خبير يمني: حل الصراع السياسي باليمن لا يتم إلا بالتوافق
رام الله - دنيا الوطن
قال المحلل السياسي اليمني الأستاذ يوسف حميد الدين أنه لا حل للصراع الدامي في اليمن إلا بالتوافق الداخلي، والإعتراف بحق الوجود للجميع، وأن لكل طرف حق المشاركة في الحكومة ، وما زيارة وزير خارجية امريكا جون كيري لمسقط إلا من اجل هذه الغاية ،حيث إلتقى مباشرة وفدا من الحوثيين وتباحث معهم حول هذا الحل.
وأضاف في محاضرة له نظمها منتدى الفكر العربي مساء اتلثلاثاء الماضي أن ما يستطيع قوله هو ان الصراع زاد من اعباء الحل لاحقا،وقد خلقت الحرب الدائرة منذ 600 يوم وضعا مأساويا حيث الجوع والقتل والدمار والحصار والعطش والامراض والأوبئة ،وأصبح لدينا 15 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي ،ونصف السكان لا يجدون مياها للشرب،وثلاثة ملايين طفل يعانون من سوء التغذية ،بمعنى أن كل يوم صراع له ثمن متزايد،كما ان هناك 3.2 مليون نازح داخلي يعانون من البرد القارس ،ولا توجد لدينا مصادر طاقة.وهناك قضية خطيرة جدا وهي أن شح المياه في العاصمة صنعاء يهدد مصيرها كمدينة.ونعاني أيضا من تسليح القبائل الذي يسمح بإنتهاك حرمة الدولة.
ومعروف أن غياب الدولة سمح بتولد الزمات المتتالية ،كما أن ولاءات الجيش للقبيلة وليس للدولة ،خلق الكثير من المشاكل وخاصة في لحرس الجمهوري بعد أن لمس تواطؤا أفضى لوصول بعض الثوات إلى صنعاء،ولذلك نقول أن ولاء الجيش للدولة هو أساس افستقرار في اليمن .
وفي معرض تشخيصه لخارطة تحالفات اطراف الصراع قال أنه ينطبق على اطراف الصراع في اليمن انهم يعقدون فيما بينهم تحالف الضرورة ، وقد تحالف الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح مع علي محسن الأحمر ، كونهما من قبيلة حاشد وكذلك حزب الإصلاح ، ويوجد الحراك في الجنوب لكن لا أحد يتحدث عنه حاليا،والطرف الجديد هو الحوثيون الذين تحالفوا مع علي عبد الله صالح ،بعد أن كانوا اعداء وخاضوا حروبا ضد بعضهم البعض.
وتابع: "نحن في اليمن نشهد تحولا ت في التحالفات فحزب الإصلاح على سبيل المثال تحول لمليشيا مقاومة في تعز وغيرها من المدن اليمنية، والحراك موجود والجديد في الأمر أن الحوثيين تحالفوا معا كما سبق وأسلفت".
وبخصوص أسباب إطالة الصراع في اليمن قال أن القدرة التمويلية في اليمن موجودة لإطالة امد الصراع ، كما أن التهميش الإقليمي يعد سببا قويا من أسباب إحتدام الصراع ،ناهيك عن قدرة القبائل على التلاعب باللاعبين الإقليميين ، وهناك من اليمنيين من يعتقد ان السلام في اليمن مكلف اكثر من الحرب.
وأضاف: لذلك يرى بعض اليمنيين أن إستمرار الوضع الحالي أفضل من وقف القتال، ولهذا فإن اليمن يعاني من حالة إنعدام الدولة،ما وضعها بشكل مواز للقبيلة،وأصبحت القبيلة تنظر إليها كأنها قبيلة أخرى منافسة.
وأكمل: نحن الآن في حالة تصادم بين الجميع فبعد أن حاول علي صالح التخلص من منافسيه السياسيين منذ العام 1994 إستعدادا لتوريث إبنه ،وقتل المعارض محمد إسماعيل الحمر بدا الصدام مباشرة عام 2001.
