الجالية الفلسطينية بفرنسا تحتفل بعيد الاستقلال
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لإعلان الاستقلال، نظمت سفارتا فلسطين لدى فرنسا واليونسكو، حفل استقبال حاشد في قصر اليونسكو بباريس، حضره إلى جانب سلمان الهرفي سفير فلسطين في فرنسا وإلياس صنبر سفير فلسطين في اليونسكو السفير المناوب لفلسطين في اليونسكو منير انسطاس والمستشار الأول ناصر جاد الله والمستشار الأول هالة أبو حصيرة من سفارة فلسطين في فرنسا، إضافة لكوادر سفارتي فلسطين في باريس واليونسكو.
وأمَّ حفل الاستقبال عدد من المسؤولين الفرنسيين بينهم أمين عام الرئاسة الفرنسية السيد جان بيير جوييه وكبار موظفي وزارة الخارجية الفرنسية، ونائب المدير العام لمنظمة اليونسكو وعدد من كبار موظفي المنظمة الدولية والسفير حشد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين وعدد من الدبلوماسيين الأجانب في فرنسا وعدد من المنتخبين الفرنسيين أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وأعضاء المجالس المحلية الفرنسية ورؤساء جمعيات التضامن مع الشعب الفلسطيني وحشد من أصدقاء فلسطين، إضافة إلى أبناء الجالية الفلسطينية في فرنسا.
وألقى السفير سلمان الهرفي كلمة رحب في بدايتها بالحاضرين جميعاً ناقلاً لهم تحيات القيادة الفلسطينية وفي مقدمها الرئيس محمود عباس، كما أكد في كلمته على إصرار الشعب الفلسطيني في المضي قدماً لإنجاز استقلاله التام والخلاص من الاحتلال البغيض بعد 28 عاماً على إعلان الاستقلال الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1988 وقرأه الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وصاغه بكلماته الرائعة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش.
واعتبر السفير الهرفي، أن إعلان الاستقلال جاء خطوة كبيرة وشجاعة وتحولاً مهماً في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية، وفي مسار الفكر السياسي الفلسطيني في طريق تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أخرجوا منها وفق القوانين الدولية ذات الصلة ووفق شرعة حقوق الإنسان التي نظمتها العديد من الإعلانات والإتفاقيات الدولية.
ونوه السفير الهرفي، إلى عمق العلاقات الفلسطينية الفرنسية والتي تجلت في كثير الخطوات السياسية التي اتخذتها فرنسا وكان آخرها المبادرة الفرنسية للسلام في الشرق الأوسط والتي أُريد لها أن تكون نهجاً جديداً للتوصل إلى سلام عادل ودائم وإنهاء الصراع الذي امتد على مدى عشرات السنوات.
الهرفي ذكر في السياق على أن القيادة الفلسطينية وخاصة الرئيس محمود عباس بذلت كل طاقتها في سبيل تحشيد الدعم الدولي لإنجاح هذه المبادرة في المقابل رفضتها اسرائيل التي ما زالت مصرة على الإمعان في ممارساتها الاحتلالية والاستيطانية التي تقضي على أي أمل في السلام.
وختم السفير الهرفي كلمته بمطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وبتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني من عسف الاحتلال وممارساته القمعية بحق أبناء شعبنا.
بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لإعلان الاستقلال، نظمت سفارتا فلسطين لدى فرنسا واليونسكو، حفل استقبال حاشد في قصر اليونسكو بباريس، حضره إلى جانب سلمان الهرفي سفير فلسطين في فرنسا وإلياس صنبر سفير فلسطين في اليونسكو السفير المناوب لفلسطين في اليونسكو منير انسطاس والمستشار الأول ناصر جاد الله والمستشار الأول هالة أبو حصيرة من سفارة فلسطين في فرنسا، إضافة لكوادر سفارتي فلسطين في باريس واليونسكو.
وأمَّ حفل الاستقبال عدد من المسؤولين الفرنسيين بينهم أمين عام الرئاسة الفرنسية السيد جان بيير جوييه وكبار موظفي وزارة الخارجية الفرنسية، ونائب المدير العام لمنظمة اليونسكو وعدد من كبار موظفي المنظمة الدولية والسفير حشد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين وعدد من الدبلوماسيين الأجانب في فرنسا وعدد من المنتخبين الفرنسيين أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وأعضاء المجالس المحلية الفرنسية ورؤساء جمعيات التضامن مع الشعب الفلسطيني وحشد من أصدقاء فلسطين، إضافة إلى أبناء الجالية الفلسطينية في فرنسا.
وألقى السفير سلمان الهرفي كلمة رحب في بدايتها بالحاضرين جميعاً ناقلاً لهم تحيات القيادة الفلسطينية وفي مقدمها الرئيس محمود عباس، كما أكد في كلمته على إصرار الشعب الفلسطيني في المضي قدماً لإنجاز استقلاله التام والخلاص من الاحتلال البغيض بعد 28 عاماً على إعلان الاستقلال الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1988 وقرأه الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وصاغه بكلماته الرائعة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش.
واعتبر السفير الهرفي، أن إعلان الاستقلال جاء خطوة كبيرة وشجاعة وتحولاً مهماً في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية، وفي مسار الفكر السياسي الفلسطيني في طريق تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أخرجوا منها وفق القوانين الدولية ذات الصلة ووفق شرعة حقوق الإنسان التي نظمتها العديد من الإعلانات والإتفاقيات الدولية.
ونوه السفير الهرفي، إلى عمق العلاقات الفلسطينية الفرنسية والتي تجلت في كثير الخطوات السياسية التي اتخذتها فرنسا وكان آخرها المبادرة الفرنسية للسلام في الشرق الأوسط والتي أُريد لها أن تكون نهجاً جديداً للتوصل إلى سلام عادل ودائم وإنهاء الصراع الذي امتد على مدى عشرات السنوات.
الهرفي ذكر في السياق على أن القيادة الفلسطينية وخاصة الرئيس محمود عباس بذلت كل طاقتها في سبيل تحشيد الدعم الدولي لإنجاح هذه المبادرة في المقابل رفضتها اسرائيل التي ما زالت مصرة على الإمعان في ممارساتها الاحتلالية والاستيطانية التي تقضي على أي أمل في السلام.
وختم السفير الهرفي كلمته بمطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وبتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني من عسف الاحتلال وممارساته القمعية بحق أبناء شعبنا.

التعليقات