كلمة مفتوحة للمؤتمر العام السابع
محمد عطايا/أبو عطايا
المؤتمر العام السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح هو مؤتمر تاريخي بكل مكوناته وأبعاده
فتح رافعة الأمة وطليعة العمل السياسي والكفاحي للشعب العربي الفلسطيني تستنهض طاقاتها من جديد وهي مقدمة على انطلاقة جديدة سوف تتجسد في تجديد الدماء والشرعيات وخلق برامج عمل واليات لمستقبل أفضل على طريق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف من خلال عقد مؤتمرها العام السابع والذي سيعقد بتاريخ 29/11/2016م اليوم الذي كرست فيه قوى الاستعمار والظلم دولة الاحتلال الغير شرعية على الأرض الفلسطينية بقرار تقسيم فلسطين وما تلا ذلك من مجازر ودمار وقتل بدم بارد وترحيل لأبناء شعبنا حيث أصبح هذا التاريخ يوما للتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني.
ان طريق البناء التنظيمي والسياسي والوطني تتطلب العمل وفق المتطلبات والأفكار التالية:
1-أي كانت مخرجات المؤتمر المطلوب الجديد هو ضمان ترجمتها كحقيقة واقعة وبما يحقق الأهداف المرجوة منها استنادا لأوسع قاعدة جماهيرية وشعبية فهي معول البناء ومادة الصراع الحقيقية مع الاحتلال.
2-لا يمكن تقييم البرامج والأفكار الا إذا تم إخضاعها للتجربة ولامست بشكل فعلي وعملي الواقع وميدان العمل وفي ضوء ذلك يمكن النظر فيما يمكن ان يشار إليه بالتعديل أو التطوير أو الشطب وهذا أساس يجب ان يسند لأية تعديلات متوقعة في كافة الأنظمة واللوائح الحركية .
3-نحن في أزمة وتراجع في موضوع عصب رئيس وهو الوعي والفهم والمعرفة التنظيمية والسياسية وهذا التراجع تراكمي ومرده بداية التحول لإستراتيجية السلام وما تلاها من توقيع لاتفاقيات أوسلو حتى وصل هذا التراجع إلى ذروته في هذه المرحلة التي نعيشها وعليه نحن مطالبين من خلال المؤتمر لتبني منهجية وبرامج إستراتيجية عنوانها الوعي والفهم والمعرفة تشارك في تطبيقها كل الهيئات التنظيمية وتحديدا اللجنة المركزية والمجلس الثوري بصورة متواصلة ومستديمة ومباشرة وتتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن فالوعي والفهم والمعرفة هي أساس وضامن لوحدة الحركة وتماسكها وبالتالي قدرتها على بلوغ أهدافها القصيرة والبعيدة.
*مرشح لعضوية المجلس الثوري /عضو لجنة إقليم رام الله والبيرة
المؤتمر العام السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح هو مؤتمر تاريخي بكل مكوناته وأبعاده
فتح رافعة الأمة وطليعة العمل السياسي والكفاحي للشعب العربي الفلسطيني تستنهض طاقاتها من جديد وهي مقدمة على انطلاقة جديدة سوف تتجسد في تجديد الدماء والشرعيات وخلق برامج عمل واليات لمستقبل أفضل على طريق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف من خلال عقد مؤتمرها العام السابع والذي سيعقد بتاريخ 29/11/2016م اليوم الذي كرست فيه قوى الاستعمار والظلم دولة الاحتلال الغير شرعية على الأرض الفلسطينية بقرار تقسيم فلسطين وما تلا ذلك من مجازر ودمار وقتل بدم بارد وترحيل لأبناء شعبنا حيث أصبح هذا التاريخ يوما للتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني.
ان طريق البناء التنظيمي والسياسي والوطني تتطلب العمل وفق المتطلبات والأفكار التالية:
1-أي كانت مخرجات المؤتمر المطلوب الجديد هو ضمان ترجمتها كحقيقة واقعة وبما يحقق الأهداف المرجوة منها استنادا لأوسع قاعدة جماهيرية وشعبية فهي معول البناء ومادة الصراع الحقيقية مع الاحتلال.
2-لا يمكن تقييم البرامج والأفكار الا إذا تم إخضاعها للتجربة ولامست بشكل فعلي وعملي الواقع وميدان العمل وفي ضوء ذلك يمكن النظر فيما يمكن ان يشار إليه بالتعديل أو التطوير أو الشطب وهذا أساس يجب ان يسند لأية تعديلات متوقعة في كافة الأنظمة واللوائح الحركية .
3-نحن في أزمة وتراجع في موضوع عصب رئيس وهو الوعي والفهم والمعرفة التنظيمية والسياسية وهذا التراجع تراكمي ومرده بداية التحول لإستراتيجية السلام وما تلاها من توقيع لاتفاقيات أوسلو حتى وصل هذا التراجع إلى ذروته في هذه المرحلة التي نعيشها وعليه نحن مطالبين من خلال المؤتمر لتبني منهجية وبرامج إستراتيجية عنوانها الوعي والفهم والمعرفة تشارك في تطبيقها كل الهيئات التنظيمية وتحديدا اللجنة المركزية والمجلس الثوري بصورة متواصلة ومستديمة ومباشرة وتتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن فالوعي والفهم والمعرفة هي أساس وضامن لوحدة الحركة وتماسكها وبالتالي قدرتها على بلوغ أهدافها القصيرة والبعيدة.
*مرشح لعضوية المجلس الثوري /عضو لجنة إقليم رام الله والبيرة
