منتدى الإعلاميين: صحيفة الاستقلال صرح إعلامي
رام الله - دنيا الوطن
هنأ مجلس إدارة منتدى الإعلاميين أسرة صحيفة "الاستقلال" بمناسبة مرور (23) عاما على تأسيسها وتقديراً لجهودهم في خدمة القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال زيارته لمقر الصحيفة في غزة حيث قال عماد الإفرنجي رئيس المنتدى إن صحيفة "الاستقلال" ساهمت طوال فترة عملها في الساحة الفلسطينية في إرساء قواعد الإعلام الفلسطيني المقاوم إلى جانب أخواتها من صحف المقاومة التي أخذت على عاتقها تعزيز وعي الجماهير بالقضية الفلسطينية من خلال الانحياز لمشروع المقاومة إلى جانب متابعتها قضايا المواطنين.
وأوضح الافرنجي أن المؤسسات الإعلامية في فلسطين، ما تزال تمثل صمام الأمان للحفاظ على الأجيال المتتابعة والحفاظ على قضيتهم العادلة، من خلال ترسيخ المبادئ الوطنية والتمسك بالحقوق والثوابت التي لا يمكن التنازل عنها.
وبين أنه يجب أن تعمل المؤسسات الإعلامية ضمن منظومة الحفاظ على الوطن، عن طريق إلغاء المصطلحات الإعلامية المستخدمة التي من شأنها أن تعمل على أحداث شرخ بين أبناء الوطن الواحد، كشطري الوطن، واستبدالها بكلمة فلسطين.
وأشاد رئيس المنتدى وأعضاؤه بصحيفة «الاستقلال»، التي وصفوها بأنها صرح إعلامي حافظ على الحقوق والثوابت الوطنية، وخيار المقاومة الأوحد لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي، وطرده من كافة أراضي فلسطين التاريخية.
وأشار الافرنجي الى أن "الاستقلال" استطاعت أن تحافظ على هويتها ومنهجها بالانحياز للمقاومة وهموم الشعب الفلسطيني بالرغم من المضايقات والملاحقات التي واكبت مسيرة الصحيفة لا سيما استشهاد مديرها العام هاني عابد بعد صدور العدد الثاني من الصحيفة يضاف إلى ذلك ملاحقتها من قبل الأجهزة الأمنية للسلطة ومنع الصحيفة من الصدور لمدة عامين ونصف وسجن طاقمها، فكانت بحق صوت صادح للمقاومة في وجه الاحتلال.
وهنأ إدارة الصحيفة والعاملين فيها، بانطلاقتها وإضاءة شمعتها الثالثة والعشرين، والتي حملت طيلة هذه الفترة شعار "صوتُ فلسطين إلى الأمة وصوتُ الأمة إلى فلسطين"، مؤكدا أن المنتدى يعمل قدر المستطاع على حماية الصحفيين والحفاظ على حقوقهم، من خلال توفير كل ما يحتاجونه من سبل الراحة والأمان.
وأعرب وفد المنتدى الذي ضم كل من محمد أبو قمر وشادي أبو صبحة وياسر قديح إلى جانب عماد الإفرنجي عن تمنياته بأن تواصل "الاستقلال" مسيرتها التي انطلقت من أجلها والنجاح والتميز أمام التحديات القادمة.
بدوره، رحب رئيس تحرير صحيفة «الاستقلال» خالد صادق بالوفد الزائر، مستعرضا تاريخ «الاستقلال» وأهم المحطات التي مرت بها، ومستذكرا دور الشهيد هاني عابد وشهداء الاستقلال عثمان الرزاينة، ومنير مرسي، وناهض كتكت، وحسن شقورة، مؤكدا أن «الاستقلال» كصحيفة مقاومة ستبقى على عهد الشهداء، و لن تحرف بوصلتها قيد انملة عن وجهتها نحو الاحتلال.
واعتبر صادق أن الإعلام المقاوم يجب أن يتكاتف في مواجهة حملات الترويض والانحراف التي ينشرها البعض لحرف المسار الإعلامي عن وجهته الصحيحة، مطالبا بالتنسيق بين المؤسسات الإعلامية المختلفة لمواجهة الهرولة من البعض نحو التطبيع مع الاحتلال، والتصدي للمطبعين وفضح ممارساتهم عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وتطرق الى حالة الحرية الاعلامية التي يعيشها قطاع غزة بصورة عامة دعا إلى ضمان الحريات في الضفة الغربية، من خلال السماح بتوزيع الصحف الثلاثة «الاستقلال» و«الرسالة» و«فلسطين» في الضفة والقدس المحتلة، وان هذا يكفل حرية العمل للصحفي وإبداء رأيه بوضوح في المسائل السياسية المطروحة على الساحة الفلسطينية، مطالبا باستمرار تبادل الزيارات بين المؤسسات الصحفية بهدف توحيد الجهود في مواجهة كل مخططات الاحتلال ومؤامراته العدوانية.
وأشاد صادق بدور منتدى الإعلاميين في خدمة الإعلاميين في الأراضي الفلسطينية وتسليط الضوء على مشاكلهم وتسهيل أدوارهم ، اضافة إلى ذلك كشف ما يتعرضون له من مضايقات وانتهاكات من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" وأجهزة أمن السلطة في الضفة.
وفي نهاية الزيارة، قدم وفد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين درعا تكريميا "للاستقلال" متمنين لها دوام التقدم والازدهار .
