"القدس المفتوحة" تشارك في مؤتمر "دور القطاع الخاص والأهلي في تنمية الموارد البشرية بالوطن العربي"
رام الله - دنيا الوطن
أوصى مشاركون في مؤتمر" دور القطاع الخاص والأهلي في تنمية الموارد البشرية بالوطن العربي" على حث منظمات المجتمع المدني في الدول العربية التي تعنى بتنمية الموارد البشرية للانضمام لرابطة مراكز بحوث تنمية المواردالبشرية في الوطن العربي وذلك بغية التعاون وتبادل الخبرات، وادخال مفاهيم جديدةلمنظومة مناهج التعليم والتدريب في الوطن العربي بما يعزز الوعي بقضايا تنميةالموارد البشرية، مثل مفهوم التعليم من اجل التوظيف، والتعليم الريادي والمبادرة والإبداع،الذي عقد بتنظيم من اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربيةوالرابطة العلمية لمركز بحوث تنمية الموارد البشرية في الوطن العربي في دورتهالخامسة المنعقدة في شرم الشيخ بتاريخ 16-17/11/2016.
وشاركت جامعة القدس المفتوحة بورقتين بحثيتين الأولى بعنوان" أثرمركز تدريب بنك فلسطين في تنمية الموارد البشرية " للدكتور نور الأقرعمن فرع قلقيلية والتي بحثت في أثرمركز تدريب بنك فلسطين في تنمية الموارد البشرية من خلال البحث في سياسات التدريبفي البنك وتحليل منظومة التدريب التي يتبعها والمجالات التدريبية التي ينفذهاوالمجالات التدريبية التي ينفذها مركز تدريب بنك فلسطين في سبيل تنمية الأداءوالقدرات لموظفيه وهل يتم تقويم أنشطة التدريب أم لا، كما هدفت إلى البحث في مدىتطور أنشطة التدريب خلال الفترة 2005-2015، والثانية بعنوان" إشكاليةالبطالة في الأراضي الفلسطينية :الواقع والأثر ، العوامل المؤثرة، سياسات التشغيلالمعتمدة ودور القطاع الخاص والأهلي في معالجتها" للأستاذ الدكتور ذياب جرارمن فرع رام الله، والتي تطرق من خلالها الى واقع البطالة في الأراضي الفلسطينية وأثارهاالاجتماعية والاقتصادية والنفسية، والعوامل المؤثرة في توليد فرص العمل وسياساتالتشغيل النشطة وغير النشطة المعتمدة في معالجة إشكالية البطالة ودور القطاع الخاصوالأهلي في توليد فرص العمل في فلسطين.واستعرض د. نور الأقرع في إحدى مداخلاتهتجربة جامعة القدس المفتوحة في العمل التطوعي كتجربة فريدة للجامعة من بينالجامعات والتي تعمل على صقل وتنمية روح التطوع والإبداع عند جيل الشباب منالطلبة، مطالبا القائمين على المؤتمر بوضع توصية للجامعات العربية بإتباع النهجذاته.واكد المشاركون على ضرورة إنشاء مركز إقليمي يقومعلى جمع المعلومات وتبويبها وتبادلها عن متطلبات سوق العمل العربي ورصد متغيراتهفي دول المنطقة مع الأخذ بعين الاعتبار واقع التركيبية العالمية الوافدة والتركيبة السكانية والتوقعاتالمستقبلية لنمو العمالة المواطنة واحتياجات التدريب والإحلال، كما أوصوا بالتركيزعلى أهمية المساهمة الفاعلة للقطاع الأهلي والخاص في تطوير منظومة التعليموالتدريب المهني والتقني في الوطن العربي، وضرورة الاستفادة من المؤهلات العلميةوالخبرات العملية الطويلة لمؤسسات البحث العلمي في عمليات تأهيل وتنمية المواردالبشرية في الوطن العربي، وأهمية مساهمة القطاع الخاص ورجال الأعمال العرب ببرامجومشاريع التنمية التي تنفذها الأمم المتحدة أسوة بما يحدث في الدول المتقدمة، وانتقوم جامعات القطاع الخاص بزيادة مخصصات البحث العلمي وتوجيهه نحو خدمة المجتمعوقضاياه وان يكون لهذا الأبحاث دور في صنع القرارات على مستوى التنمية البشرية.
