مواجهة حزب الله مع إسرائيل القادمة.. هل هي النهاية؟
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
تدريبات متواصلة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود والمستوطنات، بهدف الاستعداد لأي جولة عسكرية قادمة مع حزب الله.
حزب الله الذي لم يعد كما كان، فقدراته العسكرية وتطورها على استعداد تام لمواجهته القادمة مع إسرائيل.
تهديدات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالدخول والسيطرة على الجليل، هي دليل على ان المعركة المقبلة لن تكون كأي معركة، فهي معركة انتهاء إسرائيل.
أكد العميد السابق في الجيش اللبناني، أمين حطيط، أن حزب الله طور من قدراته القتالية، استناداً لمشاركته في الحرب الدفاعية بسوريا بشكل ملحوظ، لافتاً إلى أن هذا التطور نقل حزب الله من نمط قتال المجموعات المسلحة محدودة العدد، والتي تعتمد على نمط حرب العصابات والحرب غير التقليدية مدعمة بخصائص القتال التقليدي، إلى وضع قتالي آخر يمكنه من ممارسة قتال الجيوش دون ان يتخلى عن قدرات القتال التي اتبعها في مدرسة قتال حزب الله التي تجمع بين قتال الجيوش وقتال الفرنجة.
وقال حطيط في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "هذا الأمر بالنسبة للاسرائيليين شكل صدمة وتحولاً كبيراً في أسس المواجهة، وبما أن حزب الله بات يدرس هذه القدرات والتي تمكنه من الهجوم والاحتلال والتمركز على مناطق محددة بعينها، وبما أن الحدود اللبنانية- الإسرائيلية مفتوحة عندما حدثت المواجهة بين حزب الله وإسرائيل فإن احتمال دخول حزب الله إلى شمال فلسطين المحتلة في الجليل، واحتمال سيطرته على بعض المناطق والقوى والمستعمرات هو قائم خاصة وأن حزب الله اكتسب خبرة عالية في مهاجمة المناطق السكنية وكيفية تطهيرها من العدو، وهذا ما حدث في سوريا ضد الجيش "التكفيري".
وأضاف: بما أن الجيش "التكفيري" في سوريا يعتمد أسلوب القتال ذاته الذي يعتمده "الصهاينة" خاصة وأن الإدارة والقيادة تكاد تكون واحدة في سوريا أو إسرائيل، فان إسرائيل التي راقبت النجاحات التي حققها حزب الله في سوريا، تخشى أن تتكرر هذه النجاحات في فلسطين المحتلة ويطردوا من بعض المناطق والمستعمرات، فلهذا السبب فإن إسرائيل تعمل على خطين: الخط الأول هو خط دفاعي مباشر يهدف إلى منع حزب الله من احتلال الأرض وطرد المحتل منها، والثاني دفاعي يتمثل في توفير الأمن و السلامة العامة للمستوطنين عبر تنظيم عمليات الإخلاء لهم من المستوطنات القائمة على ارض فلسطين المحتلة".
وبين أن إسرائيل التي تراقب نجاحات حزب الله و التي لديها أقمار صناعية وأجهزة مخابرات والتعامل مع "الإرهابيين" في سوريا ينقلون إليها هذا الواقع، ويعرفون أن حزب الله لديه قدرات جديدة تمكنه من اقتحام الجليل والسيطرة على بعض القرى، لافتاً إلى أنه لهذا السبب تتعامل إسرائيل بجدية مع هذا الاحتمال.
وفي السياق، رأى حطيط، أن الحرب القادمة بين حزب الله وإسرائيل لن تكون حرباً محدودة في مكانها وفي زمانها، مشيراً إلى أن الحرب القادمة مفتوحة.
وقال: "واعتقد أن الحرب إذا بدأت فلن تتوقف وهناك شيء اسمه إسرائيل، لذلك أعتقد أن الحرب المقبلة هي الأخيرة التي تقودها إسرائيل، وبالتالي الحرب المقبلة هي حرب إنهاء إسرائيل في فلسطين".
وأضاف، "هنا السيد حسن نصر الله كان واضحاً عندما قال: إن الحرب المقبلة هي حرب تغيير وجه المنطقة، وهذا يعني أن المنطقة تعود إلى أهلها".