قال المحلل السياسي اليمني الأستاذ يوسف حميد الدين أنه لا حل للصراع الدامي في اليمن إلا بالتوافق الداخلي، والإعتراف بحق الوجود للجميع، وأن لكل طرف حق المشاركة في الحكومة ، وما زيارة وزير خارجية امريكا جون كيري لمسقط إلا من اجل هذه الغاية ،حيث إلتقى مباشرة وفدا من الحوثيين وتباحث معهم حول هذا الحل.
وأضاف في محاضرة له نظمها منتدى الفكر العربي مساء اتلثلاثاء الماضي أن ما يستطيع قوله هو ان الصراع زاد من اعباء الحل لاحقا،وقد خلقت الحرب الدائرة منذ 600 يوم وضعا مأساويا حيث الجوع والقتل والدمار والحصار والعطش والامراض والأوبئة ،وأصبح لدينا 15 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي ،ونصف السكان لا يجدون مياها للشرب،وثلاثة ملايين طفل يعانون من سوء التغذية ،بمعنى أن كل يوم صراع له ثمن متزايد،كما ان هناك 3.2 مليون نازح داخلي يعانون من البرد القارس ،ولا توجد لدينا مصادر طاقة.وهناك قضية خطيرة جدا وهي أن شح المياه في العاصمة صنعاء يهدد مصيرها كمدينة.ونعاني أيضا من تسليح القبائل الذي يسمح بإنتهاك حرمة الدولة.
ومعروف أن غياب الدولة سمح بتولد الزمات المتتالية ،كما أن ولاءات الجيش للقبيلة وليس للدولة ،خلق الكثير من المشاكل وخاصة في لحرس الجمهوري بعد أن لمس تواطؤا أفضى لوصول بعض الثوات إلى صنعاء،ولذلك نقول أن ولاء الجيش للدولة هو أساس افستقرار في اليمن .
وفي معرض تشخيصه لخارطة تحالفات اطراف الصراع قال أنه ينطبق على اطراف الصراع في اليمن انهم يعقدون فيما بينهم تحالف الضرورة ، وقد تحالف الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح مع علي محسن الأحمر ، كونهما من قبيلة حاشد وكذلك حزب الإصلاح ، ويوجد الحراك في الجنوب لكن لا أحد يتحدث عنه حاليا،والطرف الجديد هو الحوثيون الذين تحالفوا مع علي عبد الله صالح ،بعد أن كانوا اعداء وخاضوا حروبا ضد بعضهم البعض.
وتابع: "نحن في اليمن نشهد تحولا ت في التحالفات فحزب الإصلاح على سبيل المثال تحول لمليشيا مقاومة في تعز وغيرها من المدن اليمنية، والحراك موجود والجديد في الأمر أن الحوثيين تحالفوا معا كما سبق وأسلفت".
وبخصوص أسباب إطالة الصراع في اليمن قال أن القدرة التمويلية في اليمن موجودة لإطالة امد الصراع ، كما أن التهميش الإقليمي يعد سببا قويا من أسباب إحتدام الصراع ،ناهيك عن قدرة القبائل على التلاعب باللاعبين الإقليميين ، وهناك من اليمنيين من يعتقد ان السلام في اليمن مكلف اكثر من الحرب.
وأضاف: لذلك يرى بعض اليمنيين أن إستمرار الوضع الحالي أفضل من وقف القتال، ولهذا فإن اليمن يعاني من حالة إنعدام الدولة،ما وضعها بشكل مواز للقبيلة،وأصبحت القبيلة تنظر إليها كأنها قبيلة أخرى منافسة.
وأكمل: نحن الآن في حالة تصادم بين الجميع فبعد أن حاول علي صالح التخلص من منافسيه السياسيين منذ العام 1994 إستعدادا لتوريث إبنه ،وقتل المعارض محمد إسماعيل الحمر بدا الصدام مباشرة عام 2001.
