بالفيديو: ساقية أثرية شهدت العدوان الثلاثي ويناهز عمرها آلاف السنين
خاص دنيا الوطن- ياسمين أصرف
تأصيلاً للقيم التراثية والعادات والتقاليد الأصيلة في فلسطين عامة و قطاع غزة خاصة، أحيت بلدية بني سهيلا منطقة أثرية يناهز عمرها آلاف السنين، أطلق عليها منطقة الساقية شرق مدينة خان يونس، وسميت بهذا الاسم نظراً لوجود أقدم بئر في المنطقة، كان مزاراً للناس من أجل سقيا الماء آنذاك، ونظراً للأهمية التاريخية للمنطقة، تم تصور شكل الساقية الأم في المنطقة، وذلك عن طريق أخذ آراء عدد ممن عايشوها من الأجداد وكبار السن، حتى نُفذت على الشكل الذي صورته كاميرا "دنيا الوطن".
موقف تاريخي
في حديث خاص مع رئيس بلدية بنى سهيلا م. حماد الرقب، أوضح لمراسلة "دنيا الوطن" الأهمية التاريخية والمواقف التى لا تُنسى في منطقة الساقية، فوجود جامع (أبو عبيدة) الذي يعتبر من الأماكن الأثرية فى المنطقة والكثافة السكانية التى شهدتها لبرهة من الزمن، أُعتبرت أم المنطقة الشرقية والمجمع الرئيسي للحياة، كونها مكان رئيسي للأسواق عدا عن المجازر والمواقف البطولية التى تحدثت جدران المنطقة عنها، خاصة أثناء العدوان الثلاثي على المنطقة عام 1956م، ونظراً للأهمية التاريخية وضعت بلدية بنى سهيلا إعادة ترميم وتأهيل المنطقة ضمن خططها لهذا العام، حتى تحولت من أسوأ حى في البلدة إلى أفضل حي، بحسب قوله.
من جانبه، قال م. عمر أبو ريدة المسؤول عن ملف ترميم الساقية: "تم إعادة تأهيل منطقة الساقية بالكامل حيث كان التأهيل عبارة عن تمديد شبكة صرف صحي في عام 2013 بعدما كانت تعاني مأساة بيئية حقيقية ومن ثم تمديد شبكة مياه جديدة عام 2016 وأخيراً تأهيل شارعها الواصل بين جزأي شارع الشهداء، وتم تبليطه بالكامل وإحياء للأهمية التاريخية، فقد تم نصب الساقية تثميناً لمكانتها الأثرية مكان البئر القديم الذي كان يسقي مئات المواطنين ومنهم أجدادنا عبر الدلو القديم والوسائل البدائية فى المنطقة".
وللتعرف على المنطقة قبل وبعد، ولمشاهدة مجسم الساقية والمنطقة التى شهدت عصوراً من التاريخ، إليكم الفيديو:
تأصيلاً للقيم التراثية والعادات والتقاليد الأصيلة في فلسطين عامة و قطاع غزة خاصة، أحيت بلدية بني سهيلا منطقة أثرية يناهز عمرها آلاف السنين، أطلق عليها منطقة الساقية شرق مدينة خان يونس، وسميت بهذا الاسم نظراً لوجود أقدم بئر في المنطقة، كان مزاراً للناس من أجل سقيا الماء آنذاك، ونظراً للأهمية التاريخية للمنطقة، تم تصور شكل الساقية الأم في المنطقة، وذلك عن طريق أخذ آراء عدد ممن عايشوها من الأجداد وكبار السن، حتى نُفذت على الشكل الذي صورته كاميرا "دنيا الوطن".
موقف تاريخي
في حديث خاص مع رئيس بلدية بنى سهيلا م. حماد الرقب، أوضح لمراسلة "دنيا الوطن" الأهمية التاريخية والمواقف التى لا تُنسى في منطقة الساقية، فوجود جامع (أبو عبيدة) الذي يعتبر من الأماكن الأثرية فى المنطقة والكثافة السكانية التى شهدتها لبرهة من الزمن، أُعتبرت أم المنطقة الشرقية والمجمع الرئيسي للحياة، كونها مكان رئيسي للأسواق عدا عن المجازر والمواقف البطولية التى تحدثت جدران المنطقة عنها، خاصة أثناء العدوان الثلاثي على المنطقة عام 1956م، ونظراً للأهمية التاريخية وضعت بلدية بنى سهيلا إعادة ترميم وتأهيل المنطقة ضمن خططها لهذا العام، حتى تحولت من أسوأ حى في البلدة إلى أفضل حي، بحسب قوله.
من جانبه، قال م. عمر أبو ريدة المسؤول عن ملف ترميم الساقية: "تم إعادة تأهيل منطقة الساقية بالكامل حيث كان التأهيل عبارة عن تمديد شبكة صرف صحي في عام 2013 بعدما كانت تعاني مأساة بيئية حقيقية ومن ثم تمديد شبكة مياه جديدة عام 2016 وأخيراً تأهيل شارعها الواصل بين جزأي شارع الشهداء، وتم تبليطه بالكامل وإحياء للأهمية التاريخية، فقد تم نصب الساقية تثميناً لمكانتها الأثرية مكان البئر القديم الذي كان يسقي مئات المواطنين ومنهم أجدادنا عبر الدلو القديم والوسائل البدائية فى المنطقة".
وللتعرف على المنطقة قبل وبعد، ولمشاهدة مجسم الساقية والمنطقة التى شهدت عصوراً من التاريخ، إليكم الفيديو:
