بالصور.. "أم العبد" حكاية امرأة قضت (50عاماً) في أعمال الرجال
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
تقف المرأة السبعينية صباح أبو عاصي (أم العبد) في محلها بسوق فراس الشعبي وسط مدينة غزة، ويحيط بها عدد كبير من الزبائن يومياً، لتقوم بتلبية طلباتهم من أدوات صناعية كالنجارة والحدادة والبناء والأدوات المنزلية، ويساعدها في ذلك اثنان من أبنائها وأحد العمال.وعلى الرغم من أن محلها يعتبرمستودعاً صغيراً، إلا أنك يمكن أن تجد فيه كل ما يلزم في أي مهنة تمارسها، وهذا الواقع جعل من محلها مقصداً لعدد كبير من أبناء غزة.
واعتادت أم العبد الذهاب لمحل والدها سابقاً وهي لم تكمل عشر سنوات من عمرها، كانت تساعد والدها بكافة أعماله وتقوم ببيع العدد الصناعية لزبائنه من الرجال، حتى بات والدها يعتمد عليها كليا أثناء غيابه، كونها أتقنت مهنة التجارة خلال سنوات قليلة وبات كافة التجار يعرفونها وينادون عليها بالاسم، وبعد وفاة والدها ورثت المحل عنه وباتت المهمة أكثر صعوبة عليها.
وقبل إشراقة شمس الصباح، ترتدي أم العبد ملابسها الخاصة بعملها ثم تذهب إلى محلها لتجهز وتعرض البضائع خارج دكانها، وتقوم بتنظيف ومسح الأدوات المنزلية، ثم تجلس على كرسيها القديم منتظرة زبائنها.
توضح أم العبد أنها كانت تذهب لمحل والدها بعد دوامها المدرسي، وكانت تساعده وتتعلم منه أدق التفاصيل في البيع والشراء والتعامل مع الزبائن، وعند غيابه كانت هي من تتعامل مع الزبائن كونهم عرفوا أنها تسد مكان والدها.
وتبين أم العبد أنها عملت على تطوير وتوسيع وتكبير محلها بعد زواجها كون زوجها كان متعطلاً عن العمل ووضعه الاقتصادي صعب جداً، فقررت أن يشاركها عملها ويكون لها سنداً، وأنجبت منه ثلاثة أولاد وثماني بنات، وحالياً يساعدها اثنان من أبنائها فيما يعمل الثالث منفردا بمحل خاص له بنفس المهنة.
وتؤكد أنها تشعر بالفخر كونها تعمل بهذا المجال، وأنه لا يعيبها كونها امرأة فقد استطاعت من خلاله أن تعيل عائلتها، وتدخلهم المدارس ثم الجامعات.
وتضيف: "تعرضت للكثير من المضايقات في بداية الأمر من الناس الذين لا يحبون للنساء العمل في مجال اهتمامات الرجال، لكني لم اهتم لهم وتابعت مشواري بكل ثقة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم".
وتتابع" أعاني من عدة أمراض، لكني أتحمل التعب والمشقة لجب قوت يومي واستطع إعالة بناتي وأسرتي بشكل عام، وسأبقى داخل محلي حتى يتوفاني الله".
تقف المرأة السبعينية صباح أبو عاصي (أم العبد) في محلها بسوق فراس الشعبي وسط مدينة غزة، ويحيط بها عدد كبير من الزبائن يومياً، لتقوم بتلبية طلباتهم من أدوات صناعية كالنجارة والحدادة والبناء والأدوات المنزلية، ويساعدها في ذلك اثنان من أبنائها وأحد العمال.وعلى الرغم من أن محلها يعتبرمستودعاً صغيراً، إلا أنك يمكن أن تجد فيه كل ما يلزم في أي مهنة تمارسها، وهذا الواقع جعل من محلها مقصداً لعدد كبير من أبناء غزة.
واعتادت أم العبد الذهاب لمحل والدها سابقاً وهي لم تكمل عشر سنوات من عمرها، كانت تساعد والدها بكافة أعماله وتقوم ببيع العدد الصناعية لزبائنه من الرجال، حتى بات والدها يعتمد عليها كليا أثناء غيابه، كونها أتقنت مهنة التجارة خلال سنوات قليلة وبات كافة التجار يعرفونها وينادون عليها بالاسم، وبعد وفاة والدها ورثت المحل عنه وباتت المهمة أكثر صعوبة عليها.
وقبل إشراقة شمس الصباح، ترتدي أم العبد ملابسها الخاصة بعملها ثم تذهب إلى محلها لتجهز وتعرض البضائع خارج دكانها، وتقوم بتنظيف ومسح الأدوات المنزلية، ثم تجلس على كرسيها القديم منتظرة زبائنها.
توضح أم العبد أنها كانت تذهب لمحل والدها بعد دوامها المدرسي، وكانت تساعده وتتعلم منه أدق التفاصيل في البيع والشراء والتعامل مع الزبائن، وعند غيابه كانت هي من تتعامل مع الزبائن كونهم عرفوا أنها تسد مكان والدها.
وتبين أم العبد أنها عملت على تطوير وتوسيع وتكبير محلها بعد زواجها كون زوجها كان متعطلاً عن العمل ووضعه الاقتصادي صعب جداً، فقررت أن يشاركها عملها ويكون لها سنداً، وأنجبت منه ثلاثة أولاد وثماني بنات، وحالياً يساعدها اثنان من أبنائها فيما يعمل الثالث منفردا بمحل خاص له بنفس المهنة.
وتؤكد أنها تشعر بالفخر كونها تعمل بهذا المجال، وأنه لا يعيبها كونها امرأة فقد استطاعت من خلاله أن تعيل عائلتها، وتدخلهم المدارس ثم الجامعات.
وتضيف: "تعرضت للكثير من المضايقات في بداية الأمر من الناس الذين لا يحبون للنساء العمل في مجال اهتمامات الرجال، لكني لم اهتم لهم وتابعت مشواري بكل ثقة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم".
وتتابع" أعاني من عدة أمراض، لكني أتحمل التعب والمشقة لجب قوت يومي واستطع إعالة بناتي وأسرتي بشكل عام، وسأبقى داخل محلي حتى يتوفاني الله".
