مركز الميزان يستنكر الممارسات الإسرائيلية ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل
رام الله - دنيا الوطن
استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنين العزل واستخدام القوة المفرطة والمميتة في التعامل معهم، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة التحرك.
وقال المركز، في بيان له وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهدافها للمدنيين العزل في قطاع غزة، من خلال استخدامها للقوة المفرطة والمميتة دون اكتراث لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والتي كان آخرها سقوط شهيد وثلاثة مصابين.
وأوضح البيان، أن قوات الاحتلال تستخدم الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع وبشكل مباشر ضد مجموعات من الأطفال والشبان من المشاركين في الفعاليات الشعبية المناصرة للقدس والتي تحدث غالباً مساء كل يوم جمعة بالقرب من الحدود الشرقية لمناطق قطاع غزة.
وأضاف: "وفقاً للتحقيقات التي أجراها المركز؛ فقد أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند حدود الفصل جنوب شرق مخيم البريج، عند حوالي الساعة 14:00 مساء يوم الجمعة الموافق 18/11/2016، الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع، تجاه الشبان والأطفال المشاركين في الفعالية الشعبية الأسبوعية انتفاضة القدس بعدما تجمهروا في المنطقة القريبة من حدود الفصل، وعند حوالي الساعة 16:20 من مساء اليوم نفسه، أطلق جنود الاحتلال تجاه المتظاهرين قنابل خرج منها دخان لونه أحمر وأخضر وانتشر في المكان، من ثم فتح جنود الاحتلال نيران أسلحتهم بكثافة تجاه المتظاهرين، ما أدى لإصابة الشاب محمد محمد أبو سعدَ البالغ من العمر (25عاماً) بعيار ناري في الصدر، ونقل على الفور إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، وهناك أعلن عن وفاته، وخلال الفعالية أصيب اثنين آخرين من المشاركين بجراح مختلفة نقلا على أثرها إلى المستشفى"، لافتاً إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن أحمد محمد خليل العيسوي (24) عاماً.
وتابع: "وفي مدينة غزة، فتح جنود الاحتلال المتمركزين شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة النار عند حوالي الساعة 13:00 من مساء اليوم نفسه تجاه المشاركين في الفعالية نفسها، مما تسبب في إصابة مواطن بجراح متوسطة".
واستهجن المركز استخدام القوة المفرطة والمميتة ضد
المتظاهرين السلميين، لافتاً إلى أن مضي قوات الاحتلال الإسرائيلية قدماً في انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان انعكاساً طبيعياً لعجز المجتمع الدولي عن القيام بواجباته القانونية والأخلاقية تجاه المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي قطاع غزة على وجه الخصوص.
وشدد على أن تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة واستمرار سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي ومحاولات تهويد مدينة القدس، واستمرار بناء الجدار الفاصل، والاعتقالات التعسفية والمحاكمات العسكرية التي تفتقر لأبسط شروط المحاكمات العادلة، وتغييب العدالة والمساءلة، كلها تمثل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وطالب البيان المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته القانونية بموجب القانون الدولي والعمل على حماية المدنيين وتمكينهم من حقهم في تقرير مصيرهم بأنفسهم، مؤكداً على أن عجز المجتمع الدولي وصمته تجاه ما تقوم به قوات الاحتلال من انتهاكات، شكل عاملاً تشجيعياً لمواصلة قوات الاحتلال انتهاكاتها الجسيمة.
استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنين العزل واستخدام القوة المفرطة والمميتة في التعامل معهم، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة التحرك.
وقال المركز، في بيان له وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهدافها للمدنيين العزل في قطاع غزة، من خلال استخدامها للقوة المفرطة والمميتة دون اكتراث لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والتي كان آخرها سقوط شهيد وثلاثة مصابين.
وأوضح البيان، أن قوات الاحتلال تستخدم الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع وبشكل مباشر ضد مجموعات من الأطفال والشبان من المشاركين في الفعاليات الشعبية المناصرة للقدس والتي تحدث غالباً مساء كل يوم جمعة بالقرب من الحدود الشرقية لمناطق قطاع غزة.
وأضاف: "وفقاً للتحقيقات التي أجراها المركز؛ فقد أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند حدود الفصل جنوب شرق مخيم البريج، عند حوالي الساعة 14:00 مساء يوم الجمعة الموافق 18/11/2016، الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع، تجاه الشبان والأطفال المشاركين في الفعالية الشعبية الأسبوعية انتفاضة القدس بعدما تجمهروا في المنطقة القريبة من حدود الفصل، وعند حوالي الساعة 16:20 من مساء اليوم نفسه، أطلق جنود الاحتلال تجاه المتظاهرين قنابل خرج منها دخان لونه أحمر وأخضر وانتشر في المكان، من ثم فتح جنود الاحتلال نيران أسلحتهم بكثافة تجاه المتظاهرين، ما أدى لإصابة الشاب محمد محمد أبو سعدَ البالغ من العمر (25عاماً) بعيار ناري في الصدر، ونقل على الفور إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، وهناك أعلن عن وفاته، وخلال الفعالية أصيب اثنين آخرين من المشاركين بجراح مختلفة نقلا على أثرها إلى المستشفى"، لافتاً إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن أحمد محمد خليل العيسوي (24) عاماً.
وتابع: "وفي مدينة غزة، فتح جنود الاحتلال المتمركزين شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة النار عند حوالي الساعة 13:00 من مساء اليوم نفسه تجاه المشاركين في الفعالية نفسها، مما تسبب في إصابة مواطن بجراح متوسطة".
واستهجن المركز استخدام القوة المفرطة والمميتة ضد
المتظاهرين السلميين، لافتاً إلى أن مضي قوات الاحتلال الإسرائيلية قدماً في انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان انعكاساً طبيعياً لعجز المجتمع الدولي عن القيام بواجباته القانونية والأخلاقية تجاه المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي قطاع غزة على وجه الخصوص.
وشدد على أن تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة واستمرار سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي ومحاولات تهويد مدينة القدس، واستمرار بناء الجدار الفاصل، والاعتقالات التعسفية والمحاكمات العسكرية التي تفتقر لأبسط شروط المحاكمات العادلة، وتغييب العدالة والمساءلة، كلها تمثل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وطالب البيان المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته القانونية بموجب القانون الدولي والعمل على حماية المدنيين وتمكينهم من حقهم في تقرير مصيرهم بأنفسهم، مؤكداً على أن عجز المجتمع الدولي وصمته تجاه ما تقوم به قوات الاحتلال من انتهاكات، شكل عاملاً تشجيعياً لمواصلة قوات الاحتلال انتهاكاتها الجسيمة.
