طبيب غزي يتقن صناعتها.. العيون الصناعية المفصّلة ملاذ آمن لمن فقدوا عيونهم
خاص دنيا الوطن- محمد عطا
حالة من الارتياح الكبير باتت تشعر بها الشابة خضرة أبو هويشل (28 عاماً) بعد تركيبها لعين صناعية، بعد معاناتها لسنوات نتيجة إصابتها التي تسببت في فقدانها إحدى حبيبتيها في إطلاق نار من الاحتلال الإسرائيلي على حاجز (نيتساريم) 2000 قبل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
واستطاعت الشابة أبو هويشل وضع حد للأزمة النفسية التي سببتها لها إصابتها بعد زيارتها لمركز طبي في منطقة عسقولة شرق مدينة غزة، وتركيبها لعين تعويضية مفصلة، أعادت لوجهها شكله الطبيعي.
وتبدي أبو هويشل خلال حديثها لمراسل "دنيا الوطن" سعادتها، قائلة إنها عانت كثيراً في حياتها ولم تستطع السفر للخارج من أجل الحصول على العلاج، إلا أن تركيبها للعين الصناعية أعاد لها روح الحياة من جديد.
وتضيف، "بعد أن سببت لي الإصابة حالة من الإحباط على مدار 14 عاماً عاد وجهي لطبيعته وأصبحت أمارس حياتي بشكل طبيعي وأخرج من المنزل لاسيما وأني امتنعت عن ذلك لفترة طويلة من الوقت خشية من حديث الناس".
الشابة أبو هويشل واحدة من بين آلاف المصابين الذين فقدوا عيونهم وتغلبوا على إصابتهم بعد تفصيل عيون صناعية في سابقة هي الأولى من نوعها في قطاع غزة.
ويقول الطبيب يوسف حسين، اختصاصي العيون الاصطناعية، إنه تمكن برفقة زميله صبري حجاج من زراعة آلاف العيون التفصيلية لمن فقدوا عيونهم بعد حصولهم على دورة خاصة في صناعة العيون في دولة الأردن الشقيقة.
ويوضح الطبيب حسين في حديثه لـ "دنيا الوطن" أنهم شعروا بحاجة الموطنين الماسة لزراعة العيون لاسيما في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات، وعدم تكمن الكثيرين من السفر للخارج لتلقي العلاج، ما دفعهم للبحث والتنقيب في هذا المجال، وافتتاح مركزهم الأول والوحيد المرخص من وزارة الصحة.
ويشير إلى أنهم استطاعوا تركيب ما يزيد عن 140 عين صناعية تفصيلية إلى جانب تركيبهم لـ 250 عيناً جاهزة على مدار عامين من افتتاحهم للمركز.
ويلفت الطبيب حسين إلى أن تكلفة العين الصناعية الجاهزة تصل لقرابة 500 إلى 1000 شيكل، فيما يصل سعر تركيب العين الصناعية التفصيلية لقرابة 1000 دولار أمريكي.
ويؤكد أن العين التفصيلية تختلف عن الجاهزة في أنها تأخذ طبعة من محجر العين وهو المكان الذي استؤصلت منه العين وبناء عليها يتم تصنيعها بأبعادها الدقيقة لتلائم المحجر الذي ستوضع فيه.
ويكمل " العين التفصيلية تسمح للمريض بإغلاق الجفون بشكل مريح وتمنحه الشعور بالثقة بالنفس لعلمه بعدم قدرة من حوله على اكتشاف مشكلته المرضية هذه نتيجة الدقة فى التطابق بين العينين".
ونوه الطبيب إلى أنها تصنع بطريقة التفصيل والحقن أنها تدوم فترة طويلة من دون الحاجة إلى تغييرها إلا عند الأطفال، بسبب تطورهم في السن وتغير حجم محجر العين.
وعن الصعوبات التي يواجهونها قال الطبيب حسين: إن الوضع الاقتصادي الصعب يحول دون تركيب الكثير من المرضى للعين التفصيلية بسبب ارتفاع تكلفتها، مما يجعلهم يتواصلون مع الجمعيات الخيرية لتغطية علاج المرضى.
ولفت إلى أنهم يعانون من نقص المواد اللازمة والخاصة في صناعة العيون، مشيراً إلى أن الاحتلال يتعمد منع دخولها للقطاع، دون أي أسباب تذكر.




