حركة فتح تنظم مهرجان الوفاء للأسرى

حركة فتح تنظم مهرجان الوفاء للأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نظم إقليم حركة فتح بالتعاون مع منطقتي شويكة وصيدا التنظيميتين وتحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر، وبمشاركته  مهرجان الوفاء للأسرى إحياء الذكرى 15 لاعتقال الأسيرين محمد نايفه " أبو ربيعة" وأسامة الأشقر.

وحضر الحفل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع وعصمت أبو صاع مدير هيئة شؤون الأسرى بطولكرم، ود.سهام ثابت عضو المجلس التشريعي، وحمدان اسعيفان ممثل عن إقليم فتح بطولكرم ورمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وإبراهيم أبو حسيب رئيس الغرفة التجارية، ومدير شرطة طولكرم العقيد عزام جبارة، وممثلين عن المؤسسة الأمنية ود. سلامه سالم مدير فرع جامعة القدس المفتوحة، وسلام الطاهر مديرة التربية والتعليم ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية، ورؤساء البلديات والمجالس المحلية وذوي الأسرى وعائلاتهم.

ونقل المحافظ أبو بكر، للمشاركين والأسرى وذويهم تحيات الرئيس محمود عباس، موجهاً تحية خاصة للأسيرين محمد نايفه وأسامة الأشقر مع مرور 15 عاماُ على اعتقالهم، مشيراً إلى أهمية النشاطات والفعاليات التي تسلط الضوء على جريمة الاحتلال بحق الأسرى والمناضلين في سجون الاحتلال، مشدداً على مواصلة مساعي القيادة للإفراج عن جميع الأسرى دون قيد أو شرط، منوهاً إلى تجربة أبناء شعبنا الفلسطيني المريرة مع الاعتقال بدءاً من الانتداب البريطاني ووعد بلفور المشؤوم ومرور 99 عاماً لم تسكر إرادة شعبنا بل زادته إصرارا نحو الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وتابع المحافظ أبو بكر قائلاً: " كل التحية والشكر للقائمين على مهرجان الوفاء والتكريم للأسيرين نايفه والأشقر، وجميع أسرانا الأبطال، حيث نستذكر بهذه اللحظات الشهيد المؤسس ياسر عرفات وخاصة مع مرور 12 عاماً على استشهاده، بالإضافة لحلول ذكرى إعلان الاستقلال، والذي سيتجسد على الأرض واقعاً مع إنهاء الاحتلال وزواله".

إلى ذلك أكد قراقع على أهمية رسالة العهد والوفاء للأسرى في سجون الاحتلال، مع مرور تلك السنوات الطويلة على اعتقالهم والتي تعبر عن مدى الألم والجراح التي يتجرعها الأسرى وعائلاتهم وذويهم وأبنائهم وزوجاتهم، مشدداً التحرك وعلى جميع المستويات للإفراج عن كافة الأسرى، موضحاً بأن إحياء ذكرى مرور 15 عاماً على اعتقال الأسيرين نايفه والأشقر، ذكرى أليمة مع قضاء تلك السنوات داخل الأسر دون الإفراج عنهم وعن باقي الأسرى الذين أمضى بعضهم ما يزيد عن ثلاثين عاماً في سجون الاحتلال.

ودعا قراقع العالم والمنظمات الدولية والحقوقية لتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه الأسرى للعمل الفوري من أجل الإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم التي تزداد يوماً بعد يوم، متسائلاً أين هي العدالة الإنسانية و تطبيق مبادئ حقوق الإنسان واتفاقيات جنيف وغيرها من الأعراف والمواثيق الدولية التي تعنى بحقوق الأسرى.

بدوره ذكر رمزي رباح  في كلمة عن القوى الوطنية بأن طريق الانعتاق والتحرر يكون من خلال حرية الوطن وحرية الأسرى، مشيراً إلى تحمل المسؤولية الوطنية نحو قضايا الأسرى وتحديداً في ظل الهجمة الشرسة التي تقوم بها إدارات السجون بحق الأسرى والمناضلين من أبناء شعبنا، مشدداً على أن الصمود هو الخيار الأول والأخير  وصولاً للإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم ومعاناة عائلاتهم، موضحاً بأن مرور 15 عاماً على اعتقال الأسيرين نايفة والأشقر وغيرهم من الأسرى دلالة على الصمود وتحدي الاحتلال، على الرغم من السياسة الإجرامية التي تستهدف النير من إرادتهم  وقوتهم، إلا أنهم  قهروا المحتل.

من جانبه ثمن  حمدان اسعيفان في كلمة له عن إقليم  حركة فتح جهود المنطقتين التنظيميتين بشويكة وصيدا من تكريم للأسرى المناضلين نايفه والأشقر، خطوة في الطريق الصحيح، على صعيد دعم الأسرى ونضالهم، وباعتبارها رسالة وفاءٍ حقيقية، مستذكراً الشهيد ياسر عرفات مع حلول الذكرى 12 لاستشهاده، وإعلان الاستقلال، وغيرها من المناسبات الأليمة التي مرت على شعبنا ومنها وعد بلفور وقرار التقسيم.

فيما تخلل حفل التكريم فقرات فنية ودبكات شعبية قدمتها فرقة جامعة الاستقلال، وقصائد شعرية للأسرى.