الجهاد غرب غزة تنظم لقاء سياسي حول مباردة الدكتور رمضان شلح
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة الجهاد الاسلامي _ إقليم غرب غزة، مساء اليوم الأربعاء، لقاء سياسي حول مبادرة النقاط العشر للدكتور رمضان شلح.
وحضر اللقاء الذي أقيم في مسجد الشهيد محمود طوالبة، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، وأبو هشام زقوت، وعدد من الأستاذة والمثقفين بالإضافة إلى قيادة وكوادر وأعضاء الحركة.
المدلل وفي بداية حديثه، استعرض الواقع الفلسطيني الذي من أجله ولنتيجته طرحت المبادرة , فمنذ 100 عام وحتى هذه اللحظة يعيش شعبنا الفلسطيني المآسي والنكبات، نتيجة وعدت أعطته بريطانيا للاحتلال الإسرائيلي، مروراً إلي ما أساء لتضحيات الشعب الفلسطيني أكثر من وعد بلفور هو ما حدث نتيجة الانحراف لما كانت تسمى الدولة الفلسطينية التي كان غطاؤها منظمة التحرير الفلسطينية عندما أعطت صكاً شرعياً بالاعتراف بهذا الكيان الغاصب على ما يقارب من 80% من أرض فلسطين من خلال اتفاقية أوسلو، وصولاً إلي الحالة المأساوية التي عاشها الشعب الفلسطيني في كل بقاع الأرض , نتيجة الانقسام الفلسطيني الذى ألقى بظلاله على كل شيء , لذلك كان لابد من نظرة جدية إلي هذا الوضع الفلسطيني المأساوي , وأن تكون هناك دراسة واقعية من أجل إخراج الشعب الفلسطيني من هذه الأزمات التي يعيشها.
وأضاف المدلل: "في الوقت الذي كان الجميع ينتظر ويتساءل ما الذي يمكن أن تقدمه حركة الجهاد الإسلامي في ظل هذا الوضع , كانت مبادرة الدكتور رمضان شلح في الانطلاقة الجهادية 29 والتي حملت اسم "مبادرة النقاط العشر ", التي أكد الجميع موافقته عليها بالإضافة إلي المفكرين الاسلاميين وعلى رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي , الذين تبنوا هذه المبادرة واعتبروها أنها أرض خصبة ,لحل كافة الاشكاليات والأزمات والخروج من هذا المأزق الفلسطيني".
وأكد بأن هذه المبادرة هي شهادة للتاريخ و للعالم الاسلامي والأمة العربية والشعب الفلسطيني تقدمها حركة الجهاد الاسلامي, التي أثبتت صوابية طرحها منذ أن انبثقت على هذه الأرض , ومنذ أن صدقت أقوالها أفعالها.
من جهته تطرق الدكتور أبو هشام زقوت القيادي في حركة الجهاد الاسلامي , للحديث وشرح النقاط العشر لمبادرة الدكتور رمضان شلح , من خلال الغاء اتفاق اوسلو لأن إلغاء هذا الاتفاق سيعدينا إلي الأصل و يعيدنا على أننا مرحلة تحرر وطني مرحلة جهاد وليس مفاوضات.
وأضاف: "قيام منظمة التحرير بسحب اعترافها بإسرائيل وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير , واعلان هذه المرحلة مرحلة تحرر وطني , وإنهاء الانقسام.
وتابع: "يجب الخروج من اختزال فلسطين في الضفة وغزة , ففلسطين من النهر إلي البحر بالإضافة إلى فلسطينيي الشتات في مخيمات اللجوء , والاتصال بالعرب والمسلمين لتوجيههم وايقاظهم نحو القضية المركزية فلسطين , وملاحقة الكيان الذي يمارس القتل والجرائم كل يوم في ظل خوف السلطة من ملاحقته دوليا وقانونيا , والدعوة إلي برنامج حوار وطني يتفق عليه الكل الفلسطيني ويكون عماده الجهاد والمقاومة".
