أبو سلمية: حريصون على العلاقات الأخوية مع مصر

أبو سلمية: حريصون على العلاقات الأخوية مع مصر
رام الله - دنيا الوطن
أكد الناطق بإسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن غزة أدهم أبو سلمية أن حملة يد بيد لنكسر حصار غزة جاءت استمراراً لسلسلة الفعاليات العالمية التي أطلقتها هيئة الحراك الوطني منذ بداية العام 2016.

وأوضح أبو سليمة، أن الحملة هي الخامسة  التي تركز على الحصار الصهيوني الظالم المفروض على قطاع غزة للعام العاشر على التوالي والتي ستركز هذه المرة على معبر رفح.

وأوضح أبو سلمية، أن هذه الفعاليات بدأت يوم الخميس الماضي على شبكات التواصل الاجتماعي تحت مسمى افتحوا معبر رفح ومهرجان شعبي في لبنان وآخر جماهيري في تونس وسيلحق بها تباعاً فعاليات أخرى في أوروبا.

وقال: "كتبنا عريضة باللغتين العربية والانجليزية سيتم تداولهم لمطالبة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ليكون لهم موقفا اتجاه حصار شعبنا الفلسطيني".

وفي معرض رده على سؤال حول امكانية نجاح هذه الفعاليات أكد الناطق باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، أن المطلوب منا هو مواصلة الجهود حتى تحقيق كافة مطالب شعبنا بفك الحصار.
 
واعتبر أبو سلمية، أن المجتمع الدولي بات أكثر قناعة بضرورة إنهاء الحصار، منوهاً إلى زيارة 25 سفير وقنصل لقطاع غزة مؤخراً ودعوتهم لفك الحصار.

في الشأن المصري، أشار أبو سلمية إلى تطور العلاقات بين قطاع غزة ومصر، قائلاً: "بلا أدنة شك أهل غزة أكثر الناس حرصاً على إبقاء العلاقات الأخوية مع مصر في أفضل حالاتها وهم الأحرص على أمن مصر واستقرارها وقد أكدوا ذلك في كل مرة ومع كل مناسبة، فمصر الدولة العربية الوحيدة التي تحد غزة من الجهة الجنوبية وهي تملك مفاتيح تخفيف المعاناة عن غزة لو أرادت ذلك".

وأعرب عن أمله أن تثمر هذه العلاقات بتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة وعودة العلاقات الرسمية والشعبية مع المصريين، وأن يُفتح معبر رفح، وأن يتحول إلي معبر تجاري يساهم في رفعة الإقتصاد المصري والفلسطيني على حد سواء.