سيادة المطران عطا الله حنا:" لا تستسلموا لثقافة اليأس والاحباط والقنوط التي يسعى الاعداء لادخالها الى مجتمعنا "
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بأن السياسة الاسرائيلية الاحتلالية العنصرية تستهدفنا جميعا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ولا تستثني احدا على الاطلاق ، والمشروع العنصري الجديد الذي يتحدثون عنه انما يستهدف كافة دور العبادة بما في ذلك الكنائس ، اي انهم يستهدفون اصوات اذان المساجد واجراس الكنائس ويريدون اسكاتها امعانا في سياساتهم العنصرية الاقصائية التي تستهدف شعبنا الفلسطيني بكافة مكوناته .
لن يمر هذا المشروع العنصري في مدينة القدس لانها المدينة التي تحتضن اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والوطني ، ولن نقبل بهذه المشاريع العنصرية التي يراد من خلالها تهميش الحضور العربي الفلسطيني في القدس واستهداف البعد الروحي الذي تتميز به هذه المدينة المقدسة .
ولذلك وجب علينا كشعب فلسطيني واحد ان نتصدى لهذه السياسة العنصرية بوعي واستقامة ورصانة وانتماء وطني اصيل انطلاقا من قيمنا الروحية ومبادئنا الانسانية وتعلقنا بهويتنا الوطنية العربية الفلسطينية التي لن نتخلى عنها تحت اي ظرف من الظروف وتحت اية ضغوطات او ابتزازات .
ان مواجهة هذه العنصرية المتصاعدة يجب ان تكون من خلال تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والاخاء الديني بين كافة مكونات شعبنا ، اعداءنا يريدوننا ان نكون منقسمين على انفسنا ويتمنون ان نكون في حالة تشرذم وتفكك وفتن لا يستفيد منها الا اولئك الذين يريدون تمرير مشاريعهم واجنداتهم المشبوهة في المدينة المقدسة .
اننا نرفض مشروع القرار التي تسعى السلطات الاحتلالية لتمريره في المدينة المقدسة والهادف الى اسكات اصوات مآذننا واجراس كنائسنا وستبقى اجراس الكنائس واصوات المآذن تصدح في سماء هذه المدينة مؤكدة على هويتها وتراثها وتاريخها المجيد ومدافعة عن رسالتها وحضورها وهويتها العربية الفلسطينية .
ستبقى كنائسنا ومساجدنا في القدس صروحا روحية تنادي بقيم المحبة والاخوة والسلام والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
نحن بحاجة في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها الى مزيد من الوعي والحكمة والمسؤولية والى مزيد من الوحدة والسعي من اجل التقارب والحوار والتلاقي وتكريس ثقافة الوحدة واللحمة الوطنية .
ستبقى مدينة القدس مدينة مقدسة وستبقى كنائسها ومساجدها خير شاهد على تاريخها وهويتها الحقيقية التي يسعى الاحتلال لتزويرها وتزييفها وطمس معالمها .
سيبقى المقدسيون ثابتين صامدين في مدينتهم ولن يستسلموا لسياسات الاحتلال الذي يريدنا ان نرحل وان نترك بلادنا ، ونقول للاحتلال ولمن يجب ان يسمع بأننا لن نرحل ولن نحزم امتعتنا لكي نغادر الى اي مكان في هذا العالم ، فالقدس لاهلها وفلسطين لاصحابها .
اقول لكم ولكافة ابناء شعبنا بأنكم لن تجدوا مكانا اجمل من فلسطين في هذا العالم ولن تجدوا مدينة اجمل من القدس في اي مكان تذهبون اليه ، علينا ان نفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة وعلينا ان نفتخر بانتماءنا للقدس عاصمتنا الروحية والوطنية ، هذه المدينة المقدسة التي نحترم خصوصيتها ومكانتها الروحية في الديانات التوحيدية الثلاث ونحترم هويتها وتراثها وتاريخها ، فهوية القدس هي هويتنا وتاريخها هو تاريخنا ولن نتخلى عن انتماءنا لهذه المدينة المقدسة ولا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على اسكات اجراس كنائسنا ومآذن مساجدنا التي ستبقى دوما مبشرة بقيم الحق والعدالة والمحبة والاخوة بين الناس .
