الوالي: نحذر من عودة جماعية للأسر النازحة إلى مراكز الإيواء في المدارس
رام الله - دنيا الوطن
حذر منسق عام رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين، حسن الوالي، من التداعيات الخطيرة لما جاء في خطاب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" أمام اجتماع اللجنة الاستشارية للوكالة.
وكان بيير كرينبول المفوض العام للأونروا تحدث أمام اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا، حول توقف الأونروا المحتمل من كانون الثاني المقبل عن صرف الدفعات النقدية للأسر النازحة من أجل تلبية احتياجات مساكنهم المؤقتة والمعروف ببرنامج TSCA.
وقال الوالي، إن الأمر إذا ما تم بالفعل سينتج عنه إشتداد معاناة كبيرة لعشرات الآلاف من الأسر النازحة المستفيدة من هذه الدفعات، وفقدانها القدرة على مواجهة متطلبات المأوى المؤقت من دفع أجرة و تبعات أخرى، مما يجعلها معرضة للطرد في الشارع أو الحبس على ذمم مالية لأصحاب العقارات.
وأضاف الوالي، أن ذلك سيدفع بأعداد كبيرة من تلك الأسر للبحث عن بدائل للأيواء والعودة مراكز الإيواء المؤقت في المدارس.
وأشار إلى أنه وخلال إجتماع إنعقد اليوم مع نائب مدير عمليات الأونروا ديفيد بويد، قام بوضع هذه المشكلة بأبعادها بين يدي المسؤول الأممي، الذي أكد بدوره أنه على الرغم من صعوبة الأوضاع المالية التي تمر بها الأونروا بشكل عام وأن هناك عجز مالى في كافة القطاعات ومن ضمنها إعادة الإعمار والإيواء المؤقت؛ إلا أن الأونروا لن تتوقف عن السعي من أجل توفير الدعم المالي لبرنامج الدفعات النقدية TSCA، وأنها بحاجة لتوفير خمسة ملايين دولار في الأسابيع القادمة.
وتابع الوالي: "ناقشنا القضية في اجتماع مجموعة عمل النازحين، والذي شاركنا فيه ووضعناها بين يدي المؤسسات الدولية والمحلية المشاركة في الإجتماع، وأوضحنا مدة خطورة القرار، محفزين الجميع للوقوف أمام مسؤولياتهم وبذل الجهود لضمان إستمرار دفع هذه الدفعات لكافة الأسر النازحة من فئة المواطنين أو اللاجئين، ومن ضمنها الأسر المرشحة أسمائها على منح إعادة الإعمار وأزالة كافة الإشكاليات المتعلقة بهذا الأمر".
وأكمل: "دون ذلك لن يكون هناك أمام تلك الأسر سوى اللجوء إلى الخيار الأخير و العودة إلى مراكز الإيواء في المدارس".
يذكر أن عدوان 2014 م تسبب في دمار عشرات الآلاف من البيوت مما تسبب بنزوح مئات الآلاف من ضمنها حوالي 19500أسرة بسبب تدمير بيوتها تدمير كلى أو تضررها بشكل بليغ ولم تعد صالحة للسكن.
حذر منسق عام رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين، حسن الوالي، من التداعيات الخطيرة لما جاء في خطاب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" أمام اجتماع اللجنة الاستشارية للوكالة.
وكان بيير كرينبول المفوض العام للأونروا تحدث أمام اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا، حول توقف الأونروا المحتمل من كانون الثاني المقبل عن صرف الدفعات النقدية للأسر النازحة من أجل تلبية احتياجات مساكنهم المؤقتة والمعروف ببرنامج TSCA.
وقال الوالي، إن الأمر إذا ما تم بالفعل سينتج عنه إشتداد معاناة كبيرة لعشرات الآلاف من الأسر النازحة المستفيدة من هذه الدفعات، وفقدانها القدرة على مواجهة متطلبات المأوى المؤقت من دفع أجرة و تبعات أخرى، مما يجعلها معرضة للطرد في الشارع أو الحبس على ذمم مالية لأصحاب العقارات.
وأضاف الوالي، أن ذلك سيدفع بأعداد كبيرة من تلك الأسر للبحث عن بدائل للأيواء والعودة مراكز الإيواء المؤقت في المدارس.
وأشار إلى أنه وخلال إجتماع إنعقد اليوم مع نائب مدير عمليات الأونروا ديفيد بويد، قام بوضع هذه المشكلة بأبعادها بين يدي المسؤول الأممي، الذي أكد بدوره أنه على الرغم من صعوبة الأوضاع المالية التي تمر بها الأونروا بشكل عام وأن هناك عجز مالى في كافة القطاعات ومن ضمنها إعادة الإعمار والإيواء المؤقت؛ إلا أن الأونروا لن تتوقف عن السعي من أجل توفير الدعم المالي لبرنامج الدفعات النقدية TSCA، وأنها بحاجة لتوفير خمسة ملايين دولار في الأسابيع القادمة.
وتابع الوالي: "ناقشنا القضية في اجتماع مجموعة عمل النازحين، والذي شاركنا فيه ووضعناها بين يدي المؤسسات الدولية والمحلية المشاركة في الإجتماع، وأوضحنا مدة خطورة القرار، محفزين الجميع للوقوف أمام مسؤولياتهم وبذل الجهود لضمان إستمرار دفع هذه الدفعات لكافة الأسر النازحة من فئة المواطنين أو اللاجئين، ومن ضمنها الأسر المرشحة أسمائها على منح إعادة الإعمار وأزالة كافة الإشكاليات المتعلقة بهذا الأمر".
وأكمل: "دون ذلك لن يكون هناك أمام تلك الأسر سوى اللجوء إلى الخيار الأخير و العودة إلى مراكز الإيواء في المدارس".
يذكر أن عدوان 2014 م تسبب في دمار عشرات الآلاف من البيوت مما تسبب بنزوح مئات الآلاف من ضمنها حوالي 19500أسرة بسبب تدمير بيوتها تدمير كلى أو تضررها بشكل بليغ ولم تعد صالحة للسكن.
