قوى رام الله والبيرة: منع الآذان وشرعنة البؤر إعلان حرب جديد وتكريس للاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكدت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، أن السياسات الإسرائيلية الأخيرة لاسيما بعد فوز دونالد ترامب بالرئاسة في الإنتخابات الأمريكية؛ هي بمثابة إعلان حرب جديدة على الشعب الفلسطيني.
وأضافت أنها تخصص في ذلك قرارات المصادرة للأراضي، وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، وهدم المنازل وتهويد القدس من خلال تكريس أمر واقع فيها وتوسيع الاقتحامات المتتالية للمسجد الأقصى المبارك، وقرار منع الآذان في مناطق الداخل المحتل والقدس، لافتةً إلى أن كلها بمثابة تعبير عن العقلية العنصرية المتطرفة التي تحكم أركان حكومة الاحتلال التي لا تقيم وزناً لكل الأعراف الدينية أو المدنية.
وتابعت القوى، في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن ذلك يستعدي خطوات فعلية لمواجهة هذه الجرائم المتواصلة التي تهدف لتكريس واقع الاحتلال وضم الضفة الغربية بشكل كامل لانهاء اي فرصة فعلية لقيام دولة فلسطينية مستقلة.
وشددت القوى، على أهمية استنهاض العامل الذاتي وتطوير الكفاح الوطني المشروع في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه ورفض القرارات الأخيرة ومواجهتها بكل الأشكال المتوفرة، وبخطوات ملموسة أولها انهاء الانقسام الداخلي فوراً واستعادة الوحدة وطي صفحة الانقسام بالذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية يسبقها تشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد برنامج سياسي متفق عليه من الجميع لتوحيد المساعي الهادفة لانهاء الاحتلال بخطاب سياسي موحد واعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لمواجهة التحديات والمتغيرات الاقلمية والدولية، واعادة القضية الوطنية لشعبنا للامم المتحدة لتطبيق قراراتها بانهاء الاحتلال عن جميع الاراضي التي احتلت العام 1967 .
ودعا البيان، لأوسع مشاركة في حملات الإسناد للأسرى وخصوصاً الذين يخوضون اضرابات فردية عن الطعام رفضاً لسياسة الإعتقال الاداري بحقهم وتوسع الحراك الشعبي والفعاليات المساندة لهم ومطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتحرك الفوري لإلزام إسرائيل كدولة احتلال بالقانون الدولي ووقف انتهاكاتها الخطيرة بحق الأسيرات والأسرى.
أكدت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، أن السياسات الإسرائيلية الأخيرة لاسيما بعد فوز دونالد ترامب بالرئاسة في الإنتخابات الأمريكية؛ هي بمثابة إعلان حرب جديدة على الشعب الفلسطيني.
وأضافت أنها تخصص في ذلك قرارات المصادرة للأراضي، وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، وهدم المنازل وتهويد القدس من خلال تكريس أمر واقع فيها وتوسيع الاقتحامات المتتالية للمسجد الأقصى المبارك، وقرار منع الآذان في مناطق الداخل المحتل والقدس، لافتةً إلى أن كلها بمثابة تعبير عن العقلية العنصرية المتطرفة التي تحكم أركان حكومة الاحتلال التي لا تقيم وزناً لكل الأعراف الدينية أو المدنية.
وتابعت القوى، في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن ذلك يستعدي خطوات فعلية لمواجهة هذه الجرائم المتواصلة التي تهدف لتكريس واقع الاحتلال وضم الضفة الغربية بشكل كامل لانهاء اي فرصة فعلية لقيام دولة فلسطينية مستقلة.
وشددت القوى، على أهمية استنهاض العامل الذاتي وتطوير الكفاح الوطني المشروع في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه ورفض القرارات الأخيرة ومواجهتها بكل الأشكال المتوفرة، وبخطوات ملموسة أولها انهاء الانقسام الداخلي فوراً واستعادة الوحدة وطي صفحة الانقسام بالذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية يسبقها تشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد برنامج سياسي متفق عليه من الجميع لتوحيد المساعي الهادفة لانهاء الاحتلال بخطاب سياسي موحد واعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لمواجهة التحديات والمتغيرات الاقلمية والدولية، واعادة القضية الوطنية لشعبنا للامم المتحدة لتطبيق قراراتها بانهاء الاحتلال عن جميع الاراضي التي احتلت العام 1967 .
ودعا البيان، لأوسع مشاركة في حملات الإسناد للأسرى وخصوصاً الذين يخوضون اضرابات فردية عن الطعام رفضاً لسياسة الإعتقال الاداري بحقهم وتوسع الحراك الشعبي والفعاليات المساندة لهم ومطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتحرك الفوري لإلزام إسرائيل كدولة احتلال بالقانون الدولي ووقف انتهاكاتها الخطيرة بحق الأسيرات والأسرى.
