تلك الوعود كانت تهدف لإضاعة الوقت وعدم الالتزام، مضيفًا: "تعودت إدارة "الأونروا" أن تتحدث بكلام ولا تنفذ، ولذلك في هذه المرة لا مجال للتراجع".
وأكد أن الكل الفلسطيني من القوى واللجان الشعبية ومجالس أولياء الأمور والمجتمع الفلسطيني، يقف إلى جانب هذه المطالب العادلة حتى تحقيقها.
وحمل الهندي مكتب المفوض العام وعلى رأسه ساندرا ميتشل وحسن شهوان الفلسطيني الذي يسكن مدينة القدس مسؤولية التبعات، التي ستحدث نتيجة سياسية "الأونروا" تجاه اللاجئين والعاملين في الوكالة.


















وأكد سهيل الهندي، رئيس اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، خلال مؤتمر صحفي عقب المسيرة، أن الأربعاء الموافق 30/11 سيعم الإضراب الشامل والتصعيد الجماهيري في مدينة القدس والمنطقة الوسطى في قطاع غزة، بالإضافة إلى إغلاق المكاتب الرئيسية لوكالة الغوث في الشيخ جراح والمكتب الإقليمي غزة ومكتب الرئاسة يوم الاثنين 28 /11، كما ستغلق مكاتب رؤساء المناطق في الضفة الغربية والقطاع يوم الثلاثاء 29/11 و يوم الخميس 1/12.
وقال الهندي في تصريح صحفي لـ"دنيا الوطن": "إن إدارة الوكالة حتى هذه اللحظة ترفض إنهاء هذه الإشكاليات والتواصل معنا، وتتحدى مشاعر اللاجئين والعاملين"، مشيراً إلى أنهم ماضون في خطواتهم التصعيدية حتى انتزاع حقوقهم.
وأضاف رئيس الاتحاد، أن مكتب المفوض العام أقال السيدة "جازيلا" مسؤولة التعويضات في وكالة الغوث والمسؤولة عن نتائج المسوحات الأخيرة، موضحًا أن سبب إقالتها كان لرفضها تغيير نتائج المسوحات، والذي يعد أمراً "خطيراً" له تأثيرات سلبية على مجمل الحياة الفلسطينية، متسائلاً "أين حقوق الإنسان التي تنادي بها الأمم المتحدة؟ وأين مكانة الإنسان وشرف المهنة"؟
كما رفض الهندي تلويح "الأونروا" بعدم دفع إيجارات المواطنين المدمرة منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة عام 2014.
وعن الوعود التي تعهدت بها إدارة "الأونروا" العام الماضي، بين الهندي أنها وعدتهم سابقًا بحل قضيتهم، لكن يبدو أن تلك الوعود كانت تهدف لإضاعة الوقت وعدم الالتزام، مضيفًا: "تعودت إدارة "الأونروا" أن تتحدث بكلام ولا تنفذ، ولذلك في هذه المرة لا مجال للتراجع".
وأكد أن الكل الفلسطيني من القوى واللجان الشعبية ومجالس أولياء الأمور والمجتمع الفلسطيني، يقف إلى جانب هذه المطالب العادلة حتى تحقيقها.
وحمل الهندي مكتب المفوض العام وعلى رأسه ساندرا ميتشل وحسن شهوان الفلسطيني الذي يسكن مدينة القدس مسؤولية التبعات، التي ستحدث نتيجة سياسية "الأونروا" تجاه اللاجئين والعاملين في الوكالة.


