نحن نحترم كافة المؤمنين المنتمين لكافة الاديان ، ونحن لا نكره اي انسان بناء على انتماءه الديني ولكننا نكره الشر ونرفض العنصرية كما اننا نرفض من يسعى لشطب وجودنا ومحو تاريخنا والنيل من مكانتنا وحضورنا وثباتنا وبقاءنا وصمودنا في هذه المدينة المقدسة .
اعيدوا للقدس بهائها وجمالها ، انها مدينة السلام والتلاقي بين الاديان وقد حولها الاحتلال بسياساته الى مدينة تمارس فيها العنصرية والحقد والكراهية والعنف ، اعيدوا للقدس سلامها وبهائها الذي فقدته بفعل الاحتلال وسياساته .
اقول لكم بأننا كفلسطينيين يجب ان نقول وبشكل واضح اننا نرفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها ، نرفض العنصرية الصهيونية التي تستهدفنا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ، ونرفض كافة انواع العنصرية بكافة اشكالها والوانها ، لانها كلها مسيئة للقيم الاخلاقية والدينية والانسانية .
فلسطين هي وطننا وقضيتها هي قضيتنا وآلالام شعبها انما هي آلامنا وتطلع شعبنا نحو الحرية هو تطلعنا جميعا ، فنحن عشاق فلسطين وعشاق الحرية والكرامة وتحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة .
لا تستسلموا لثقافة اليأس والاحباط والقنوط التي يسعى البعض لادخالها الى مجتمعنا ، ارفعوا هاماتكم عاليا لانكم فلسطينيون مقدسيون ولا تخافوا ولا تستسلموا ولا تتراجعوا ولا تقبلوا بأن يدخل الاحباط واليأس الى قلوبكم ، فلتكن معنوياتنا عالية لاننا اصحاب قضية عادلة ، ولا يضيع حق وراءه مطالب ، كونوا على قدر المسؤولية فأنتم قادة المستقبل وانتم أمل هذا الشعب، فبوعيكم وطموحكم وتطلعاتكم المستقبلية نحن قادرون على ان نحقق الكثير ، نحن نراهن عليكم ونراهن على كافة الشرفاء من ابناء شعبنا وهم الغالبية الساحقة من ابناء هذا الشعب الاصيل الوطني الواعي والمثقف .
نقل سيادته تحية كنائس القدس وقال بأننا لن نصمت امام ما يرتكب بحق شعبنا ومهما خططوا لتصفية وجودنا وتهميش حضورنا والتعتيم على مواقفنا ، فسيبقى الصوت المسيحي الوطني صوتا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة لشعبنا ، يريدوننا ان ننسى فلسطين وهذا لن يحدث ، يريدوننا ان نشطب القدس من قاموسنا وهذا لن يحدث ، يريدوننا ان نتخلى عن انتماءنا الوطني وهذا لن يحدث على الاطلاق .
معا وسويا مسيحيين ومسلمين نستعيد حريتنا ونبني ثقافة المحبة والاخوة والوحدة بين كافة مكونات شعبنا ، مسيحيين و مسلمين معا من اجل تبقى كنائسنا ومساجدنا وان يبقى حضورنا العربي حضورا فاعلا وقويا في هذه المدينة المقدسة .