وفي السياق، أكد العميد السابق في الجيش اللبناني، أن حزب الله استفاد من خبرة حركة حماس في مواجهتها مع الاحتلال الإسرائيلي في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، مشيراً إلى أن تبادل القدرات ودراسة سلوك العدو هي مسألة مؤكدة، خاصة أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي في مكان يمكن أن يلجأ إليه في مكان آخر، وطالما أنه يراقب ميدان المقاومة فيجب أن يتم مراقبة ميدانه.
من جانبه، أشار المحلل في الشأن الإسرائيلي، راسم عبيدات، إلى أنه بعد وصول المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى رئاسة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يمثل أقصى القوى اليمين المتطرفة في أمريكا والحكومة الحالية الموجودة في إسرائيل، فمن المحتمل أن تستغل إسرائيل ذلك بشن عملية عسكرية، خصوصاً قيام حزب الله بعملية استعراض عسكرية في منطقة القصي السورية، لافتاً إلى أنه يمكن أن تشن إسرائيل ضربة استباقية من أجل منع نقل ما يحدث في سوريا باتجاه الجماعات "الإرهابية" وأن تبقي الحدود الشمالية منقطة آمنة خاصة في ظل تطور قدرات حزب الله، سواء فيما يتعلق بالخبرة أو في نوعية الأسلحة التي يستخدمها حزب الله الذي يعتبر جيشاً نظامياً.
وبين أن إسرائيل تعيش في عملية إخلاء للمستوطنات، لافتاً إلى أن إسرائيل تدرك أن حزب الله لن يقوم فقط بعملية إطلاق صواريخ من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، وإنما هي تدرك أن حزب الله سيتقدم باتجاه الشمال في منطقة الجليل.
ورأى أنه أول مرة يتم نقل المعركة إلى الداخل الإسرائيلي في الجليل.
أما المحلل في الشأن الإسرائيلي عمر جعارة، فقد استبعد أن يدخل حزب الله في مواجهة عسكرية مع إسرائيل، مرجعاً ذلك إلى أن هناك علاقة بين حزب الله وإيران التي هي حليفة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
تدريبات متواصلة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود والمستوطنات، بهدف الاستعداد لأي جولة عسكرية قادمة مع حزب الله.
حزب الله الذي لم يعد كما كان، فقدراته العسكرية وتطورها على استعداد تام لمواجهته القادمة مع إسرائيل.
تهديدات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالدخول والسيطرة على الجليل، هي دليل على ان المعركة المقبلة لن تكون كأي معركة، فهي معركة انتهاء إسرائيل.
أكد العميد السابق في الجيش اللبناني، أمين حطيط، أن حزب الله طور من قدراته القتالية، استناداً لمشاركته في الحرب الدفاعية بسوريا بشكل ملحوظ، لافتاً إلى أن هذا التطور نقل حزب الله من نمط قتال المجموعات المسلحة محدودة العدد، والتي تعتمد على نمط حرب العصابات والحرب غير التقليدية مدعمة بخصائص القتال التقليدي، إلى وضع قتالي آخر يمكنه من ممارسة قتال الجيوش دون ان يتخلى عن قدرات القتال التي اتبعها في مدرسة قتال حزب الله التي تجمع بين قتال الجيوش وقتال الفرنجة.
وقال حطيط في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "هذا الأمر بالنسبة للاسرائيليين شكل صدمة وتحولاً كبيراً في أسس المواجهة، وبما أن حزب الله بات يدرس هذه القدرات والتي تمكنه من الهجوم والاحتلال والتمركز على مناطق محددة بعينها، وبما أن الحدود اللبنانية- الإسرائيلية مفتوحة عندما حدثت المواجهة بين حزب الله وإسرائيل فإن احتمال دخول حزب الله إلى شمال فلسطين المحتلة في الجليل، واحتمال سيطرته على بعض المناطق والقوى والمستعمرات هو قائم خاصة وأن حزب الله اكتسب خبرة عالية في مهاجمة المناطق السكنية وكيفية تطهيرها من العدو، وهذا ما حدث في سوريا ضد الجيش "التكفيري".
