العمل : الدور الايوائية ضمن مسؤوليات الحكومات المحلية بعد فك ارتباطها بالوزارة
رام الله - دنيا الوطن
تابعت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية باهتمام بالغ ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حالة امرأة كبيرة بالسن تفترش الارض في منطقة مغربه في محافظة ميسان.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني وجه فرق الوزارة بزيارتها وقد تم التحري عنها والتوجه بالسرعة الممكنة الى مكان المرأة وادخالها احدى الدور الايوائية بشكل اصولي ، ولكن بعد متابعة الحالة قرابة خمسة اشهر تبين انها تعاني من اضطرابات عقلية شديدة لدرجة انها كانت تعتدي بالضرب على المسنات في الدار، وعلى اثرها تم تحويل الحالة الى مستشفى الامراض العقلية.
واضاف ان حالة المواطنة تتطلب عناية طبية واهتماما خاصا من قبل وزارة الصحة كون حالتها مرضية اكثر من كونها حالة اجتماعية.
وبين منعم انه على الرغم من ان الدور الايوائية المعنية بالمسنين تم فك ارتباطها بوزارة العمل والحاقها بالحكومات المحلية للمحافظات الا ان وزارة العمل ترصد الحالات الانسانية من خلال فرق البحث الاجتماعي او عبر تلقيها مناشدات المواطنين عبر بريدها الالكتروني او مواقع التواصل الاجتماعي للاستجابة لتلك الحالات بشكل فوري من خلال اجراء زيارة ميدانية للحالة من قبل فريق من الباحثين الاجتماعيين والاعلاميين وشمولها بالرعاية المناسبة.
تابعت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية باهتمام بالغ ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حالة امرأة كبيرة بالسن تفترش الارض في منطقة مغربه في محافظة ميسان.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني وجه فرق الوزارة بزيارتها وقد تم التحري عنها والتوجه بالسرعة الممكنة الى مكان المرأة وادخالها احدى الدور الايوائية بشكل اصولي ، ولكن بعد متابعة الحالة قرابة خمسة اشهر تبين انها تعاني من اضطرابات عقلية شديدة لدرجة انها كانت تعتدي بالضرب على المسنات في الدار، وعلى اثرها تم تحويل الحالة الى مستشفى الامراض العقلية.
واضاف ان حالة المواطنة تتطلب عناية طبية واهتماما خاصا من قبل وزارة الصحة كون حالتها مرضية اكثر من كونها حالة اجتماعية.
وبين منعم انه على الرغم من ان الدور الايوائية المعنية بالمسنين تم فك ارتباطها بوزارة العمل والحاقها بالحكومات المحلية للمحافظات الا ان وزارة العمل ترصد الحالات الانسانية من خلال فرق البحث الاجتماعي او عبر تلقيها مناشدات المواطنين عبر بريدها الالكتروني او مواقع التواصل الاجتماعي للاستجابة لتلك الحالات بشكل فوري من خلال اجراء زيارة ميدانية للحالة من قبل فريق من الباحثين الاجتماعيين والاعلاميين وشمولها بالرعاية المناسبة.

التعليقات