بالفيديو والصور.. مهند شاهين شاب يحول بيته معرضاً لمقتنيات الخيل العربية الأصيلة
خاص دنيا الوطن- أسامة الكحلوت
ليس غريباً أن تكون هواية البعض ركوب الخيل، فالكثير من الناس يمارسونها، لكن أن يجمع احدهم مقتنيات الخيل فتلك هي المفاجأة التي صنعها الشاب مهند شاهين، عندما بدأ بجمع المقتنيات من كافة أنحاء العالم منذ ثماني سنوات، وهو محاصراً مع حوالي مليوني نسمة في قطاع غزة، دون الخروج منها.
مهند في الثانية والعشرين من عمره، وقع في شباك هذه الهواية، بمساعدة والده نضال شاهين وجده، اللذين سانداه بالأموال لشراء مقتنيات الخيل باهظة الثمن، ومساعدته في تحقيق أمنياته وتطوير هوايته، بعدما كان في بدايته هاوٍ لركوب الخيل فقط.
ويقول مهند لـ "دنيا الوطن": هوايتي ركوب الخيل واقتناء الأفضل من الخيول العربية والأجنبية، وبدأت بجمع مقتنيات الخيل بعد هوايتي في اقتناء الخيل، ويحتوي المتحف على جميع مقتنيات الخيل والسروج بأنواعها وكل محتويات الخيل، وامتلكت أفضل سلالات الخيل وأنظفها".
وأفاد مهند الذي حول منزله إلى متحف لعرض مقتنيات الخيل، بأنه اشترى مقتنيات الخيل من الأردن ويافا والسبع وبعض الدول العربية، وألمانيا والسويد وبريطانيا، ويحتوي معرضه على أكثر من 95 بالمائة من معدات سباق الخيل.
التشجيع الذي تلقاه مهند من والده وجده شكل الحافز الأساس له في البحث عن مقتنيات الخيل في الدول العربية والأجنبية، وكذلك كان يوصي أصدقاءه ومعارفه العائدين لغزة بشراء بعض المعدات، حتى راحت هوايته تنمو تدريجياً.
وأضاف: "بدأت بجمع مقتنيات الخيل منذ أكثر من ثماني سنوات، رغبة مني في إحياء التاريخ الفلسطيني، ومشاركة الأفراح الفلسطينية بالخيل العربية الأصيلة، وهو ما دفعني لتطوير هوايتي التي كلفتني أكثر من 50 ألف دولار أمريكي، وجميعها للعرض وليس للبيع".
ويطمح مهند في تطوير متحفه، وإنشاء إسطبل للخيل، واستيراد خيول من الدول العربية، وإجراء سباقات للخيل في نوادٍ خاصة بقطاع غزة، وتبادل الخبرات مع الخارج.
ووصل سعر سرج الخيل داخل متحفه إلى ما يقارب 4000 دولار أمريكي، بالإضافة لمقتنيات أخرى، عمل على شرائها من خلال أشخاص وأصدقاء عائدين لقطاع غزة من الخارج.
وناشد مهند الرئيس محمود عباس بتطوير هذه الهواية في قطاع غزة، ومساعدتهم على المشاركة في سباقات عربية خارج فلسطين، وفتح المعبر لتمكينهم من استيراد معدات ما زالت في الخارج، ويصعب عليه إدخالها لقطاع غزة.
وتقدم مهند بالشكر الجزيل لحاكم دبي في الإمارات العربية الشقيقة محمد بن راشد أل مكتوم، لاهتمامه بالخيل العربية الأصيلة ورعايتها واقتنائها، وتنظيم سباقات للخيل في الإمارات، متمنياً المشاركة في سباقات الخيل التي تنظم في الإمارات.

























ليس غريباً أن تكون هواية البعض ركوب الخيل، فالكثير من الناس يمارسونها، لكن أن يجمع احدهم مقتنيات الخيل فتلك هي المفاجأة التي صنعها الشاب مهند شاهين، عندما بدأ بجمع المقتنيات من كافة أنحاء العالم منذ ثماني سنوات، وهو محاصراً مع حوالي مليوني نسمة في قطاع غزة، دون الخروج منها.
مهند في الثانية والعشرين من عمره، وقع في شباك هذه الهواية، بمساعدة والده نضال شاهين وجده، اللذين سانداه بالأموال لشراء مقتنيات الخيل باهظة الثمن، ومساعدته في تحقيق أمنياته وتطوير هوايته، بعدما كان في بدايته هاوٍ لركوب الخيل فقط.
ويقول مهند لـ "دنيا الوطن": هوايتي ركوب الخيل واقتناء الأفضل من الخيول العربية والأجنبية، وبدأت بجمع مقتنيات الخيل بعد هوايتي في اقتناء الخيل، ويحتوي المتحف على جميع مقتنيات الخيل والسروج بأنواعها وكل محتويات الخيل، وامتلكت أفضل سلالات الخيل وأنظفها".
وأفاد مهند الذي حول منزله إلى متحف لعرض مقتنيات الخيل، بأنه اشترى مقتنيات الخيل من الأردن ويافا والسبع وبعض الدول العربية، وألمانيا والسويد وبريطانيا، ويحتوي معرضه على أكثر من 95 بالمائة من معدات سباق الخيل.
التشجيع الذي تلقاه مهند من والده وجده شكل الحافز الأساس له في البحث عن مقتنيات الخيل في الدول العربية والأجنبية، وكذلك كان يوصي أصدقاءه ومعارفه العائدين لغزة بشراء بعض المعدات، حتى راحت هوايته تنمو تدريجياً.
وأضاف: "بدأت بجمع مقتنيات الخيل منذ أكثر من ثماني سنوات، رغبة مني في إحياء التاريخ الفلسطيني، ومشاركة الأفراح الفلسطينية بالخيل العربية الأصيلة، وهو ما دفعني لتطوير هوايتي التي كلفتني أكثر من 50 ألف دولار أمريكي، وجميعها للعرض وليس للبيع".
ويطمح مهند في تطوير متحفه، وإنشاء إسطبل للخيل، واستيراد خيول من الدول العربية، وإجراء سباقات للخيل في نوادٍ خاصة بقطاع غزة، وتبادل الخبرات مع الخارج.
ووصل سعر سرج الخيل داخل متحفه إلى ما يقارب 4000 دولار أمريكي، بالإضافة لمقتنيات أخرى، عمل على شرائها من خلال أشخاص وأصدقاء عائدين لقطاع غزة من الخارج.
وناشد مهند الرئيس محمود عباس بتطوير هذه الهواية في قطاع غزة، ومساعدتهم على المشاركة في سباقات عربية خارج فلسطين، وفتح المعبر لتمكينهم من استيراد معدات ما زالت في الخارج، ويصعب عليه إدخالها لقطاع غزة.
وتقدم مهند بالشكر الجزيل لحاكم دبي في الإمارات العربية الشقيقة محمد بن راشد أل مكتوم، لاهتمامه بالخيل العربية الأصيلة ورعايتها واقتنائها، وتنظيم سباقات للخيل في الإمارات، متمنياً المشاركة في سباقات الخيل التي تنظم في الإمارات.

























