بسلسلة من الورش التدريبية..النادي الفلسطيني للصحافة الاستقصائية يطلق باكورة أعماله لتوعية الصحافيين
رام الله - دنيا الوطن
أعلن النادي الفلسطيني للصحافة الاستقصائية، عقد جملة من الأنشطة والفعاليات التدريبية الخاصة بالصحفيين الاستقصائيين في قطاع غزة ، وذلك بعد اجتماع عقد في مقر المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية بحضور الهيئة الإدارية التأسيسية للنادي.
وأعدت الهيئة الادارية، قاعدة بيانات تضم أسماء وعناوين الصحافيات والصحافيين العاملين في مجال الصحافة الاستقصائية، الذين سيتم التواصل معهم للاستفادة من أنشطة وفعاليات النادي ودوراته التدريبية وغيرها.
وعقد النادي حديث النشأة سلسلة من الورش التدريبية حول التوعية القانونية، وقانون المطبوعات والنشر، وقانون حق الحصول على المعلومات، بالإضافة إلى التعرف على قانوني العقوبات الفلسطيني والاجراءات الجزائية، وذلك بحضور عدد من الصحفيين التابعين لوكالات محلية عدة في قطاع غزة.
كما وسيذهب النادي بخبرائه من الصحافيين الاستقصائيين والمدربين في المجال القانوني إلى جميع أنحاء القطاع للوصول إلى الصحفيين المبتدئين، وذلك لعقد الدورات التدريبية في شمال وجنوب القطاع.
وقررت الهيئة، توسيع عضويتها وفتح المجال أمام الصحافيين لعضوية النادي تمهيدا للبدء في تنظيم دورات تدريبية لتطوير قدراتهم، وتنفيذ أنشطة هادفة لتبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة، وسبل الدفاع عن الأعضاء في حال تعرضهم للمساءلة من خلال توفير محامين مختصين.
وفي السياق ذاته، تم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم ستكون الأولى من نوعها بين مؤسسة إعلامية، والائتلاف من أجل المساءلة والنزاهة (أمان)، لتوحيد جهود الصحافيين، وتعزيز قيم الشفافية ومكافحة الفساد وتعزيز مبدأ سيادة القانون من خلال البحث والتدقيق والاستقصاء عن المعلومات والرقابة والتدقيق في أداء حاملي المسؤوليات والتأثير فيهم، من أجل المساهمة في تحقيق المصلحة العامة.
وناقشت الهيئة الادارية المؤقتة مسودة تتعلق برؤية ورسالة النادي وأهدافه وشروط العضوية فيه، التي ستكون مفتوحة أمام العاملين في الصحافية الاستقصائية والمهتمين بها.
كما وناقشت الهيئة عددا من القضايا التي تهم النادي والمنتسبين له، الذين أعلنوا في منتصف أب (أغسطس) 2016 تأسسيه في المعهد الفلسطيني، استجابة لاقتراح طرحه رئيس مجلس ادارة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية فتحي صبّاح خلال ورشة عمل نظمها المعهد حول الصحافة الاستقصائية في شهر حزيران (يونيو) الماضي.
ويُعتبر النادي الفلسطيني للصحافة الاستقصائية، ثاني نادٍ يؤسسه بعد نادي الاعلام الاجتماعي- فلسطين، الذي يمثل قصة نجاح غير مسبوقة، وانتشر عمله على نطاق واسع وأصبح مرجعية ذات شأن في هذا المجال.
والجدير بالذكر، أن تأسيس نادي الصحافة الاستقصائية، جاء نظرا لحاجة ملحة أملتها الظروف والتعقيدات التي تمر بها الصحافة الاستقصائية المغيبة منذ زمن طويل، نظرا لما تسببه من مشاكل للسلطات وغيرها من الجهات، كون مهمتها كشف الفساد ومعالجة الظواهر السلبية .
وتجدر الاشارة إلى أنه من ضمن أعمال النادي ستكون، توفير الحماية القانونية وبيئة أمنة للعمل، والتعاون والتنسيق مع مؤسسات حقوقية وصحافية محلية وعربية ودولية تعمل في مجال الصحافة الاستقصائية، بالإضافة إلى متابعة كل تحقيق استقصائي يعده أعضاء النادي، وتقديم المشورة القانونية والمهنية والدعم اللازم لهم.