نظمت حركة الجهاد الاسلامي _ إقليم غرب غزة، مساء اليوم الأربعاء، لقاء سياسي حول مبادرة النقاط العشر للدكتور رمضان شلح.
وحضر اللقاء الذي أقيم في مسجد الشهيد محمود طوالبة، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، وأبو هشام زقوت، وعدد من الأستاذة والمثقفين بالإضافة إلى قيادة وكوادر وأعضاء الحركة.
المدلل وفي بداية حديثه، استعرض الواقع الفلسطيني الذي من أجله ولنتيجته طرحت المبادرة , فمنذ 100 عام وحتى هذه اللحظة يعيش شعبنا الفلسطيني المآسي والنكبات، نتيجة وعدت أعطته بريطانيا للاحتلال الإسرائيلي، مروراً إلي ما أساء لتضحيات الشعب الفلسطيني أكثر من وعد بلفور هو ما حدث نتيجة الانحراف لما كانت تسمى الدولة الفلسطينية التي كان غطاؤها منظمة التحرير الفلسطينية عندما أعطت صكاً شرعياً بالاعتراف بهذا الكيان الغاصب على ما يقارب من 80% من أرض فلسطين من خلال اتفاقية أوسلو، وصولاً إلي الحالة المأساوية التي عاشها الشعب الفلسطيني في كل بقاع الأرض , نتيجة الانقسام الفلسطيني الذى ألقى بظلاله على كل شيء , لذلك كان لابد من نظرة جدية إلي هذا الوضع الفلسطيني المأساوي , وأن تكون هناك دراسة واقعية من أجل إخراج الشعب الفلسطيني من هذه الأزمات التي يعيشها.
وأضاف المدلل: "في الوقت الذي كان الجميع ينتظر ويتساءل ما الذي يمكن أن تقدمه حركة الجهاد الإسلامي في ظل هذا الوضع , كانت مبادرة الدكتور رمضان شلح في الانطلاقة الجهادية 29 والتي حملت اسم "مبادرة النقاط العشر ", التي أكد الجميع موافقته عليها بالإضافة إلي المفكرين الاسلاميين وعلى رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي , الذين تبنوا هذه المبادرة واعتبروها أنها أرض خصبة ,لحل كافة الاشكاليات والأزمات والخروج من هذا المأزق الفلسطيني".
وأكد بأن هذه المبادرة هي شهادة للتاريخ و للعالم الاسلامي والأمة العربية والشعب الفلسطيني تقدمها حركة الجهاد الاسلامي, التي أثبتت صوابية طرحها منذ أن انبثقت على هذه الأرض , ومنذ أن صدقت أقوالها أفعالها.
من جهته تطرق الدكتور أبو هشام زقوت القيادي في حركة الجهاد الاسلامي , للحديث وشرح النقاط العشر لمبادرة الدكتور رمضان شلح , من خلال الغاء اتفاق اوسلو لأن إلغاء هذا الاتفاق سيعدينا إلي الأصل و يعيدنا على أننا مرحلة تحرر وطني مرحلة جهاد وليس مفاوضات.
وأضاف: "قيام منظمة التحرير بسحب اعترافها بإسرائيل وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير , واعلان هذه المرحلة مرحلة تحرر وطني , وإنهاء الانقسام.
وتابع: "يجب الخروج من اختزال فلسطين في الضفة وغزة , ففلسطين من النهر إلي البحر بالإضافة إلى فلسطينيي الشتات في مخيمات اللجوء , والاتصال بالعرب والمسلمين لتوجيههم وايقاظهم نحو القضية المركزية فلسطين , وملاحقة الكيان الذي يمارس القتل والجرائم كل يوم في ظل خوف السلطة من ملاحقته دوليا وقانونيا , والدعوة إلي برنامج حوار وطني يتفق عليه الكل الفلسطيني ويكون عماده الجهاد والمقاومة".