أوصى مشاركون في مؤتمر" دور القطاع الخاص والأهلي في تنمية الموارد البشرية بالوطن العربي" على حث منظمات المجتمع المدني في الدول العربية التي تعنى بتنمية الموارد البشرية للانضمام لرابطة مراكز بحوث تنمية المواردالبشرية في الوطن العربي وذلك بغية التعاون وتبادل الخبرات، وادخال مفاهيم جديدةلمنظومة مناهج التعليم والتدريب في الوطن العربي بما يعزز الوعي بقضايا تنميةالموارد البشرية، مثل مفهوم التعليم من اجل التوظيف، والتعليم الريادي والمبادرة والإبداع،الذي عقد بتنظيم من اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربيةوالرابطة العلمية لمركز بحوث تنمية الموارد البشرية في الوطن العربي في دورتهالخامسة المنعقدة في شرم الشيخ بتاريخ 16-17/11/2016.
وشاركت جامعة القدس المفتوحة بورقتين بحثيتين الأولى بعنوان" أثرمركز تدريب بنك فلسطين في تنمية الموارد البشرية " للدكتور نور الأقرعمن فرع قلقيلية والتي بحثت في أثرمركز تدريب بنك فلسطين في تنمية الموارد البشرية من خلال البحث في سياسات التدريبفي البنك وتحليل منظومة التدريب التي يتبعها والمجالات التدريبية التي ينفذهاوالمجالات التدريبية التي ينفذها مركز تدريب بنك فلسطين في سبيل تنمية الأداءوالقدرات لموظفيه وهل يتم تقويم أنشطة التدريب أم لا، كما هدفت إلى البحث في مدىتطور أنشطة التدريب خلال الفترة 2005-2015، والثانية بعنوان" إشكاليةالبطالة في الأراضي الفلسطينية :الواقع والأثر ، العوامل المؤثرة، سياسات التشغيلالمعتمدة ودور القطاع الخاص والأهلي في معالجتها" للأستاذ الدكتور ذياب جرارمن فرع رام الله، والتي تطرق من خلالها الى واقع البطالة في الأراضي الفلسطينية وأثارهاالاجتماعية والاقتصادية والنفسية، والعوامل المؤثرة في توليد فرص العمل وسياساتالتشغيل النشطة وغير النشطة المعتمدة في معالجة إشكالية البطالة ودور القطاع الخاصوالأهلي في توليد فرص العمل في فلسطين.واستعرض د. نور الأقرع في إحدى مداخلاتهتجربة جامعة القدس المفتوحة في العمل التطوعي كتجربة فريدة للجامعة من بينالجامعات والتي تعمل على صقل وتنمية روح التطوع والإبداع عند جيل الشباب منالطلبة، مطالبا القائمين على المؤتمر بوضع توصية للجامعات العربية بإتباع النهجذاته.واكد المشاركون على ضرورة إنشاء مركز إقليمي يقومعلى جمع المعلومات وتبويبها وتبادلها عن متطلبات سوق العمل العربي ورصد متغيراتهفي دول المنطقة مع الأخذ بعين الاعتبار واقع التركيبية العالمية الوافدة والتركيبة السكانية والتوقعاتالمستقبلية لنمو العمالة المواطنة واحتياجات التدريب والإحلال، كما أوصوا بالتركيزعلى أهمية المساهمة الفاعلة للقطاع الأهلي والخاص في تطوير منظومة التعليموالتدريب المهني والتقني في الوطن العربي، وضرورة الاستفادة من المؤهلات العلميةوالخبرات العملية الطويلة لمؤسسات البحث العلمي في عمليات تأهيل وتنمية المواردالبشرية في الوطن العربي، وأهمية مساهمة القطاع الخاص ورجال الأعمال العرب ببرامجومشاريع التنمية التي تنفذها الأمم المتحدة أسوة بما يحدث في الدول المتقدمة، وانتقوم جامعات القطاع الخاص بزيادة مخصصات البحث العلمي وتوجيهه نحو خدمة المجتمعوقضاياه وان يكون لهذا الأبحاث دور في صنع القرارات على مستوى التنمية البشرية.