أعلن النادي الفلسطيني للصحافة الاستقصائية، عقد جملة من الأنشطة والفعاليات التدريبية الخاصة بالصحفيين الاستقصائيين في قطاع غزة ، وذلك بعد اجتماع عقد في مقر المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية بحضور الهيئة الإدارية التأسيسية للنادي.
وأعدت الهيئة الادارية، قاعدة بيانات تضم أسماء وعناوين الصحافيات والصحافيين العاملين في مجال الصحافة الاستقصائية، الذين سيتم التواصل معهم للاستفادة من أنشطة وفعاليات النادي ودوراته التدريبية وغيرها.
وعقد النادي حديث النشأة سلسلة من الورش التدريبية حول التوعية القانونية، وقانون المطبوعات والنشر، وقانون حق الحصول على المعلومات، بالإضافة إلى التعرف على قانوني العقوبات الفلسطيني والاجراءات الجزائية، وذلك بحضور عدد من الصحفيين التابعين لوكالات محلية عدة في قطاع غزة.
كما وسيذهب النادي بخبرائه من الصحافيين الاستقصائيين والمدربين في المجال القانوني إلى جميع أنحاء القطاع للوصول إلى الصحفيين المبتدئين، وذلك لعقد الدورات التدريبية في شمال وجنوب القطاع.
وقررت الهيئة، توسيع عضويتها وفتح المجال أمام الصحافيين لعضوية النادي تمهيدا للبدء في تنظيم دورات تدريبية لتطوير قدراتهم، وتنفيذ أنشطة هادفة لتبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة، وسبل الدفاع عن الأعضاء في حال تعرضهم للمساءلة من خلال توفير محامين مختصين.
وفي السياق ذاته، تم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم ستكون الأولى من نوعها بين مؤسسة إعلامية، والائتلاف من أجل المساءلة والنزاهة (أمان)، لتوحيد جهود الصحافيين، وتعزيز قيم الشفافية ومكافحة الفساد وتعزيز مبدأ سيادة القانون من خلال البحث والتدقيق والاستقصاء عن المعلومات والرقابة والتدقيق في أداء حاملي المسؤوليات والتأثير فيهم، من أجل المساهمة في تحقيق المصلحة العامة.
وناقشت الهيئة الادارية المؤقتة مسودة تتعلق برؤية ورسالة النادي وأهدافه وشروط العضوية فيه، التي ستكون مفتوحة أمام العاملين في الصحافية الاستقصائية والمهتمين بها.
كما وناقشت الهيئة عددا من القضايا التي تهم النادي والمنتسبين له، الذين أعلنوا في منتصف أب (أغسطس) 2016 تأسسيه في المعهد الفلسطيني، استجابة لاقتراح طرحه رئيس مجلس ادارة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية فتحي صبّاح خلال ورشة عمل نظمها المعهد حول الصحافة الاستقصائية في شهر حزيران (يونيو) الماضي.
ويُعتبر النادي الفلسطيني للصحافة الاستقصائية، ثاني نادٍ يؤسسه بعد نادي الاعلام الاجتماعي- فلسطين، الذي يمثل قصة نجاح غير مسبوقة، وانتشر عمله على نطاق واسع وأصبح مرجعية ذات شأن في هذا المجال.
والجدير بالذكر، أن تأسيس نادي الصحافة الاستقصائية، جاء نظرا لحاجة ملحة أملتها الظروف والتعقيدات التي تمر بها الصحافة الاستقصائية المغيبة منذ زمن طويل، نظرا لما تسببه من مشاكل للسلطات وغيرها من الجهات، كون مهمتها كشف الفساد ومعالجة الظواهر السلبية .
وتجدر الاشارة إلى أنه من ضمن أعمال النادي ستكون، توفير الحماية القانونية وبيئة أمنة للعمل، والتعاون والتنسيق مع مؤسسات حقوقية وصحافية محلية وعربية ودولية تعمل في مجال الصحافة الاستقصائية، بالإضافة إلى متابعة كل تحقيق استقصائي يعده أعضاء النادي، وتقديم المشورة القانونية والمهنية والدعم اللازم لهم.
