"آفاق الإسلامية للتمويل" و"دبي أيقونة العالم" يدعمان قانون إنشاء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم
رام الله - دنيا الوطن
مع إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، القانون رقم 14 لسنة 2016، بإنشاء "مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم"، كمؤسسة عامة، سارعت "آفاق الإسلامية للتمويل" إلى الإعلان عن تقديمها مئة نسخة من "موسوعة الاقتصاد الإسلامي"، ومثلها فعلت "دبي أيقونة العالم"، معلنةً عن تقديمها مئة نسخة من "موسوعة دبي أيقونة العالم"، لتكون في تصرّف روّاد المكتبة، وتشكل إضافةً مرجعية إلى ما تغتني به هذه المكتبة التي ستكون الأكبر في العالم العربي، والتي ستجعل من دولة الإمارات رائدةً في مجالات الثقافة والمعرفة والإبداع الفكري والأدبي، ودولةً جاذبة للعقول والمبدعين من شتى بقاع الأرض، ما يكرّسها واحةً دائمة للحضارة والثقافة.
أما "موسوعة دبي أيقونة العالم" التي احتفلنا حديثاً بإطلاقها، وسجلنا من خلالها رقماً قياسياً عالمياً أضيف إلى سجل الإنجازات التي لا تملّ دبي والإمارات في تحقيقها، وأقمنا للمناسبة احتفالية "أوبريت دبي أيقونة العالم" التي شكلت عملاً فنياً استعراضياً غير مسبوق في المنطقة، فأردناها موسوعةً شاملة، من 12 مجلداً أيضاً، تكون بمثابة بطاقة تعريف بأطياف الحياة المتنوعة في دبي وما شهدته من قفزاتٍ نوعية جعلتها في طليعة أرقى مدن العالم، ولقد أطلقناها استجابةً لمبادرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون العام2016 هو عام القراءة، وهي تكرّس جوانب النجاح في دبي خلال السنوات العشر الأولى من حكم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
مع إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، القانون رقم 14 لسنة 2016، بإنشاء "مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم"، كمؤسسة عامة، سارعت "آفاق الإسلامية للتمويل" إلى الإعلان عن تقديمها مئة نسخة من "موسوعة الاقتصاد الإسلامي"، ومثلها فعلت "دبي أيقونة العالم"، معلنةً عن تقديمها مئة نسخة من "موسوعة دبي أيقونة العالم"، لتكون في تصرّف روّاد المكتبة، وتشكل إضافةً مرجعية إلى ما تغتني به هذه المكتبة التي ستكون الأكبر في العالم العربي، والتي ستجعل من دولة الإمارات رائدةً في مجالات الثقافة والمعرفة والإبداع الفكري والأدبي، ودولةً جاذبة للعقول والمبدعين من شتى بقاع الأرض، ما يكرّسها واحةً دائمة للحضارة والثقافة.
أما "موسوعة دبي أيقونة العالم" التي احتفلنا حديثاً بإطلاقها، وسجلنا من خلالها رقماً قياسياً عالمياً أضيف إلى سجل الإنجازات التي لا تملّ دبي والإمارات في تحقيقها، وأقمنا للمناسبة احتفالية "أوبريت دبي أيقونة العالم" التي شكلت عملاً فنياً استعراضياً غير مسبوق في المنطقة، فأردناها موسوعةً شاملة، من 12 مجلداً أيضاً، تكون بمثابة بطاقة تعريف بأطياف الحياة المتنوعة في دبي وما شهدته من قفزاتٍ نوعية جعلتها في طليعة أرقى مدن العالم، ولقد أطلقناها استجابةً لمبادرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون العام2016 هو عام القراءة، وهي تكرّس جوانب النجاح في دبي خلال السنوات العشر الأولى من حكم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
