الشبيبة الفتحاوية تلتقي وفدا من أعضاء المجالس المحلية البريطانيين
رام الله - دنيا الوطن
استعرضت لجنة العلاقات الدولية في سكرتارياحركة الشبيبة الفتحاوية، أوضاع الشباب الفلسطيني في ظل حكومة اليمين الإسرائيليالمتطرف، وسياساتها العنصرية، الهادفة إلى تفريغ الأرض من سكانها الحقيقيين، منخلال انتهاج عدد من السياسات العنصرية، التي تتعارض مع كل المواثيق الدولية.
جاء ذلك خلال لقاء سكرتير العلاقات الدولية لشبيبة فتح رائد الدبعي،وعضو قيادة شبيبة فتح في الضفة الغربية نيمالا خاروفة بوفد بريطاني، مكون من تسعةمن أعضاء المجالس المحلية، ورؤساء البلديات من مختلف مناطق المملكة المتحدة، وذلكبحضور محمد عبد ربه وبهاء جوده، من متدربي لجنة العلاقات الدولية لشبيبة فتح فيالضفة الغربية، حيث استعرض الدبعي نسب البطال في صفوف الشباب الفلسطيني، وما تفرزهتلك النسب من اثار اقتصادية، واجتماعية وخيمة، لا سيما في قطاع غزة، وكذلك سياساتالاحتلال التي تستهدف الشباب المقدسي، وتعمل على تفريغ القدس من سكانها، ولا سيماالشباب منهم، مستعرضا أوضاع الأسرى الفلسطينيين، وأعداد الأطفال والنساء منهم، وكذلك الأسرى المرضى، وكبار السن، مشيرا أن إطلاقسراحهم هو أولوية للكل الفلسطيني، وبأن الشباب الفلسطيني لم يعد يغب بالاستماع الىعبارات الدعم النظرية، بل سياسات عملية واضحة ومؤثرة نحو تحقيق العدالة والسلام والأمنفي فلسطين.
فيما تحدثت نيمالا خاروفة حولالواقع الاجتماعي للشباب الفلسطيني تحت الاحتلال، والصعوبات التي يواجهها سكانالقدس، في التنقل، والحركة، والحقوق،مستعرضة مسار جدار الفصل العنصري، ومستويات البناء الاستيطاني، في الضفة الغربية،مؤكدة ان الهدف هو تفريغ الأرض من سكانها، وإحلال المستوطنين بدلا عنهم.
وطالبت شبيبة فتح الوفدالزائر بالضغط على حكومتهم نحو اتخاذ خطوات فعلية لانها الاحتلال، وتصويب الخطأالتاريخي المتمثل بوعد بلفور، وضرورة بناء المزيد من جسور التواصل مع المؤسساتالفلسطينية، مؤكدة استعدادها التام، للمساعدة في فتح افاق تعاون بين المؤسساتالبريطانية والفلسطينية.
وذكر سكرتير عام شبيبة فتح بانالشبيبة بصدد إطلاق حملة دولية حول الأسرى الأطفال، من خلال التعاون مع شركائنا فيالمنظمات الشبابية التقدمية من مختلف دول وقارات العالم


استعرضت لجنة العلاقات الدولية في سكرتارياحركة الشبيبة الفتحاوية، أوضاع الشباب الفلسطيني في ظل حكومة اليمين الإسرائيليالمتطرف، وسياساتها العنصرية، الهادفة إلى تفريغ الأرض من سكانها الحقيقيين، منخلال انتهاج عدد من السياسات العنصرية، التي تتعارض مع كل المواثيق الدولية.
جاء ذلك خلال لقاء سكرتير العلاقات الدولية لشبيبة فتح رائد الدبعي،وعضو قيادة شبيبة فتح في الضفة الغربية نيمالا خاروفة بوفد بريطاني، مكون من تسعةمن أعضاء المجالس المحلية، ورؤساء البلديات من مختلف مناطق المملكة المتحدة، وذلكبحضور محمد عبد ربه وبهاء جوده، من متدربي لجنة العلاقات الدولية لشبيبة فتح فيالضفة الغربية، حيث استعرض الدبعي نسب البطال في صفوف الشباب الفلسطيني، وما تفرزهتلك النسب من اثار اقتصادية، واجتماعية وخيمة، لا سيما في قطاع غزة، وكذلك سياساتالاحتلال التي تستهدف الشباب المقدسي، وتعمل على تفريغ القدس من سكانها، ولا سيماالشباب منهم، مستعرضا أوضاع الأسرى الفلسطينيين، وأعداد الأطفال والنساء منهم، وكذلك الأسرى المرضى، وكبار السن، مشيرا أن إطلاقسراحهم هو أولوية للكل الفلسطيني، وبأن الشباب الفلسطيني لم يعد يغب بالاستماع الىعبارات الدعم النظرية، بل سياسات عملية واضحة ومؤثرة نحو تحقيق العدالة والسلام والأمنفي فلسطين.
فيما تحدثت نيمالا خاروفة حولالواقع الاجتماعي للشباب الفلسطيني تحت الاحتلال، والصعوبات التي يواجهها سكانالقدس، في التنقل، والحركة، والحقوق،مستعرضة مسار جدار الفصل العنصري، ومستويات البناء الاستيطاني، في الضفة الغربية،مؤكدة ان الهدف هو تفريغ الأرض من سكانها، وإحلال المستوطنين بدلا عنهم.
وطالبت شبيبة فتح الوفدالزائر بالضغط على حكومتهم نحو اتخاذ خطوات فعلية لانها الاحتلال، وتصويب الخطأالتاريخي المتمثل بوعد بلفور، وضرورة بناء المزيد من جسور التواصل مع المؤسساتالفلسطينية، مؤكدة استعدادها التام، للمساعدة في فتح افاق تعاون بين المؤسساتالبريطانية والفلسطينية.
وذكر سكرتير عام شبيبة فتح بانالشبيبة بصدد إطلاق حملة دولية حول الأسرى الأطفال، من خلال التعاون مع شركائنا فيالمنظمات الشبابية التقدمية من مختلف دول وقارات العالم