حالة من الارتياح الكبير باتت تشعر بها الشابة خضرة أبو هويشل (28 عاماً) بعد تركيبها لعين صناعية، بعد معاناتها لسنوات نتيجة إصابتها التي تسببت في فقدانها إحدى حبيبتيها في إطلاق نار من الاحتلال الإسرائيلي على حاجز (نيتساريم) 2000 قبل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
واستطاعت الشابة أبو هويشل وضع حد للأزمة النفسية التي سببتها لها إصابتها بعد زيارتها لمركز طبي في منطقة عسقولة شرق مدينة غزة، وتركيبها لعين تعويضية مفصلة، أعادت لوجهها شكله الطبيعي.
وتبدي أبو هويشل خلال حديثها لمراسل "دنيا الوطن" سعادتها، قائلة إنها عانت كثيراً في حياتها ولم تستطع السفر للخارج من أجل الحصول على العلاج، إلا أن تركيبها للعين الصناعية أعاد لها روح الحياة من جديد.
وتضيف، "بعد أن سببت لي الإصابة حالة من الإحباط على مدار 14 عاماً عاد وجهي لطبيعته وأصبحت أمارس حياتي بشكل طبيعي وأخرج من المنزل لاسيما وأني امتنعت عن ذلك لفترة طويلة من الوقت خشية من حديث الناس".
الشابة أبو هويشل واحدة من بين آلاف المصابين الذين فقدوا عيونهم وتغلبوا على إصابتهم بعد تفصيل عيون صناعية في سابقة هي الأولى من نوعها في قطاع غزة.
ويقول الطبيب يوسف حسين، اختصاصي العيون الاصطناعية، إنه تمكن برفقة زميله صبري حجاج من زراعة آلاف العيون التفصيلية لمن فقدوا عيونهم بعد حصولهم على دورة خاصة في صناعة العيون في دولة الأردن الشقيقة.
ويوضح الطبيب حسين في حديثه لـ "دنيا الوطن" أنهم شعروا بحاجة الموطنين الماسة لزراعة العيون لاسيما في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات، وعدم تكمن الكثيرين من السفر للخارج لتلقي العلاج، ما دفعهم للبحث والتنقيب في هذا المجال، وافتتاح مركزهم الأول والوحيد المرخص من وزارة الصحة.
ويشير إلى أنهم استطاعوا تركيب ما يزيد عن 140 عين صناعية تفصيلية إلى جانب تركيبهم لـ 250 عيناً جاهزة على مدار عامين من افتتاحهم للمركز.
ويلفت الطبيب حسين إلى أن تكلفة العين الصناعية الجاهزة تصل لقرابة 500 إلى 1000 شيكل، فيما يصل سعر تركيب العين الصناعية التفصيلية لقرابة 1000 دولار أمريكي.
ويؤكد أن العين التفصيلية تختلف عن الجاهزة في أنها تأخذ طبعة من محجر العين وهو المكان الذي استؤصلت منه العين وبناء عليها يتم تصنيعها بأبعادها الدقيقة لتلائم المحجر الذي ستوضع فيه.
ويكمل " العين التفصيلية تسمح للمريض بإغلاق الجفون بشكل مريح وتمنحه الشعور بالثقة بالنفس لعلمه بعدم قدرة من حوله على اكتشاف مشكلته المرضية هذه نتيجة الدقة فى التطابق بين العينين".
ونوه الطبيب إلى أنها تصنع بطريقة التفصيل والحقن أنها تدوم فترة طويلة من دون الحاجة إلى تغييرها إلا عند الأطفال، بسبب تطورهم في السن وتغير حجم محجر العين.
وعن الصعوبات التي يواجهونها قال الطبيب حسين: إن الوضع الاقتصادي الصعب يحول دون تركيب الكثير من المرضى للعين التفصيلية بسبب ارتفاع تكلفتها، مما يجعلهم يتواصلون مع الجمعيات الخيرية لتغطية علاج المرضى.
ولفت إلى أنهم يعانون من نقص المواد اللازمة والخاصة في صناعة العيون، مشيراً إلى أن الاحتلال يتعمد منع دخولها للقطاع، دون أي أسباب تذكر.




