الهيئات المقدسية: التمسك بالثوابت والمقاومة الرد الأنسب على جرائم الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الهيئات المقدسية في المملكة الأردنية الهاشمية، بياناً حول القوانين العنصرية التي أصدرتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً.

وجاء في البيان، رفض الهيئات لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية ولقانون منع الآذان التي تعتزم حكومة الاحتلال تطبيقه في القدس المحتلة وأراضي الـ48.

وفيما يلي نص البيان:

أقرت حكومة الكيان الصهيوني مشروعي قانونين استفزازيين تصعيديين عنصريين أولهما يشرع البؤر الاستيطانية العشوائية في الأراضي الفلسطينية المملوكة لأفراد والثاني يحد من استخدام مكبرات الصوت لرفع الآذان في المساجد المقدسية
للدعوة إلى الصلاة دلالة على استهتارها وانكارها لكافة الحقوق التاريخية في أرض فلسطين ولكافة الأعراف والمبادئ التي تحترم الأديان وحرية ممارسة الشعائر الدينية لكافة الأديان.

جاءت هذه القرارات لتضيف مزيداً من القرارات العنصرية ضد الشعب العربي الفلسطيني وأهمها الحكم بالسجن 12 عاماً على الطفل أحمد مناصرة ووضعه في السجن مع باقي المساجين وتعريضه لكافة أخطار هذا الحكم المخالف لكل القوانين الدولية والذي تم في ظل صمت محلي وفلسطيني وعربي ودولي, مثله مثل باقي الجرائم الإرهابية الصهيونية من استيطان وهدم منازل واعتقالات ادارية واعتقال الأطفال
والقتل بدم بارد وغيرها من الجرائم.

إن الرد الوحيد على هذه الممارسات الارهابية وغيرها هو التصدي لها بكل قوة داخل الوطن المحتل وخارجه بالوحدة الوطنية والتمسك بثوابت الميثاق القومي الفلسطين والعودة إلى الجذور النضالية التي مارسها ابناء شعبنا وأهمها المقاومة ... المقاومة بكافة أشكالها، وتصعيدها بشكل يجبر العدو على التراجع, وليس بالبكاء والاستنجاد بمؤسسات دولية لم ولن تستطيع تقديم الدعم واحقاق حقوقنا الشرعية التاريخية في فلسطين.

عاش نضال شعبنا من أجل تحرير وطنه من الاحتلال.