الفلسطينية تختتم أعمال مؤتمرها الثامن للقلب والأوعية الدموية وتقدم توصياتها لوزارة الصحة
خاص دنيا الوطن- سوزان الصوراني
اختتمت السبت أعمال المؤتمر الثامن لأمراض القلب والأوعية الدموية، تحت شعار "معاً من أجل مستقبل أفضل"، والذي أطلقته الجمعية الفلسطينية لأمراض القلب والأوعية الدموية الجمعة بغزة.
جاء المؤتمر استكمالاً لسلسلة المؤتمرات التي تقيمها الجمعية في كل عام، ليتم عرض مجموعة من الأبحاث العلمية وصلت هذا المرة إلى حوالي 35 بحث علمي، أعده مجموعة من أطباء أمراض القلب والأوعية الدموية باختلاف درجات خبراتهم، ومناقشة آخر ما وصل إليه العلم في الإنجاز الطبي بشكل عام وأمراض القلب بشكل خاص لانتشارها في الآونة الأخيرة بين المواطنين في قطاع غزة.
وقدم رئيس المؤتمر الدكتور محمد حبيب في نهاية المؤتمر مجموعة من التوصيات تمثلت أبرزها في الإسراع بتفعيل برنامج البورد الفلسطيني لأمراض القلب والأوعية الدموية، وتوفير المستهلكات الخاصة بأقسام جراحة القلب والأوعية الدموية بشكل مستمر من قبل وزار الصحة الفلسطينية كي يتمكن الأطباء من مواصلة تقديم الخدمة، في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة والذي بموجبه يُحرم أكثر من 70% من المرضى من السفر للعلاج في الخارج.
وأضاف:"في ضوء التقنيات الحديثة التي تم استحداثها في هذا العام وهي علاج أورام الرحم وآلام الركبة بواسطة القسطرة، نأمل من وزارة الصحة توفير المستهلكات اللازمة لذلك، بالإضافة إلى توفير وزارة الصحة الأدوية التي استحدثت كونها تقوم بتقليل نسبة الوفيات لمرضى القلب".
وأكد الدكتور حبيب على ضرورة دعم البحث العلمي في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية وزيادة التواصل ما بين أقسام القلب بين المستشفيات داخل القطع وإيجاد بدائل للأجهزة التي يصعب إدخالها بسبب الحصار أو ارتفاع أسعارها.
من ناحيته أوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور محمد شهوان أن أعمال المؤتمر قد تمت على أكمل وجه بتقديم كافة الأبحاث ومناقشتها بطريقة منظمة قدمت الغرض المطلوب، منوهاً إلى أن البدء بتطبيقات التوصيات وإيصالها لذوي الشأن سيتم بعد اختتام المؤتمر بشكل كامل.
وأضاف الدكتور شهوان:"قنبلة اليوم التي تفجرت هي صناعة وطنية لأول قلب صناعي بأيدي أطباء جراحة القلب بالتعاون مع قسم الهندسة في الجامعة الإسلامية بإمكانيات بسيطة قام به الدكتور محمد نصّار وهو ما تم تجربته على الخراف ونجح في العمل، وهذا إنجاز كبير يحسب لأطباء قطاع غزة في ظل الحصار الخانق الذي يعاني منه أبناء القطاع".
في السياق ذاته اعتبر رئيس قسم القلب في مجمع ناصر الطبي جنوب القطاع الدكتور منتصر اسماعيل أن صناعة جهاز مساعد لضعف العضلة القلبية يعمل ميكانيكياً لمساعدة البطين الأيسر إنجازاً وطنياً، وما أن تنتهي عملية التجربة سيتم تطبيقها بشكل فعلي.
من جهته اعتبر الدكتور اسماعيل أن اختراع جهاز ينظم ضربات القلب بلا مقارنة مع الأجهزة التي يتم استيرادها من الخارج فهو انجاز بديل يفي بالغرض، لاسيما أنه مازال بحاجة إلى التجربة مرة وأخرى.
من جهته أشاد ممثل شركة دار الشفاء الوطنية الدكتور مؤيد زين الدين والراعي البلاتيني للمؤتمر، باللجنة التحضيرية للمؤتمر وبالجمعية الفلسطينية للقلب والأوعية الدموية لحرصهم على اقامة المؤتمر السنوي لأمراض القلب.
وأشار الدكتور زين الدين إلى حرص الشركة على المشاركة في إقامة المؤتمر بشكل سنوي، انطلاقا من مسؤوليتها العلمية تجاه الأطباء والصحية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، من خلال تأمينها للعلاج الوطني للمواطن الفلسطيني بأفضل المواصفات العالمية وبأنسب الأسعار.
مضيفا:"رسالة الشكر يجب ن تقدم اليوم لأطباء القلب والأوعية الدموية لحرصهم على المشاركة الفعالة وحضور المؤتمرات العلمية لمتابعة كل ماهو جديد في عالم الطب والصناعات الدوائية الفلسطينية".





