محاضرة بعنوان " الآثار الإيجابية لإدارة وتنظيم الوقت" في مدرسة البيرة الثانوية للبنات
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة البيرة الثانوية للبنات، وكان عنوان المحاضرة: " الآثار الإيجابية لإدارة وتنظيم الوقت"، ألقاها الملازم أول/ رائد علي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمة فادية أبو بكر، و( 32) طالبة من الصف الحادي عشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أنّ التوجيه السياسي والأمن الوطني يوليان أهمية كبيرة وجهوداً متواصلة في توعية وتثقيف طلبة المدارس، حيث يشكل ذلك عملاً تكاملياً في أداء وتطوير قدرات وإمكانيات أبنائنا الطلبة، وبهدف تعميق جسور التعاون والإنسجام التام ما بين المؤسسة الأمنية والعسكرية من جهة، وما بين مؤسسات المجتمع المدني من جهةٍ ثانية، وبيّن غنّام أهمية تناول موضوع الآثار الإيجابية لإدارة الوقت كونه يُعد أحد المهارات المهمة التي تساهم في بناء قدرات الطلبة العلمية والفكرية. ولأنّه يُستخدم كمقياس لمستوى التقدم الحضاري والإنساني للدول من خلال تقدير الشعوب للوقت الذي يطوّر من ذاته ويزيد ثقته بنفسه.
بدأ الملازم أول/ رائد علي بتعريف إدارة الوقت على أنّه " القدرة على إدارة وتنظيم الوقت بفاعلية كبيرة، مما يدفعنا إلى التخطيط السليم واقتناص الفرصة المناسبة لاستغلاله بشكل أفضل بما يحقق الأهداف التي نريد الوصول إليها".
وقال رائد علي بأنّ لإدارة الوقت وتنظيمه له آثار وانعكاسات إيجابية على حياتنا سواء كانت الأكاديمية أو العملية وبالأخص عندما يُخطَّط له بطريقة صحيحة؛ وتكاد تكون أهم هذه الآثار المساعدة في تحديد النشاطات والأعمال والفعاليات التي نريد القيام بها حسب الضروريات والأولويات، واستثماره بدون حدود أو قيود؛ وعلى مستوى المدرسة المساهمة في امتلاك القدرة اللازمة لتوفير بيئة تربوية جيدة تزيد من التحصيل الأكاديمي بنجاح والتي من خلالها نستطيع تنمية وتطوير مهارة تنظيم الوقت لدينا بشكل أكبر.
وتناول الملازم أول/ رائد علي عوامل أخرى تعكس إدارة الوقت علينا بشكل إيجابي وتتمثل بالتخطيط والتحليل لكل الإنجازات التي يمكن أن يقوم بها الواحد فينا خلال فترة زمنية محدّدة لتجنب الوقوع في جوانب الإخفاق في حياتنا، وتعويد أنفسنا على الصبر والمثابرة، والنظر لدورنا المهمّ في حياتنا الشخصية والعملية، وأن نتوقف عند أي نشاط غير منتج ولا يخدم أهدافنا، ثمّ نُقيّم أنفسنا بشكل مستمر للنظر في جوانب الإخفاق في حياتنا لنتجنبها فيما بعد.
ولقد حثّ رائد علي الطالبات على حسن استغلال إدارة وتنظيم وقتهنّ حتى يُحققن الأهداف والرغبات التي يسعون إليها، ومن أجل تقليل الأخطاء الممكن الوقوع فيها، والتخفيف من الضغوط النفسية عليهنّ سواء كانت هذه الضغوطات في المدرسة أو بسبب ضغوطات الحياة، ولأنّ إدارة الوقت وتنظيمه لديهنّ يعمل على تحقيق النتائج الأفضل في تحصيلهنّ العلميّ.
وفي نهاية المحاضرة أجاب رائد علي على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدمت نائبة المديرة عبير أبو ريدة والمعلمة فادية أبو بكر الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على الجهود التي تُبذل في توعية وإرشاد طلبة المدارس لإكسابهم مهارات جديدة تساهم في اكتشافات مواهبهم واستغلال طاقاتهم لما هو أفضل لهم.


نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة البيرة الثانوية للبنات، وكان عنوان المحاضرة: " الآثار الإيجابية لإدارة وتنظيم الوقت"، ألقاها الملازم أول/ رائد علي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمة فادية أبو بكر، و( 32) طالبة من الصف الحادي عشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أنّ التوجيه السياسي والأمن الوطني يوليان أهمية كبيرة وجهوداً متواصلة في توعية وتثقيف طلبة المدارس، حيث يشكل ذلك عملاً تكاملياً في أداء وتطوير قدرات وإمكانيات أبنائنا الطلبة، وبهدف تعميق جسور التعاون والإنسجام التام ما بين المؤسسة الأمنية والعسكرية من جهة، وما بين مؤسسات المجتمع المدني من جهةٍ ثانية، وبيّن غنّام أهمية تناول موضوع الآثار الإيجابية لإدارة الوقت كونه يُعد أحد المهارات المهمة التي تساهم في بناء قدرات الطلبة العلمية والفكرية. ولأنّه يُستخدم كمقياس لمستوى التقدم الحضاري والإنساني للدول من خلال تقدير الشعوب للوقت الذي يطوّر من ذاته ويزيد ثقته بنفسه.
بدأ الملازم أول/ رائد علي بتعريف إدارة الوقت على أنّه " القدرة على إدارة وتنظيم الوقت بفاعلية كبيرة، مما يدفعنا إلى التخطيط السليم واقتناص الفرصة المناسبة لاستغلاله بشكل أفضل بما يحقق الأهداف التي نريد الوصول إليها".
وقال رائد علي بأنّ لإدارة الوقت وتنظيمه له آثار وانعكاسات إيجابية على حياتنا سواء كانت الأكاديمية أو العملية وبالأخص عندما يُخطَّط له بطريقة صحيحة؛ وتكاد تكون أهم هذه الآثار المساعدة في تحديد النشاطات والأعمال والفعاليات التي نريد القيام بها حسب الضروريات والأولويات، واستثماره بدون حدود أو قيود؛ وعلى مستوى المدرسة المساهمة في امتلاك القدرة اللازمة لتوفير بيئة تربوية جيدة تزيد من التحصيل الأكاديمي بنجاح والتي من خلالها نستطيع تنمية وتطوير مهارة تنظيم الوقت لدينا بشكل أكبر.
وتناول الملازم أول/ رائد علي عوامل أخرى تعكس إدارة الوقت علينا بشكل إيجابي وتتمثل بالتخطيط والتحليل لكل الإنجازات التي يمكن أن يقوم بها الواحد فينا خلال فترة زمنية محدّدة لتجنب الوقوع في جوانب الإخفاق في حياتنا، وتعويد أنفسنا على الصبر والمثابرة، والنظر لدورنا المهمّ في حياتنا الشخصية والعملية، وأن نتوقف عند أي نشاط غير منتج ولا يخدم أهدافنا، ثمّ نُقيّم أنفسنا بشكل مستمر للنظر في جوانب الإخفاق في حياتنا لنتجنبها فيما بعد.
ولقد حثّ رائد علي الطالبات على حسن استغلال إدارة وتنظيم وقتهنّ حتى يُحققن الأهداف والرغبات التي يسعون إليها، ومن أجل تقليل الأخطاء الممكن الوقوع فيها، والتخفيف من الضغوط النفسية عليهنّ سواء كانت هذه الضغوطات في المدرسة أو بسبب ضغوطات الحياة، ولأنّ إدارة الوقت وتنظيمه لديهنّ يعمل على تحقيق النتائج الأفضل في تحصيلهنّ العلميّ.
وفي نهاية المحاضرة أجاب رائد علي على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدمت نائبة المديرة عبير أبو ريدة والمعلمة فادية أبو بكر الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على الجهود التي تُبذل في توعية وإرشاد طلبة المدارس لإكسابهم مهارات جديدة تساهم في اكتشافات مواهبهم واستغلال طاقاتهم لما هو أفضل لهم.