هنأ مجلس إدارة منتدى الإعلاميين أسرة صحيفة "الاستقلال" بمناسبة مرور (23) عاما على تأسيسها وتقديراً لجهودهم في خدمة القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال زيارته لمقر الصحيفة في غزة حيث قال عماد الإفرنجي رئيس المنتدى إن صحيفة "الاستقلال" ساهمت طوال فترة عملها في الساحة الفلسطينية في إرساء قواعد الإعلام الفلسطيني المقاوم إلى جانب أخواتها من صحف المقاومة التي أخذت على عاتقها تعزيز وعي الجماهير بالقضية الفلسطينية من خلال الانحياز لمشروع المقاومة إلى جانب متابعتها قضايا المواطنين.
وأوضح الافرنجي أن المؤسسات الإعلامية في فلسطين، ما تزال تمثل صمام الأمان للحفاظ على الأجيال المتتابعة والحفاظ على قضيتهم العادلة، من خلال ترسيخ المبادئ الوطنية والتمسك بالحقوق والثوابت التي لا يمكن التنازل عنها.
وبين أنه يجب أن تعمل المؤسسات الإعلامية ضمن منظومة الحفاظ على الوطن، عن طريق إلغاء المصطلحات الإعلامية المستخدمة التي من شأنها أن تعمل على أحداث شرخ بين أبناء الوطن الواحد، كشطري الوطن، واستبدالها بكلمة فلسطين.
وأشاد رئيس المنتدى وأعضاؤه بصحيفة «الاستقلال»، التي وصفوها بأنها صرح إعلامي حافظ على الحقوق والثوابت الوطنية، وخيار المقاومة الأوحد لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي، وطرده من كافة أراضي فلسطين التاريخية.
وأشار الافرنجي الى أن "الاستقلال" استطاعت أن تحافظ على هويتها ومنهجها بالانحياز للمقاومة وهموم الشعب الفلسطيني بالرغم من المضايقات والملاحقات التي واكبت مسيرة الصحيفة لا سيما استشهاد مديرها العام هاني عابد بعد صدور العدد الثاني من الصحيفة يضاف إلى ذلك ملاحقتها من قبل الأجهزة الأمنية للسلطة ومنع الصحيفة من الصدور لمدة عامين ونصف وسجن طاقمها، فكانت بحق صوت صادح للمقاومة في وجه الاحتلال.
وهنأ إدارة الصحيفة والعاملين فيها، بانطلاقتها وإضاءة شمعتها الثالثة والعشرين، والتي حملت طيلة هذه الفترة شعار "صوتُ فلسطين إلى الأمة وصوتُ الأمة إلى فلسطين"، مؤكدا أن المنتدى يعمل قدر المستطاع على حماية الصحفيين والحفاظ على حقوقهم، من خلال توفير كل ما يحتاجونه من سبل الراحة والأمان.
وأعرب وفد المنتدى الذي ضم كل من محمد أبو قمر وشادي أبو صبحة وياسر قديح إلى جانب عماد الإفرنجي عن تمنياته بأن تواصل "الاستقلال" مسيرتها التي انطلقت من أجلها والنجاح والتميز أمام التحديات القادمة.
بدوره، رحب رئيس تحرير صحيفة «الاستقلال» خالد صادق بالوفد الزائر، مستعرضا تاريخ «الاستقلال» وأهم المحطات التي مرت بها، ومستذكرا دور الشهيد هاني عابد وشهداء الاستقلال عثمان الرزاينة، ومنير مرسي، وناهض كتكت، وحسن شقورة، مؤكدا أن «الاستقلال» كصحيفة مقاومة ستبقى على عهد الشهداء، و لن تحرف بوصلتها قيد انملة عن وجهتها نحو الاحتلال.
واعتبر صادق أن الإعلام المقاوم يجب أن يتكاتف في مواجهة حملات الترويض والانحراف التي ينشرها البعض لحرف المسار الإعلامي عن وجهته الصحيحة، مطالبا بالتنسيق بين المؤسسات الإعلامية المختلفة لمواجهة الهرولة من البعض نحو التطبيع مع الاحتلال، والتصدي للمطبعين وفضح ممارساتهم عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وتطرق الى حالة الحرية الاعلامية التي يعيشها قطاع غزة بصورة عامة دعا إلى ضمان الحريات في الضفة الغربية، من خلال السماح بتوزيع الصحف الثلاثة «الاستقلال» و«الرسالة» و«فلسطين» في الضفة والقدس المحتلة، وان هذا يكفل حرية العمل للصحفي وإبداء رأيه بوضوح في المسائل السياسية المطروحة على الساحة الفلسطينية، مطالبا باستمرار تبادل الزيارات بين المؤسسات الصحفية بهدف توحيد الجهود في مواجهة كل مخططات الاحتلال ومؤامراته العدوانية.
وأشاد صادق بدور منتدى الإعلاميين في خدمة الإعلاميين في الأراضي الفلسطينية وتسليط الضوء على مشاكلهم وتسهيل أدوارهم ، اضافة إلى ذلك كشف ما يتعرضون له من مضايقات وانتهاكات من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" وأجهزة أمن السلطة في الضفة.
وفي نهاية الزيارة، قدم وفد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين درعا تكريميا "للاستقلال" متمنين لها دوام التقدم والازدهار .
