الحوراني: المؤتمر السابع خطوة أولى لإعادة بناء النظام السياسي وتجديد الشرعيات

رام الله - دنيا الوطن
قال نائب أمين سر المجلس الاستشاري لحركة فتح محمد الحوراني،يجب أن يشكل المؤتمر السابع الخطوة الاولى في إعادة بناء النظام السياسي، مشيراً إلى أن البداية من حركة فتح التي عبر ستقوم عبر مؤتمرها بتكريس وتجديد الشرعيات، مؤكداً على ضرورة التوجه بعد المؤتمر نحو عقد المجلس الوطني، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وأضاف الحوراني في حديث لبرنامج "ذاهبون إلى المؤتمر" الذي بث الليلة عبر تلفزيون فلسطين وقناة عودة وعدد من الفضائيات والاذاعات الفلسطينية:" نحن نعيش بظروف استثنائية، وأهم مظاهره الانسداد الكلي للافق السياسي، وما يعيشه الاقليم من انهيارات جعلت القضية الفلسطينية ليست من أولوياته، والازمات داخل الدول العربية، معتبراً ما سبق يزيد من التحديات أمام المؤتمر السابع، وفهمه ليس من زاوية الانتخاب.

وحول استمرارية المجلس الاستشاري بعد المؤتمر السابع، قال الحوراني:" المجلس الاستشاري اطار استحدث في المؤتمر السادس، وهو اطار باق محكوم بمعايير لعضويته، وله صفة استشارية، قدم الكثير من الاوراق والأفكار المتعلقة بالحياة
الحركية"، وأضاف:" بعد المؤتمر يجب أن يعاد الاعتبار لعمل المؤسسة بما يؤدي إلى تكريس الشعور بالمشاركة في العمل ووضع السياسيات واتخاذ القرار.

وحول الادوات النضالية للمرحلة المقبلة، قال الحوراني:" الشعب الفلسطيني سيختار طريقة النضال المناسبة لكل مرحلة ، واذا وجد الابواب مغلقة سيبتدع الأسلوب المناسب، وبسبب انسداد الافق السياسي فان النضال الشعبي الممنهج والمركز الذي لديه رؤية ثاقبة يمكن أن يبقي القضية الفلسطينية حاضرة في أطراف
المجتمع الدولي"، موضحاً أن العمل السياسي اذا كان معزولاً عن العمل النضالي سيضل لطريق مسدود، مؤكداً أن حركة فتح استطاعت الحفاظ على نقطة توزان بين كافة أشكال النضال السياسي والقانوني والشعبي.

بدوره شدد عضو المجلس الاستشاري اللواء مازن عز الدين على ضرورة علاج المؤتمر موضوع الانقسام وقال:" الوحدة الوطنية أساس في المجتمع الفلسطيني، ولا نستيطع الذهاب للقضايا الاستراتيجية دون الوحدة الفلسطينية"، مؤكداً على ضرورة الضغطبكل الاتجاهات للوصول إلى حلم الدولة بأقرب وقت".

وأضاف:" لدينا انجازات كثيرة لكن ليس بالمستوى الاستراتيجي الذي نريد الوصول إليه، وفي المؤتمر يجب البدء بمعاجلة الروح المعنوية الناتجة عن العضوية بالمؤتمر"، مؤكداً أن سيتم الخروج من المؤتمر باندفاعات أكبر.

من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي باسم برهوم، على ضرورة إجابة المؤتمر السابع على سؤالين وهما، كيف نعيد ترتيب البيت الفلسطيني، ونعيد بناء النظام السياسي كمسألة ملحة وضرورة، والمسالة الأخرى ضرورة العودة إلى مربع المقاومة
وتحديد أشكال المقاومة بالمرحلة القادمة.

وقال برهوم:" نحن نريد مقاومة ذكية لا تدّفعنا ثمناً باهظاً، تدرس ميزان القوى جيداً، وتدرس الحالة الاقيلمية والدولية"، مؤكداً على ضرورة وضع استراتيجية لشكل المقاومة السلمية اليومية وليس مقاومة المناسبات، وفقاً لبرنامج يتضمن المقاومة الاقتصادية".