التاسع عشر من نوفمبر.. يوم ملحمي سطره أبطال انتفاضة القدس

التاسع عشر من نوفمبر.. يوم ملحمي سطره أبطال انتفاضة القدس
عملية طعن في القدس المحتلة
رام الله - دنيا الوطن
شهد الـ19 من نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي، يومًا داميًا عاشته دولة الاحتلال، حيث تم تنفيذ عمليتين بطوليتين على يد شبان فلسطينيين أدت لمقتل 4 مستوطنين داخل مدن الأراضي المحتلة عام 1948، ومستوطنات الاحتلال المقامة على أراضي الضفة الغربية، بينما استشهد خلاله شابان برصاص الاحتلال.

الشاب رائد محمود مسالمة، من بلدة دورا قضاء الخليل، نفذ عملية طعن أدت لمقتل اثنين من المستوطنين وإصابة آخر بجروح، في إحدى المحلات وسط مدينة تل أبيب، في حين تم إصابة المنفذ مسالمة وهو الآن يقبع داخل السجون الإسرائيلية.

وشكلت عملية الأسير مسالمة مفاجأة لأجهزة الأمن الإسرائيلية بسبب هوية منفذها والمزايا التي يتمتع بها، حيث كان من حملة التصاريح، وهو ما أحدث تحولًا دراماتيكيًا كما صرح بذلك أحد قادة الاحتلال الإسرائيلي حينها، فضلًا عن أنه متزوج ولديه 5 أبناء، في حين كان غالبية منفذي العمليات خلال الانتفاضة من جيل الشباب الصاعد.

عملية مزدوجة

وأما العملية الثانية فقد كان بطلها الأسير محمد عبد الباسط حروب من دير سامت غرب الخليل، حيث نفذ عملية إطلاق نار ودهس مزدوجة في إحدى مستوطنات عصيون بالقرب من بيت لحم.

وقد أدت عملية الأسير حروب إلى مقتل اثنين من المستوطنين وإصابة 9 آخرين، في حين أصيب المنفذ حينها وتم اعتقاله على يد قوات الاحتلال.

وسطر الأسير الحروب موقفًا مشرفًا أثناء محكمته أمامي قاضي الاحتلال، حين امتنع عن الوقوف أمامه، وقال له سأخرج قريبًا رغمًا عنك في صفقة تبادل.

شهيدان

وبالإضافة إلى العمليتين البطوليتين اللتين وقعتا في مثل هذا اليوم من العام الماضي؛ فقد ارتقى أيضا شهيدان عطرا بدمائهما ثرى فلسطين، حيث انضما لثلة من الشهداء العظماء الذين قدمتهم انتفاضة القدس.

فقد استشهد في مثل هذا اليوم الشاب محمود سعيد عليان (22عامًا) من بلدة عناتا، متأثرًا بجراح كان قد أصيب بها قبل استشهاده بعدة أيام في مواجهات مع جنود الاحتلال عند المدخل الشمالي لمدينة رام الله.

وأما الشهيد الثاني فهو الشاب شادي زهدي عرفة (26 عامًا) من الخليل، والذي ارتقى في عملية مستوطنات عصيون التي نفذها الأسير محمد عبد الباسط الحروب من دير سامت، حيث كان متواجدًا في مكان العملية وتم استهدافه من قبل جنود الاحتلال.