اختتمت السبت أعمال المؤتمر الثامن لأمراض القلب والأوعية الدموية، تحت شعار "معاً من أجل مستقبل أفضل"، والذي أطلقته الجمعية الفلسطينية لأمراض القلب والأوعية الدموية الجمعة بغزة.
جاء المؤتمر استكمالاً لسلسلة المؤتمرات التي تقيمها الجمعية في كل عام، ليتم عرض مجموعة من الأبحاث العلمية وصلت هذا المرة إلى حوالي 35 بحث علمي، أعده مجموعة من أطباء أمراض القلب والأوعية الدموية باختلاف درجات خبراتهم، ومناقشة آخر ما وصل إليه العلم في الإنجاز الطبي بشكل عام وأمراض القلب بشكل خاص لانتشارها في الآونة الأخيرة بين المواطنين في قطاع غزة.
وقدم رئيس المؤتمر الدكتور محمد حبيب في نهاية المؤتمر مجموعة من التوصيات تمثلت أبرزها في الإسراع بتفعيل برنامج البورد الفلسطيني لأمراض القلب والأوعية الدموية، وتوفير المستهلكات الخاصة بأقسام جراحة القلب والأوعية الدموية بشكل مستمر من قبل وزار الصحة الفلسطينية كي يتمكن الأطباء من مواصلة تقديم الخدمة، في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة والذي بموجبه يُحرم أكثر من 70% من المرضى من السفر للعلاج في الخارج.
وأضاف:"في ضوء التقنيات الحديثة التي تم استحداثها في هذا العام وهي علاج أورام الرحم وآلام الركبة بواسطة القسطرة، نأمل من وزارة الصحة توفير المستهلكات اللازمة لذلك، بالإضافة إلى توفير وزارة الصحة الأدوية التي استحدثت كونها تقوم بتقليل نسبة الوفيات لمرضى القلب".
وأكد الدكتور حبيب على ضرورة دعم البحث العلمي في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية وزيادة التواصل ما بين أقسام القلب بين المستشفيات داخل القطع وإيجاد بدائل للأجهزة التي يصعب إدخالها بسبب الحصار أو ارتفاع أسعارها.
من ناحيته أوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور محمد شهوان أن أعمال المؤتمر قد تمت على أكمل وجه بتقديم كافة الأبحاث ومناقشتها بطريقة منظمة قدمت الغرض المطلوب، منوهاً إلى أن البدء بتطبيقات التوصيات وإيصالها لذوي الشأن سيتم بعد اختتام المؤتمر بشكل كامل.
وأضاف الدكتور شهوان:"قنبلة اليوم التي تفجرت هي صناعة وطنية لأول قلب صناعي بأيدي أطباء جراحة القلب بالتعاون مع قسم الهندسة في الجامعة الإسلامية بإمكانيات بسيطة قام به الدكتور محمد نصّار وهو ما تم تجربته على الخراف ونجح في العمل، وهذا إنجاز كبير يحسب لأطباء قطاع غزة في ظل الحصار الخانق الذي يعاني منه أبناء القطاع".
في السياق ذاته اعتبر رئيس قسم القلب في مجمع ناصر الطبي جنوب القطاع الدكتور منتصر اسماعيل أن صناعة جهاز مساعد لضعف العضلة القلبية يعمل ميكانيكياً لمساعدة البطين الأيسر إنجازاً وطنياً، وما أن تنتهي عملية التجربة سيتم تطبيقها بشكل فعلي.
من جهته اعتبر الدكتور اسماعيل أن اختراع جهاز ينظم ضربات القلب بلا مقارنة مع الأجهزة التي يتم استيرادها من الخارج فهو انجاز بديل يفي بالغرض، لاسيما أنه مازال بحاجة إلى التجربة مرة وأخرى.
من جهته أشاد ممثل شركة دار الشفاء الوطنية الدكتور مؤيد زين الدين والراعي البلاتيني للمؤتمر، باللجنة التحضيرية للمؤتمر وبالجمعية الفلسطينية للقلب والأوعية الدموية لحرصهم على اقامة المؤتمر السنوي لأمراض القلب.
وأشار الدكتور زين الدين إلى حرص الشركة على المشاركة في إقامة المؤتمر بشكل سنوي، انطلاقا من مسؤوليتها العلمية تجاه الأطباء والصحية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، من خلال تأمينها للعلاج الوطني للمواطن الفلسطيني بأفضل المواصفات العالمية وبأنسب الأسعار.
مضيفا:"رسالة الشكر يجب ن تقدم اليوم لأطباء القلب والأوعية الدموية لحرصهم على المشاركة الفعالة وحضور المؤتمرات العلمية لمتابعة كل ماهو جديد في عالم الطب والصناعات الدوائية الفلسطينية".





