فتح بالقدس: الاستيطان الإسرائيلي لن يثنينا عن إقامة الدولة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح – اقليم القدس)، الاثنين، أن استمرار حكومة الاحتلال الاسرائيلية ببناء المستوطنات وتهويد المدينة وأسرلتها، لن يثنينا عن إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.
جاء ذلك على لسان أمين سر حركة فتح في القدس عدنان غيث، بعد كشف النقاب عن بناء 30 ألف وحدة استيطانية في مدينة القدس، منها 1440 وحدة استيطانية في بلدة شعفاط
وسط المدينة، مشيراً إلى أن تعنت حكومة الاحتلال بابتلاعها مزيداً من الأراضي وتوسيع المستوطنات، شأنه تضييق الخناق على المواطن المقدسي وإجباره على الرحيل من أرضه ومدينته، مطبقةً بذلك سياسة الترحيل القسري.
وعلى الصعيد ذاته، نوه غيث إلى خطورة ما تقوم به ما تسمى لجنة "إحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية" وما تسمى بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، بالعمل على تغيير أسماء بعض الشوارع في المدينة، من بينها ساحة باب العامود الرئيسية في البلدة القديمة والتي ارتقى بها العديد من الشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأشار اقليم القدس، إلى أن مدينة ايلياء ويابوس وأرض الرسل عليهم السلام ومهد الديانات الثلاث - ببلداتها وأزقتها وحواريها ستبقى عربية فلسطينية، فكل حجر بها ينطق لغة الضاد، فلم ولن تنجح اي مساعي احتلالية استيطانية من نسف وتشويه وتزوير وتهويد مدينة كل حضارتها وشواهدها عربية اسلامية.
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح – اقليم القدس)، الاثنين، أن استمرار حكومة الاحتلال الاسرائيلية ببناء المستوطنات وتهويد المدينة وأسرلتها، لن يثنينا عن إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.
جاء ذلك على لسان أمين سر حركة فتح في القدس عدنان غيث، بعد كشف النقاب عن بناء 30 ألف وحدة استيطانية في مدينة القدس، منها 1440 وحدة استيطانية في بلدة شعفاط
وسط المدينة، مشيراً إلى أن تعنت حكومة الاحتلال بابتلاعها مزيداً من الأراضي وتوسيع المستوطنات، شأنه تضييق الخناق على المواطن المقدسي وإجباره على الرحيل من أرضه ومدينته، مطبقةً بذلك سياسة الترحيل القسري.
وعلى الصعيد ذاته، نوه غيث إلى خطورة ما تقوم به ما تسمى لجنة "إحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية" وما تسمى بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، بالعمل على تغيير أسماء بعض الشوارع في المدينة، من بينها ساحة باب العامود الرئيسية في البلدة القديمة والتي ارتقى بها العديد من الشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأشار اقليم القدس، إلى أن مدينة ايلياء ويابوس وأرض الرسل عليهم السلام ومهد الديانات الثلاث - ببلداتها وأزقتها وحواريها ستبقى عربية فلسطينية، فكل حجر بها ينطق لغة الضاد، فلم ولن تنجح اي مساعي احتلالية استيطانية من نسف وتشويه وتزوير وتهويد مدينة كل حضارتها وشواهدها عربية اسلامية.