وأضاف: بما أن الجيش "التكفيري" في سوريا يعتمد أسلوب القتال ذاته الذي يعتمده "الصهاينة" خاصة وأن الإدارة والقيادة تكاد تكون واحدة في سوريا أو إسرائيل، فان إسرائيل التي راقبت النجاحات التي حققها حزب الله في سوريا، تخشى أن تتكرر هذه النجاحات في فلسطين المحتلة ويطردوا من بعض المناطق والمستعمرات، فلهذا السبب فإن إسرائيل تعمل على خطين: الخط الأول هو خط دفاعي مباشر يهدف إلى منع حزب الله من احتلال الأرض وطرد المحتل منها، والثاني دفاعي يتمثل في توفير الأمن و السلامة العامة للمستوطنين عبر تنظيم عمليات الإخلاء لهم من المستوطنات القائمة على ارض فلسطين المحتلة".
وبين أن إسرائيل التي تراقب نجاحات حزب الله و التي لديها أقمار صناعية وأجهزة مخابرات والتعامل مع "الإرهابيين" في سوريا ينقلون إليها هذا الواقع، ويعرفون أن حزب الله لديه قدرات جديدة تمكنه من اقتحام الجليل والسيطرة على بعض القرى، لافتاً إلى أنه لهذا السبب تتعامل إسرائيل بجدية مع هذا الاحتمال.
وفي السياق، رأى حطيط، أن الحرب القادمة بين حزب الله وإسرائيل لن تكون حرباً محدودة في مكانها وفي زمانها، مشيراً إلى أن الحرب القادمة مفتوحة.
وقال: "واعتقد أن الحرب إذا بدأت فلن تتوقف وهناك شيء اسمه إسرائيل، لذلك أعتقد أن الحرب المقبلة هي الأخيرة التي تقودها إسرائيل، وبالتالي الحرب المقبلة هي حرب إنهاء إسرائيل في فلسطين".
وأضاف، "هنا السيد حسن نصر الله كان واضحاً عندما قال: إن الحرب المقبلة هي حرب تغيير وجه المنطقة، وهذا يعني أن المنطقة تعود إلى أهلها".
وفي السياق، أكد العميد السابق في الجيش اللبناني، أن حزب الله استفاد من خبرة حركة حماس في مواجهتها مع الاحتلال الإسرائيلي في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، مشيراً إلى أن تبادل القدرات ودراسة سلوك العدو هي مسألة مؤكدة، خاصة أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي في مكان يمكن أن يلجأ إليه في مكان آخر، وطالما أنه يراقب ميدان المقاومة فيجب أن يتم مراقبة ميدانه.
من جانبه، أشار المحلل في الشأن الإسرائيلي، راسم عبيدات، إلى أنه بعد وصول المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى رئاسة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يمثل أقصى القوى اليمين المتطرفة في أمريكا والحكومة الحالية الموجودة في إسرائيل، فمن المحتمل أن تستغل إسرائيل ذلك بشن عملية عسكرية، خصوصاً قيام حزب الله بعملية استعراض عسكرية في منطقة القصي السورية، لافتاً إلى أنه يمكن أن تشن إسرائيل ضربة استباقية من أجل منع نقل ما يحدث في سوريا باتجاه الجماعات "الإرهابية" وأن تبقي الحدود الشمالية منقطة آمنة خاصة في ظل تطور قدرات حزب الله، سواء فيما يتعلق بالخبرة أو في نوعية الأسلحة التي يستخدمها حزب الله الذي يعتبر جيشاً نظامياً.
وبين أن إسرائيل تعيش في عملية إخلاء للمستوطنات، لافتاً إلى أن إسرائيل تدرك أن حزب الله لن يقوم فقط بعملية إطلاق صواريخ من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، وإنما هي تدرك أن حزب الله سيتقدم باتجاه الشمال في منطقة الجليل.
ورأى أنه أول مرة يتم نقل المعركة إلى الداخل الإسرائيلي في الجليل.
أما المحلل في الشأن الإسرائيلي عمر جعارة، فقد استبعد أن يدخل حزب الله في مواجهة عسكرية مع إسرائيل، مرجعاً ذلك إلى أن هناك علاقة بين حزب الله وإيران التي هي حليفة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

التعليقات