بالفيديو.. مريضات يبدعن في صناعة الحياة
خاص دنيا الوطن- وردة الدريملي
في قسم الكلى الصناعية بمستشفى الشفاء في غزة، تصطف العديد من الحالات المرضية تنتظر ساعات الانتهاء من غسيل الكلى، لكن هذا لا يعني ألا يصنعن شغف الحياة بأناملهن.
تجلس ما يقارب 4 ساعات على كرسي الغسيل تمسك بيدها صنارة صوف تحيك بها قطعة ملابس تستغل بها ساعات الغسيل، واليد الأخرى ملتصقة بجهاز الغسيل.
ريما الدريملي، التي أصابها المرض قبل 9 سنوات استغلت هذه الساعات بشيء ينسيها تعب المرض تقول: "الحمدلله سعيدة بما أنجزت خاصة وأنا أقضي ساعات كبيرة أثناء الغسيل".
وتضيف الدريملي "قمت بحياكة جاكيت وكنزة صوف وأشياء أخرى وفي المرة القادمة سنتعلم التطريز، أخذنا دورة في شهر رمضان تعلمنا فيها حياكة الصوف وإمساك الصنارة وبعدها قمنا بالتطبيق بمتابعة من المدربة حليمة المدهون".
حياكة الصوف لم تكن الإنجاز الوحيد بل كان لتحفيظ القرآن الكريم نصيب أيضاً، تواصل الدريملي حديثها: "قمنا بحفظ سورة الحجر ومن ثم الملك والواقعة وبعدها الرحمن والدخان وهذا الشهر سنقوم بتسميع سورة الجمعة والحجرات وق.
وعن كيفية التدريب تقول المريضة حليمة المدهون" التي تعلم المريضات حياكة الصوف "أخذت دورة في ذلك وأحببت أن أعلم المريضات للاستفادة الفعلية واستخدامها في حياتهن الشخصية، والحمد لله هناك استجابة وإنجاز غير متوقع رغم أنهن مبتدئات".
وتتابع المدهون في البداية كنا نجتمع في مكان عام وندفع مبلغاً بسيطاً، ثم فكرنا سوياً لماذا ندفع ويمكننا أن نجتمع في منزل إحدى المريضات، وبالفعل قررنا الاجتماع في بيت ريما الدريملي.
وعن الإنجاز الحقيقي توضح المدهون أن بعض المريضات لم يكن يعلمن كيف يستخدمن الصنارة أو النقلات الخاصة بالصوف، وتعلموا ذلك وكان الإنجاز رائعاً.
وفي هذا السياق، يشير الطبيب العام في قسم الكلى الصناعية د. أحمد مراد إلى أن قسم الكلى الصناعية يختلف عن باقي الأقسام، نظراً لتواجد المرضى ما يقارب 16 ساعة بمعدل 3 جلسات أسبوعياً.
وحول تطبيق فكرة قسم الحرف والمهارات اليدوية يقول مراد: "تم إجراء انتخابات وفتح باب الترشح لمن يريد، فاستجاب 52 مترشحاً لكل لجنة بواقع 28 عضواً 502 شخص منتخب.
اللجان عبارة عن مشروع بمشاركة المريض والمرافق في مشاركة كل قرار وتم اختيار لجان فعالة عددها أربع وهي: الرياضية، الإجتماعية، الثقافية، مهارات وحرف ومهارات يدوية.، وقمنا بتسريع عملية الانتخابات على مدار 3 أيام لتغطية أيام الغسيل من مرضى ومرافقين وأطباء، وتم إعلان النتائج بصورة تشبه الانتخابات.
يشار إلى أن عدد الأشخاص الذين ترأسوا اللجان: اللجنة الاجتماعية 9 ، والثقافية 9 والرياضية 5 ، والحرف والمهارات اليدوية 5.
ونوه مراد إلى أن الهدف الأساسي من وجود قسم الحرف والمهارات اليدوية هو مشاهدة الناس لإنجاز المرضى، ومستقبلاً سيكون ركن خاص"مزاد علني" بمنتوجات وعرض الإنجازات الخاصة بالمريض في أي مؤتمر طبي، وأن العائد للمريض أو صندوق اللجان.
د.عبد الله القيشاوي رئيس قسم الكلى الصناعية والديلزة يتحدث: يقوم قسم الكلى الصناعية بعمل غسيل كلوي لمرضى مدينة غزة والشمال بالأكمل يوجد لدينا ما يقارب 380 مريضاً يتم عمل غسيل لهم 3 مرات أسبوعياً بمعدل 4 ساعات لكل جلسة غسيل.
ويضيف القيشاوي أن أفضل الإنجازات على مستوى وزارة الصحة وقطاع غزة هو عمليات زراعة الكلى 35 مريض زراعة كلى بمستشفى الشفاء، بوجود وفد بريطاني ومساعدة الطاقم المحلي نظراً لوجود الظروف الصعبة وإغلاق المعابر.
وعن الهدف من وجود اللجان يتابع القيشاوي: هو تغيير الأجواء النفسية للمرضى، حيث انبثقت الفكرة كنوع من تسلية المرضى بتنفيذ بعض المواهب التي يتمتعون بها، بين الأطباء والمرضى والتمريض.
ويشير القيشاوي إلى أن تعدد المواهب للمريضات كالتطريز والصوف، جاء كنوع من التحفيز لتعويضهم عن الظروف النفسية، وهناك فكرة تنظيم معرض خاص لعرض منتوجات المريضات.