حذار من المشاريع المشبوهة ، حذار من الخطاب الطائفي الذي يخدم الاحتلال وهو المستفيد الحقيقي من انقساماتننا وتصدعاتنا الداخلية ، حذار من اولئك الذين يتاجرون بالدين والدين منهم براء ، وحذار من اولئك الذين يتاجرون بالقضية الفلسطينية وهم يسيئون اليها بتصرفاتهم وسلوكياتهم وافعالهم .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بأن السياسة الاسرائيلية الاحتلالية العنصرية تستهدفنا جميعا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ولا تستثني احدا على الاطلاق ، والمشروع العنصري الجديد الذي يتحدثون عنه انما يستهدف كافة دور العبادة بما في ذلك الكنائس ، اي انهم يستهدفون اصوات اذان المساجد واجراس الكنائس ويريدون اسكاتها امعانا في سياساتهم العنصرية الاقصائية التي تستهدف شعبنا الفلسطيني بكافة مكوناته .
لن يمر هذا المشروع العنصري في مدينة القدس لانها المدينة التي تحتضن اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والوطني ، ولن نقبل بهذه المشاريع العنصرية التي يراد من خلالها تهميش الحضور العربي الفلسطيني في القدس واستهداف البعد الروحي الذي تتميز به هذه المدينة المقدسة .
ولذلك وجب علينا كشعب فلسطيني واحد ان نتصدى لهذه السياسة العنصرية بوعي واستقامة ورصانة وانتماء وطني اصيل انطلاقا من قيمنا الروحية ومبادئنا الانسانية وتعلقنا بهويتنا الوطنية العربية الفلسطينية التي لن نتخلى عنها تحت اي ظرف من الظروف وتحت اية ضغوطات او ابتزازات .
ان مواجهة هذه العنصرية المتصاعدة يجب ان تكون من خلال تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والاخاء الديني بين كافة مكونات شعبنا ، اعداءنا يريدوننا ان نكون منقسمين على انفسنا ويتمنون ان نكون في حالة تشرذم وتفكك وفتن لا يستفيد منها الا اولئك الذين يريدون تمرير مشاريعهم واجنداتهم المشبوهة في المدينة المقدسة .
اننا نرفض مشروع القرار التي تسعى السلطات الاحتلالية لتمريره في المدينة المقدسة والهادف الى اسكات اصوات مآذننا واجراس كنائسنا وستبقى اجراس الكنائس واصوات المآذن تصدح في سماء هذه المدينة مؤكدة على هويتها وتراثها وتاريخها المجيد ومدافعة عن رسالتها وحضورها وهويتها العربية الفلسطينية .
ستبقى كنائسنا ومساجدنا في القدس صروحا روحية تنادي بقيم المحبة والاخوة والسلام والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
نحن بحاجة في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها الى مزيد من الوعي والحكمة والمسؤولية والى مزيد من الوحدة والسعي من اجل التقارب والحوار والتلاقي وتكريس ثقافة الوحدة واللحمة الوطنية .
ستبقى مدينة القدس مدينة مقدسة وستبقى كنائسها ومساجدها خير شاهد على تاريخها وهويتها الحقيقية التي يسعى الاحتلال لتزويرها وتزييفها وطمس معالمها .
سيبقى المقدسيون ثابتين صامدين في مدينتهم ولن يستسلموا لسياسات الاحتلال الذي يريدنا ان نرحل وان نترك بلادنا ، ونقول للاحتلال ولمن يجب ان يسمع بأننا لن نرحل ولن نحزم امتعتنا لكي نغادر الى اي مكان في هذا العالم ، فالقدس لاهلها وفلسطين لاصحابها .
اقول لكم ولكافة ابناء شعبنا بأنكم لن تجدوا مكانا اجمل من فلسطين في هذا العالم ولن تجدوا مدينة اجمل من القدس في اي مكان تذهبون اليه ، علينا ان نفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة وعلينا ان نفتخر بانتماءنا للقدس عاصمتنا الروحية والوطنية ، هذه المدينة المقدسة التي نحترم خصوصيتها ومكانتها الروحية في الديانات التوحيدية الثلاث ونحترم هويتها وتراثها وتاريخها ، فهوية القدس هي هويتنا وتاريخها هو تاريخنا ولن نتخلى عن انتماءنا لهذه المدينة المقدسة ولا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على اسكات اجراس كنائسنا ومآذن مساجدنا التي ستبقى دوما مبشرة بقيم الحق والعدالة والمحبة والاخوة بين الناس .
