مركز الميزان ينظّم لقاء مع السكان المتضررين في رفح
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان لقاءً مع عدد (20) من السكان المتضررين من مشروع تحويل مياه الصرف الصحي من أحواض التجميع الذي ستنفذه والذي سينفذه بلدية خان يونس بالتعاون مع مصلحة مياه الساحل وبرنامج الأمم المتحدة لإنمائي (UNDP).
وينفذ المشروع في مناطق: صوفا (الواقعة بين رفح وخان يونس)، وبلدة النصر، إلى شاطئ بحر رفح، وهم السكان المقيمين شمال وشمالي غرب رفح والقريبة منازلهم من شاطئ البحر.
وافتتح الأستاذ: محمد عبد الله (مسئول مكتب الميزان في رفح) اللقاء، مبيناً للمشاركين دور المركز والخدمات التي يقدمها، موضحاً اهتمامه بالقضايا التي تسبب مشكلات للجمهور خاصة تلك التي تؤثر على البيئة وحياتهم الشخصية، وتحدّث حول
مشروع تصريف ونقل مياه الصرف الصحي من أحواض التجميع في منطقة صوفا إلى مياه بحر رفح.
وفتح المجال للضحايا لكي يتحدثوا عن الأضرار الواقعة عليهم جراء هذا المشروع، حيث شارك الضحايا بفاعلية رافضين هذا المشروع الذي سيبتلع جزءاً كبيراً من أراضيهم الزراعية الواقعة في محافظتي رفح وخان يونس، حيث سيمر الخط الناقل في المنطقة الواقعة بين المحافظتين، ما يترتب عليه تدمير ما مساحته من 15إلى 20 دونماً من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون والجوافة المثمرة وبالخضروات، ومزارع الطيور (الخاصة بالحبش والدجاج)، وتدمير عدد من منازل السكان أنفسهم، وشاليهات سكنية، ومنازل زراعية، ويطال هذا التدمير ممتلكات (72) عائلة تقريباً تعيش في تلك المنطقة، بالإضافة للآثار الصحية المترتبة على تلويث شاطئ ومياه بحر رفح بمساحة ثلاثة كيلو مترات، والمكرهة الصحية التي يخلّفها
المشروع، الذي سيؤثر بشكل سلبي على استجمام المصطافين في المنطقة ومحيطها، والخسائر المالية التي سيتكبدها أصحاب الاستراحات في المنطقة.
هذا وسيخترق المشروع أراضي محافظة رفح الشرقية، وهو تعدي واضح من بلدية خان يونس على منطقة نفوذ بلدية رفح.
نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان لقاءً مع عدد (20) من السكان المتضررين من مشروع تحويل مياه الصرف الصحي من أحواض التجميع الذي ستنفذه والذي سينفذه بلدية خان يونس بالتعاون مع مصلحة مياه الساحل وبرنامج الأمم المتحدة لإنمائي (UNDP).
وينفذ المشروع في مناطق: صوفا (الواقعة بين رفح وخان يونس)، وبلدة النصر، إلى شاطئ بحر رفح، وهم السكان المقيمين شمال وشمالي غرب رفح والقريبة منازلهم من شاطئ البحر.
وافتتح الأستاذ: محمد عبد الله (مسئول مكتب الميزان في رفح) اللقاء، مبيناً للمشاركين دور المركز والخدمات التي يقدمها، موضحاً اهتمامه بالقضايا التي تسبب مشكلات للجمهور خاصة تلك التي تؤثر على البيئة وحياتهم الشخصية، وتحدّث حول
مشروع تصريف ونقل مياه الصرف الصحي من أحواض التجميع في منطقة صوفا إلى مياه بحر رفح.
وفتح المجال للضحايا لكي يتحدثوا عن الأضرار الواقعة عليهم جراء هذا المشروع، حيث شارك الضحايا بفاعلية رافضين هذا المشروع الذي سيبتلع جزءاً كبيراً من أراضيهم الزراعية الواقعة في محافظتي رفح وخان يونس، حيث سيمر الخط الناقل في المنطقة الواقعة بين المحافظتين، ما يترتب عليه تدمير ما مساحته من 15إلى 20 دونماً من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون والجوافة المثمرة وبالخضروات، ومزارع الطيور (الخاصة بالحبش والدجاج)، وتدمير عدد من منازل السكان أنفسهم، وشاليهات سكنية، ومنازل زراعية، ويطال هذا التدمير ممتلكات (72) عائلة تقريباً تعيش في تلك المنطقة، بالإضافة للآثار الصحية المترتبة على تلويث شاطئ ومياه بحر رفح بمساحة ثلاثة كيلو مترات، والمكرهة الصحية التي يخلّفها
المشروع، الذي سيؤثر بشكل سلبي على استجمام المصطافين في المنطقة ومحيطها، والخسائر المالية التي سيتكبدها أصحاب الاستراحات في المنطقة.
هذا وسيخترق المشروع أراضي محافظة رفح الشرقية، وهو تعدي واضح من بلدية خان يونس على منطقة نفوذ بلدية رفح.