في قسم الكلى الصناعية بمستشفى الشفاء في غزة، تصطف العديد من الحالات المرضية تنتظر ساعات الانتهاء من غسيل الكلى، لكن هذا لا يعني ألا يصنعن شغف الحياة بأناملهن.
تجلس ما يقارب 4 ساعات على كرسي الغسيل تمسك بيدها صنارة صوف تحيك بها قطعة ملابس تستغل بها ساعات الغسيل، واليد الأخرى ملتصقة بجهاز الغسيل.
ريما الدريملي، التي أصابها المرض قبل 9 سنوات استغلت هذه الساعات بشيء ينسيها تعب المرض تقول: "الحمدلله سعيدة بما أنجزت خاصة وأنا أقضي ساعات كبيرة أثناء الغسيل".
وتضيف الدريملي "قمت بحياكة جاكيت وكنزة صوف وأشياء أخرى وفي المرة القادمة سنتعلم التطريز، أخذنا دورة في شهر رمضان تعلمنا فيها حياكة الصوف وإمساك الصنارة وبعدها قمنا بالتطبيق بمتابعة من المدربة حليمة المدهون".
حياكة الصوف لم تكن الإنجاز الوحيد بل كان لتحفيظ القرآن الكريم نصيب أيضاً، تواصل الدريملي حديثها: "قمنا بحفظ سورة الحجر ومن ثم الملك والواقعة وبعدها الرحمن والدخان وهذا الشهر سنقوم بتسميع سورة الجمعة والحجرات وق.
وعن كيفية التدريب تقول المريضة حليمة المدهون" التي تعلم المريضات حياكة الصوف "أخذت دورة في ذلك وأحببت أن أعلم المريضات للاستفادة الفعلية واستخدامها في حياتهن الشخصية، والحمد لله هناك استجابة وإنجاز غير متوقع رغم أنهن مبتدئات".
وتتابع المدهون في البداية كنا نجتمع في مكان عام وندفع مبلغاً بسيطاً، ثم فكرنا سوياً لماذا ندفع ويمكننا أن نجتمع في منزل إحدى المريضات، وبالفعل قررنا الاجتماع في بيت ريما الدريملي.
وعن الإنجاز الحقيقي توضح المدهون أن بعض المريضات لم يكن يعلمن كيف يستخدمن الصنارة أو النقلات الخاصة بالصوف، وتعلموا ذلك وكان الإنجاز رائعاً.
وفي هذا السياق، يشير الطبيب العام في قسم الكلى الصناعية د. أحمد مراد إلى أن قسم الكلى الصناعية يختلف عن باقي الأقسام، نظراً لتواجد المرضى ما يقارب 16 ساعة بمعدل 3 جلسات أسبوعياً.
وحول تطبيق فكرة قسم الحرف والمهارات اليدوية يقول مراد: "تم إجراء انتخابات وفتح باب الترشح لمن يريد، فاستجاب 52 مترشحاً لكل لجنة بواقع 28 عضواً 502 شخص منتخب.
اللجان عبارة عن مشروع بمشاركة المريض والمرافق في مشاركة كل قرار وتم اختيار لجان فعالة عددها أربع وهي: الرياضية، الإجتماعية، الثقافية، مهارات وحرف ومهارات يدوية.، وقمنا بتسريع عملية الانتخابات على مدار 3 أيام لتغطية أيام الغسيل من مرضى ومرافقين وأطباء، وتم إعلان النتائج بصورة تشبه الانتخابات.
يشار إلى أن عدد الأشخاص الذين ترأسوا اللجان: اللجنة الاجتماعية 9 ، والثقافية 9 والرياضية 5 ، والحرف والمهارات اليدوية 5.
ونوه مراد إلى أن الهدف الأساسي من وجود قسم الحرف والمهارات اليدوية هو مشاهدة الناس لإنجاز المرضى، ومستقبلاً سيكون ركن خاص"مزاد علني" بمنتوجات وعرض الإنجازات الخاصة بالمريض في أي مؤتمر طبي، وأن العائد للمريض أو صندوق اللجان.
د.عبد الله القيشاوي رئيس قسم الكلى الصناعية والديلزة يتحدث: يقوم قسم الكلى الصناعية بعمل غسيل كلوي لمرضى مدينة غزة والشمال بالأكمل يوجد لدينا ما يقارب 380 مريضاً يتم عمل غسيل لهم 3 مرات أسبوعياً بمعدل 4 ساعات لكل جلسة غسيل.
ويضيف القيشاوي أن أفضل الإنجازات على مستوى وزارة الصحة وقطاع غزة هو عمليات زراعة الكلى 35 مريض زراعة كلى بمستشفى الشفاء، بوجود وفد بريطاني ومساعدة الطاقم المحلي نظراً لوجود الظروف الصعبة وإغلاق المعابر.
وعن الهدف من وجود اللجان يتابع القيشاوي: هو تغيير الأجواء النفسية للمرضى، حيث انبثقت الفكرة كنوع من تسلية المرضى بتنفيذ بعض المواهب التي يتمتعون بها، بين الأطباء والمرضى والتمريض.
ويشير القيشاوي إلى أن تعدد المواهب للمريضات كالتطريز والصوف، جاء كنوع من التحفيز لتعويضهم عن الظروف النفسية، وهناك فكرة تنظيم معرض خاص لعرض منتوجات المريضات.