نحن نحترم كافة المؤمنين المنتمين لكافة الاديان ، ونحن لا نكره اي انسان بناء على انتماءه الديني ولكننا نكره الشر ونرفض العنصرية كما اننا نرفض من يسعى لشطب وجودنا ومحو تاريخنا والنيل من مكانتنا وحضورنا وثباتنا وبقاءنا وصمودنا في هذه المدينة المقدسة .
اعيدوا للقدس بهائها وجمالها ، انها مدينة السلام والتلاقي بين الاديان وقد حولها الاحتلال بسياساته الى مدينة تمارس فيها العنصرية والحقد والكراهية والعنف ، اعيدوا للقدس سلامها وبهائها الذي فقدته بفعل الاحتلال وسياساته .
اقول لكم بأننا كفلسطينيين يجب ان نقول وبشكل واضح اننا نرفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها ، نرفض العنصرية الصهيونية التي تستهدفنا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ، ونرفض كافة انواع العنصرية بكافة اشكالها والوانها ، لانها كلها مسيئة للقيم الاخلاقية والدينية والانسانية .
فلسطين هي وطننا وقضيتها هي قضيتنا وآلالام شعبها انما هي آلامنا وتطلع شعبنا نحو الحرية هو تطلعنا جميعا ، فنحن عشاق فلسطين وعشاق الحرية والكرامة وتحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة .
لا تستسلموا لثقافة اليأس والاحباط والقنوط التي يسعى البعض لادخالها الى مجتمعنا ، ارفعوا هاماتكم عاليا لانكم فلسطينيون مقدسيون ولا تخافوا ولا تستسلموا ولا تتراجعوا ولا تقبلوا بأن يدخل الاحباط واليأس الى قلوبكم ، فلتكن معنوياتنا عالية لاننا اصحاب قضية عادلة ، ولا يضيع حق وراءه مطالب ، كونوا على قدر المسؤولية فأنتم قادة المستقبل وانتم أمل هذا الشعب، فبوعيكم وطموحكم وتطلعاتكم المستقبلية نحن قادرون على ان نحقق الكثير ، نحن نراهن عليكم ونراهن على كافة الشرفاء من ابناء شعبنا وهم الغالبية الساحقة من ابناء هذا الشعب الاصيل الوطني الواعي والمثقف .
نقل سيادته تحية كنائس القدس وقال بأننا لن نصمت امام ما يرتكب بحق شعبنا ومهما خططوا لتصفية وجودنا وتهميش حضورنا والتعتيم على مواقفنا ، فسيبقى الصوت المسيحي الوطني صوتا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة لشعبنا ، يريدوننا ان ننسى فلسطين وهذا لن يحدث ، يريدوننا ان نشطب القدس من قاموسنا وهذا لن يحدث ، يريدوننا ان نتخلى عن انتماءنا الوطني وهذا لن يحدث على الاطلاق .
معا وسويا مسيحيين ومسلمين نستعيد حريتنا ونبني ثقافة المحبة والاخوة والوحدة بين كافة مكونات شعبنا ، مسيحيين و مسلمين معا من اجل تبقى كنائسنا ومساجدنا وان يبقى حضورنا العربي حضورا فاعلا وقويا في هذه المدينة المقدسة .
حذار من المشاريع المشبوهة ، حذار من الخطاب الطائفي الذي يخدم الاحتلال وهو المستفيد الحقيقي من انقساماتننا وتصدعاتنا الداخلية ، حذار من اولئك الذين يتاجرون بالدين والدين منهم براء ، وحذار من اولئك الذين يتاجرون بالقضية الفلسطينية وهم يسيئون اليها بتصرفاتهم وسلوكياتهم وافعالهم .
